مساكم الله بالخير كلن بأسمه
هذي قصه قصيره وحلوه
في عهد الملك عبدالعزيز بن سعود كان يجمع الشعراء ويخليهم يتحاورون
والي يغلب الثاني منهم يعطيه على ما يقولون هديه
وفي يوم من الايام جاهم شاعر عبد وكلنا عبيد لله وغلبهم ومحد قدر عليه
وكان رجال من ربع الملك دايم يجي مجلس الملك وكان دايم يجيب بزره وياه
وكان عمر بزره حول 9 سنوات وكان البز كل ما شاف العبد يغلب الرياجيل يقول
حق ابيه يا يبه قم له فكان ابيه يرد عليه وقول ما قدرو عليه ال اقوى مني
بالشعر وتبيني اقدر عليه فقال البزر لـ ابيه اجل انا بقوم له فيمسكه ابيه
ويقوله اقعد ولا تفضحنا
ففي يوم من الايام قام البزر من دون لا ينتبه له ابيه وجا للشاعر وقال له
انا بحاورك فضحك الشاعر وقال له رح لهلك يا بزر فعند البزر وقال اذا انت شاعر
حاورني فقال الملك عبدالعزيز
حق الشاعر حاوره فقال الشاعر يالله انا بعطيك شطر وانت كمله فوافق البزر
فقال الشاعر :
انا كما ناراً تحرق من يحاضيها
فرد البزر :
ان كما سيلاً مع الوديان ادرج على نارك واطفيها
فاستغرب الشاعرفقال اذا انت شاعر بترد علي
فقال الشاعر :
انا كما شيهانة الجيلان ما رفرفت على يد راعيها
فرد البزر وقال :
ان كما الاشقر من العقبان شيهانتك ناكل ثناديها
فقال الشاعر اذا رديت علي فوالله انك غلبتني
فقال الشاعر :
انا كما داباً والسم ضاهر بين اشافيها
فرد عليه البزر وقال :
انا كما الفهم من البدوان اقرى على دابك واذكيها
فغلب البزر الشاعر وفك البشر من شره .
وسلامتكم وسامحونا على القصور
وان كان بالقصه غلط او شي صلحوه واعذرونا
اخيكم : برجس العجمي