اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-06-2008, 02:01 AM
Two-Breaks Two-Breaks غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: Q8
المشاركات: 52
Wink العاشق الحالم (قصة .. خاطرة .. سمّها ما شئت)

احترت كثيرا في المكان المناسب للموضوع قبل ان انشره .. فاستقر الرأي على منتدى القصص والروايات

****************************


عشقتها .. مُذ كنا صغارا!!

استعيد شريط الذكريات...

ها هو يرجع للوراء سريعا ...تصاحبه اصوات متباينة .. بكاء ... ضحك .. صفعات!!

لحظة!!
قف قليلا ارجوك!!

اه.. نعم..هنا

ما اجمل تلك اللحظة..

حبيبتي... انها تبكي .. لقد سقطت "قطعة الحلوى" من يدها على الارض وتناثرت الى قطع صغيرة.

هههههه .. من هذا؟

انه انا .. كنت وسيما بعض الشيء .. وفي يدي قطعة حلوى!

تلتفت اليّ وقد اغرقت الدموع وجنتيها ... آآه انها راائعة ... كقطعة قمر!

تمتد يدي الصغيرة اليها لتعطيها شيئا ما... آآه .. لقد اعطيتها الحلوى التي في يدي .. تمانع بخجل ثم تقبلها..

لقد ارتكبتُ خطأً .. لم امسح ما علق عليها من لعاب! .. احاول استعادتها ...

تهز رأسها بالنفي ثم تضعها في فمها!!

------


يكمل شريط الذكريات عرضه .. ليتعمّد الوقوف فجأة .. احاول ثنيه ولكن دون جدوى:

صفعة على وجهي!

انه والدها!

لم افعل شيئا يستحق ذلك كله!

يسحبها من يدها بقوة نحو المنزل .. تلفت نحوي لترمقني بنظرة عتاب وشكوى .. ولكن ما باليد حيلة!

لنعد قليلا... مالذي سبق الصفعة؟!

3

2


1


لقد اصبحت فتى يافعا ينضح طاقة وحيوية ووسامة!

هي الاخرى تغيرت كثيرا!

ازدادت جمالا ..

وازداد صوتها نعومة وفتنة!

تحدثت اليها قليلا .. استعدنا ذكريات الطفولة .. بحلوها ومرّها.. وبقطعة الحلوى طبعا

ضَحِكتْ كثيرا .. يا لها من ضحكة ساحرة

سرت قشعريرة شهيّة في جسدي

تخبرني كيف ان اثر عضّتي لها في اول لقاء لنا ما زال موجودا

امسكت يدها ... لارى موضع العضة بوضوح..

تشير: "هنا" وتضحك.

احاول الابتسام .. ولكن ريقي لا يسعفني فقد جف تماما!











وفجأة يخرج والدها..


"يمسك بيدها وتضحك! .. الموت ولا العار" !!


يجرّها من يدها ليبعدها عني ... ثم يصفعني على وجهي!

طنّت اذني من شدّة الصفعة..

لم تصدر عني أي ردة فعل ...

لقد ذهلت ..


وجف ريقي تماما!!

*****

يمر الشريط بسرعة ....


لم اعد استطع رؤيتها!

فمنذ تلك الحادثة... اجبرها على الاحتجاب!

كانت صغيرة عليه!!

لقد كنت السبب في فرضه عليها مبكرا !

لم استسلم ..

"لا بد ان اظفر برؤيتها" : امنّي نفسي دائما!

اتخيل صورتها في يقظتي ...

اضيف تحسينات رائعة الى اخر صورة لها في ذهني...

تغيرت نظرتي اليها كثيرا ... الى الاحسن بالتأكيد..

"لقد فهمت الحب.. والغاية منه.."

كان شعورا غريبا ينتابني حين اراها او افكر بها..

لم اتوصل الى تفسيرٍ لهذا الشعور .. الا بعد ان فهمت الحب.. والغاية منه

***

الاحلام... هي المتنفس الوحيد..

يقضي العاشق وطره بالاحلام!

:
"حلمت بها ... اخيرا"

لم ارها في منامي من قبل .. حاولت كثيرا .. ولكن دون جدوى!

كم تمنيت ان احلم بها .. وها هو الحلم "بالحلم بها " يتحقق!!


انها تقترب مني ..

تمد يدها نحوي..

اركض نحوها بكل طاقتي...

واخيرا ...


امسكت يدها!!


شعور جمييييييل ..

ولكن!!


لم يدم طويلا ..

ينبض جسمي نبضات متسارعة و متكررة... ثم يتوقف النبض.

اعقبه شعور بالخمول ... والتعب!!

ولكنه شعور رائع.


آاااااااااه .. ما هذا؟

تبا.. لقد استيقظت!

يا لحظي السيء!

احاول النوم مرة اخرى لعلي اكمل الحلم ..

ولكن يبعدني عن ذلك شعور بالشبع ...

شعور كالذي يصاحبني عندما انتهي من مشاغبات المراهقة

وبصورة مفاجئة:

لم يعد يستهويني التفكير بها!! ..

"أبهذه السرعة؟!

أهذا هو الحب؟ "



انهضُ من فراشي .. متقززا من نفسي ومنها!!

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com