حصلت معركة من معارك شمر الكثيرة مع عنزة بين طلال بن هذال أحد كبار شيوخ عنزة و غاطي بن جبرين أحد كبار شيوخ شمر ودارت رحى المعركة الضارية بين القبيلتين، فأصيب طلال بن هذال أصابة بالغة في رجليه
و عندما علم بذلك غاطي منعه وحماه من القتل- و يقولون كبار السن أن الفرسان
كانت تبخل بقتل الفارس لأن هناك إحتراماً متبادلاً بين الأجواد من الفريس
(الفرسان)
و الأمثلة كثير لا حاجة لذكرها-
ثم قاموا شمر بجبر رجل طلال الهذال على عادة أهل البادية وأستمرت الجبارة والمدوات أربعين ليلة كل ليلتين يذبحون له خروف من الغنم للمكسور حتى جبر مصابه .
وعندما تشافى طلال بن هذال قال هذه الأبيات:
الحمد لله يوم ربي فرجلي =من عقب مانا واقع في خطرها
أصابت خطره على فخذ رجلي =يستاهل البيضا غلام جبرها
في ساحة الميدان ربي عرجلي =علمي بروحي واقع من ظهرها
لولا أبن جبرين المسمى رجعلي =غاطي بن جبرين ندي قهرها
ربعه مصاويط العجاج أفزعتلي =أهل بيوت سالم ٍ من نحرها
عشرين من روس الغنم ذبحتلي =شمر هل الطولات كل شكرها
المصدر: (ديوان فهد العجمي)