بيتنا تغلفه حرارة الصحراء كالبيوت الأخرى ..ولكن تشاء الأقدار وتبرد تلك الصحراء ..لذلك لم أستغرب يوما
نوافذ بيتنا المغلقة !!
فخلف تلك النوافذ تتسع المساحات الشاسعة يوما بعد يوم .. وربما ذلك سبب لبرودتنا !!
لسبب ما فُــتــحــت نافذتي
واستغللت تلك الفرصة لأطل على مكان جميل .. له فيني ذكريات
الاطلالة الاولى كانت خاطفة .. ولم أكن أخطط لزيارة أخرى
ارتحت كثيرا هناك .. وأعجبت بالكثير
يوما بعد يوما .. ازدادت مساحة تلك المساحات في حياتي
استمتعت بأمطار السحب
ففي تلك المساحات السحب تختلف .. وتتفاوت الأمطار جمالا
أنا لا أريد أن أصور المثالية لذلك المكان.. فالزهور قد تحيط بها بعض الأشواك
طبعا مع كل ذهاب لا بد من عودة .. فالنافذة المغلقة .. لم تفتح لتبقى هكذا..!!
وفي ذلك أيضا تحاشي لتطفل مساحات أخرى
وبين جهتي النافذة ...... لم أبتعد كثيرا
ففي الخارج .. ليس كل جميل جميل
وما كانت تلك التجربة الا مسؤولية أكثر منها ترويح !!
والمنظر البهيج هناك .. زادني عرفانا للنافذة ومن خلف النافذة
لـــذلــــك
لم ولن أســقـــطــهما من حســـابـــاتي أبــدا
.... !! ....