اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2008, 09:06 PM
al876anya al876anya غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 2,615
أخي/أختي إليكمـ أخط كلمـاتي ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



.." ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ "..
.."وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِين "..


هنـاك العديد العديد من التفاصيل التي قد تتفرع وتتسلسل من هذا الموضوع من النطفة إلى الولادة ومن المهد إلى اللحد, اخترت لكم جانب جميل جداً ومهم بوجهة نظري القاصر لدرجة أهمية الأنفاس للحياة وهي تصب بقالب فرض علينا إسلامنا الحفاظ عليه ..


كلنا مر وعاش بعالمـ الأرحامـ فجاء من العدم إلى الوجود, صفحة بيضاء يخط فيها قلم السنين بأعماله وتصرفاته وأفكاره ليتوازى بالأخير الخطان ليعلن عن نتيجة قد تكون شعاع النور أو الظلمة الذي يعبر به الصراط المستقيمـ فقد يهوي بأول الخطى إلى أسفل الدركات أو قد يصل لمنتصف الطريق أو لمرحلة منه وينفذ زاده الذي أعده فيهوي هو الآخر وقد يصل إلى آخر المسير ولكن بحسب خطواته البطيئة أو السريعة أعاننا الله سبحانه وتعالى ..


نؤمن إنه لابد أن تأتي ساعة الحق, ليحل أمر الله سبحانه باسترجاع أمانته حينها قد يزف الميت لقبر يعد روضة من رياض الجنة أو يساق ليلقى بحفرة قد أشتعل حممها لدرجة الخلود بقعر جهنم أجارنا الله برحمته ولطفه ..


الدنيا أعمال/تصرفات/نوايـا وبالآخرة سؤال/حساب/كتاب حيث سيحاسب كل مرء على ما عمله بمزرعة الدنيا ليجني ثمارها بآخرته ومن هذه الأعمـال والتي خصصتها بموضوعي هذا "سلامة النطفة والتربية" ..


حينما يقترن الرجل بامرأة ويرزقهم الله سبحانه وتعالى بالذرية يدخلان مرحلة جديدة بحياتهم حيث تزداد الأدوار والمسؤوليات,حيث تلهج الألسنة بطلب الذرية الصالحة من الله سبحانه وتعالى ومن منا لا يريد ذلك.. ؟..


ولكن ذلك يحتاج إلى سعي وليس تلفظ ورغبة وفقط فحياة الفرد كلها تأثر على هذا المخلوق الجديد فمثلما إذا كان هناك نقص في التغذية سيؤثر على نمو الجنين وستضع أيد الوراثة لمساتها الخاصة كذالك يؤثر القلب الأسود والنوايا السوداء والحقد والكره على نموه ..


لماذا يكون الجانب المادي هو المتصدر دائم في أغلب الأمور ويتسع لمساحات قد تنسى في مقابلها الجانب المعنوي والروحاني فيحصر بزاوية قد تكون آخر همنا واهتمامنا ..


لماذا نصاب بالخوف والقلق والضيق حينما يخبرنا الطبيب بأمر سلبي ولو كان عادي مثل نقص الدم فنهب لأخذ كبسولات الحديد والفيتامينات وبل نحافظ على زيارة العيادة بشكل دوري للاطمئنان على سير الأمور بشكل طبيعي وسليمـ ..


بينما لا نراعي في طعامنا المصدر والمواد بشكل أدق يحفظنا من الأكل المشبوه ومن المواد المحرمة التي تصدر إلينا بشكل مبطن ومتحول وبل وكيف لا نتأكد من دخول أفواهنا لقمة لم تذكر عليها أسم الله سبحانه أليس تلك مكونات ستغذي الجنين؟!! ..


لماذا لا نجاهد أنفسنا لكي نحافظ على قلوبنا بيضاء فالكلام البذيء والجارح/الحقد/الحسد/النميمة/الكره والنوايا الخبيثة تحلك القلب بالسواد, فينبض بظلمة وسوء ليؤثر على الجنين بدقاته الغير نقية ..


لنتعمق أكثر وهل يوجد أعمق من ذلك ..؟!!

سبقت وذكرتها ولكن سأذكرها بشكل أكثر مباشرة وهي إنه المسألة هذه لا تقتصر منذ حدوث الحمل بل تتعداها بمراحل وسنين قد تصل لطفولة حيث البيئة التي تربى فيها ونشأت الطرفين ..


أعمالهم على مدى حياتهم السابقة ما قصدوه وبعض ما لم يقصدوه فبعض الأمور قد يقع فيها الشخص دون قصده مثل شرب الخمر على اعتقاد إنه ماء, صحيح إنه ليس معاقب على هذا الفعل ولكن دخول هذه الكمية بجسده سيؤثر بشكل مادي ومعنوي وأولها تورثه بعض من قسوة القلب فما بالكم بمن يشرب الخمر بقصد !! ..


وكذلك بنقص من قدر الآخرين بمختلف الطرق سواء بمكانة الاجتماعية أو الفقر أو اللون أو الشكل أو.. أو.., وقطع صلة الرحم وعدم بر الوالدين و أداء الفروض علاوة على أمور آخرى كثيرة حيث نعلم إنه المعاصي والذنوب تبني حواجز كثيرة بين العبد وربه وتدخل صاحبها في دائرة الغفلة والتي قد يقع فيها لسنوات طويلة قد يستيقظ منها أو يدركه الموت وهو واقع فيه ..


لا أعلم أن جاز لي التعبير أن أمثل الأمر بالأرض التي نجتهد فيها طول حياتنا لكي تكون غنية بالمواد الضرورية لكي تكون مهيأة لاحتضان البذور من أجل ثمار صالحة غير طالحة ..


من أجل دعاء نابعة من علم وعمل سأترك الموضوع بين أيديكم آملة أن يطرق أذهانكم بكل شفافية ويصافح أرواحكم صغاراً وكباراً من هم في متقبل العمر ومن هم بعنفوان الشباب وكذالك من غزا البياض شعورهمـ ..


فهذه بحيرة يصلح الاغتراف منها بكل زمان ومكـان وبأي مرحلة من مراحل العمر ..

الأفراد يمثلون الأسرة والأسرة نواة المجتمع والمجتمع يمثل أمة ومن الأمم أمتنا الإسلامية التي من واجبنا اتجاهها الحفاظ على المسير وإخراج جيل يواصل ما رباه آبائنا وأجدادنا عليه من معتقدات وتقاليد من شأنها إضافة القوة والثبات والحفاظ على الكيان الإسلامي ..


بالأخير أعزائي ..
رزقكم الله بالذرية والخلف الصالح ..


أختكم في الله
القحطــانية

__________________





..(اِلهي كَسْري لايَجْبُرُهُ اِلاّ لُطْفُكَ وَحَنانُكَ)..
..(إلهي فرغ قلبي إلا من حبــك)..
..(لاتنسوني من خــالص دعـائكم)..

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com