فضفضت لي عن سواليف امها اللـي كدرتهـا
والحزن مثل الحسن لامـر لازم ينوقـف لـه
جت تفلسف طفلـةٍ مكياجهـا مـن فلسفتهـا
كملت عشرين عـام ولاتـزال اليـوم طفلـه
يشبـع الخلخـال والسلسـال جايـع برقبتهـا
خيـزران لينهـا بيـن انتبـاه وبيـن غفلـه
ودي ادري لامشت بشعور الارض اللي تحتـه
ا وانتثنت قلت وين اللي يقول ان التـرف لـه
اه لولا خصرها قلـت اسرفـو فـي تغديتهـا
ما افقره بين النعيم ولايبي مـن ينتصـف لـه
حاجـةٍ تطـري عليهـا جايبتهـا جايبتـهـا
نسمةٍ ماتعتـرف بالبـاب والحـارس وقفلـه
قلت وش ذا اللي خفق بين الضلوع امن اولتها
قبل اقول الضيف جاك اثره فتح كل الغرف له
يـوم قدمتـه لهـا ليلـة سرتبـي سلهمتـهـا
قالت اتشرف بقلبك يافتى قلـت الشـرف لـه
طرت مع سرب الحمام اللي سرى من حنجرتها
ساعتين وهي تسوق الرمش وابصم واعترف له
تجدل انفاسي واللى حسـت دفاهـا كسرتهـا
وطلقتها للهبوب بكـل طيـشٍ تنجـرف لـه
لين باخر طيشهـا قصيـت اظافـر شيطنتهـا
لاتشح بكيدها اللي كيدها ابن ادم ضعـف لـه
نسنست عصرية الجمعه وهـي تقـرا بختهـا
بين جمع من العذارى كل شـي منكشـف لـه
كل ماجن يمشطـن شرطانهـا اللـي تعبتهـا
سمعوها من قصايد خلها اخر ما اتعـرف لـه
ولـدت الحلـمٍ تدورلـه وتنشـد منظرتـهـا
لدت البـرواز اسـود دمعهـا يامـاذرف لـه
لـدت توصـي مكاتيـب قبـل مازرفتـهـا
ضمنتها الغاليـه دمعـه وداع وعطـر حفلـه
قلت ارضيها وجيـت وجـات والدنيـا ملتهـا
والغزل دار ولقى المشتاق مشتاق يعـزف لـه
كـل مـازودت وردي السواليـف اخلجتـهـا
وكل مازاد الحيا قلت الحلو وش ينكسـف لـه
قالت امـي تفتكرنـي طفلـه وتظلـم بختهـا
صح انا ماني بطفله صح انـا مانـي بطفلـه
أهداء للجميع قصيدة للشاعر
المبدع ناصر القحطاني
أتمناء تعجبكم