هذه القصه حصلت في عهد المستعمر الفرنسي على سوريا .
كان هناك رجل يعمل على قاربه لنقل الناس من ضفة النهر إلى الضفة الآخرى مقابل مبلغ يأخذه .
وهو على هذا الأمر عدة سنوات .
وفي يوم من الأيام لم يأت هذا الرجل احد إلا إمرأه ومعها طفليها وعمرهما حوالي سنتين .
فركبوا في القارب وتحركوا.
وبعد فتره وجيزه وسوس له الشيطان فأوقف القارب وتقدم نحو المرأه وراودها في نفسها فرفضت وكانت محتشمه لايُرى منها شيئ من شدة الأحتشام .
واخذ طفليها وهددها بأن يلقيهما في النهر وكانت تترجاه بأن الطفلين لاذنب لهما .
قال تنصاعين لأمري قالت لا فألقى بواحد منهما وهي تنظر إليه وهو يموت أمام عينيها .
وقال لها الرجل ان لم تنصاعي لأمري ألقيت الآخر قالت لا لن اغضب الله .
فألقى بطفلها الآخر وهي تنظر إليه وهو يغرق ويموت .
فتوحد بها واقترب منها وهي تقاومه وتدفعه وهو يضربها ضربا مبرحا إلى ان يأس منها فألقها في النهر
لتلحق بطفليها وتموت شريفه مصانة العرض .
وعاد الرجل إلى الضفة التي غادر منها ، ورجع إلى بيته وهو مهموم بسب فعله المشين وقتله للمرأه وطفليها .
وأراد ان ينام لكن انى له الراحه والنوم في رقبته ثلاثة ابرياء يطلبونه يوم القيامه .
فلم يأتيه النوم فقال اخرج إلى قاربي لعلي اجد من احمله واوصله والوقت الآن حوالي بعد منتصف الليل
وهو في الطريق إلى القارب وإذا بالشرطه الفرنسيه يلقون القبض عليه لأنه يتجول في الليل .
ولما ذهبوا به إلى الضابط اتهم بقتل احد الشرطه الفرنسيين .
اندهش!!!!!!! قال انا لم اقتله واخذ يبرئ نفسه .
لكن لاجدوى .
قال انا سوف اقول لكم شيئ مهم .
قال الضابط ماهو ؟
قال انا لم اقتل الشرطي بل قتلت إمراه وطفلين وقال لهم القصه بالكامل .
(( قال لهم ظنا منه انهم يطلقوا سراحه ))
أأستطيع ان اذهب الأن ؟
قال له كيف تذهب وانت قاتل .
قال انا قاتل صحيح ولكن ليس الشرطي الفرنسي .
قالوا نعم صحيح وعقوبة القتل هي الإعدام .
جن جنونه واصابته هستيريا .
وفي صباح اليوم الثاني نودي بالناس التجمع في ساحة الإعدام وعندما تجمع الناس وقالوا القصه بالكامل للناس .
واعُدم شنقاً .
الله اكبر ............
لقد انتصر الله لتلك المرأه وطفليها .
انتهت القصه