الدين والحياة مرتبطان مع بعضهما البعض
فلاحياة بدون دين كمثل الهواء الذي يستنشقة الانسان
أو كالجسد والروح
ااشير هنا ان العلمانيون الذين يرون فصل الدين عن الأمور السياسية والأقتصادية والدينية
ووضعوا لأنفسهم بما يسمى بالقوانين المدني الوضعي
يحللون ويحرمون متى شأءو اتلك هي الحرية المزعومة
جذبوا شبابنا في المدارس وغيرها بتحريف بعض الكتب عن الصحابة رضوان الله عليهم
هؤلاءالفلاسفة العلمانيون نادوا بالقوانين الوضعية
تبعا لااهوائهم
وفي النهاية كل الشكر لك أخي دمت ودامت اطروحاتك