
في كل انتخابات نرى المدعو محمد الحفيتي من أوائل من يسجل إسمه في جدول المرشحين بالدائرة الثامنة .. وأول من يسجل إسمه في الخاسرين ! فيأخذ صوت واحد ( صوته لنفسه ! ) أو صوتين ..
المشكلة ليست في ترشحه .. فهو مواطن وان كان ( أهبل ) يظل مواطن .. وليست المشكلة في خباله ! فهو ساعات يصبح خفيف دم ! يعني عادي نشوفه مسوي هيصة ويرقص لأنه خسر .. !
أصبح معلماً من معالم الحياة السياسية في الكويت وعلامة بارزة بالانتخابات ليس بسبب انجازاته النيابية او مواقفه البرلمانية.. ولكن لانه يعتبر حالة فريدة لم تشهدها الكويت من قبل.. انه محمد راشد الحفيتي مرشح الدائرة الثامنة (بيان ـ مشرف). الذي اكد في حواره لـ «الوطن» ان الانتخابات «صارت بدمه» مما يدفعه الى السباق من اجل الترشيح بمجرد الاعلان عن فتح الباب.
وردا على سؤال «الوطن» حول انه يخوض الانتخابات «حق التفلسف والتخريب على العالم» قال الحفيتي بكوميديته المعهوده: «شنو آنا اسرائيل علشان اخرب على العالم» منتقداً في الوقت ذاته اداء بعض نواب المجلس الذين اعتبرهم يضحكون على ناخبيهم بوعود ليس بـ «وجود».
واشار الحفيتي الى ان حملته الانتخابية عبارة عن «قطيه» من الربع.. كل واحد ربع.
وطالب الحفيتي بفتح «بارات» و«ديسكوات».. بالاضافة الى منح تأشيرات دخول للروسيات والكازاخيات لينتعش اقتصاد البلاد!! التي ستوفر ربع رواتب موظفي الدولة مقترحا في الوقت ذاته ان تكون جزيرة فيلكا مقرا لـ «هالسوالف» وقال: «وقتها راح تشتغل المواصلات واليخوت والهيلوكبترات والطائرات».
ودعا الحفيتي الى اكل «التيوس» للقضاء على «الغلقه» من البشر خاصة وان لحمها خفيف وما فيه شحوم.
وذكر ان لديه مفاجأة جديدة في افتتاح مقره الانتخابي يوم الاثنين المقبل حيث ستكون ضيفته هذا العام مذيعة كويتية.