إسمحوا لي بتكلـم ، وبالصـوت iiالشهيـر
عبر موجات الحقيقه ، وفـي كـل iiإتجـاه
وإنشروها فالمجالس ، يصير اللي iiيصيـر
خصمها مغلوب وأرض الله أقرب من سماه
يامدور للأمـاره علـى النـور iiالقصيـر!
الأمـاره مركـبٍ صعـب ماكـلٍ iiقـواه
الأمـاره كيـف وشـداد ولسـانٍ iiشطيـر
ومجلسٍ مفتوح من جـا يـدور لـه iiلقـاه
والتواضـع والسماحـه وعقـلٍ iiمستنيـر
وإرتفاع النفس عـن مرتـع الظلـم iiورداه
أشهد إن (المشيخه) تفضح العقل iiالصغيـر
وترفع اللي ربه أكمل لـه العقـل iiوهـداه
كم هبيلٍ جاب ختـمٍ كبـر خـف البعيـر!
حصله بالواسطه لو ماهـو فـي iiمستـواه
مظهره بالبشت والهيكله مظهـر iiوزيـر!
وإن طلبته علم كنك تهـرج لـك iiحصـاه
(الشيوخ) أصناف وإنشد عن الواقع iiخبيـر
بعضهم يسوى ميه ، بعضهم ماله حيـاه ii!
مشكلة كل القبايـل مـن النـذل iiالحقيـر
لايجيـب حقـوق ربعـه ولايكفـي غثـاه
من خدم ربعه بصدق ونقـا هـو iiالأميـر
جعـل شيـال الختـوم الدعائيـه فــداه
الموفـق للرفـاقـه يشـيـر ويستشـيـر
والكـلام اللـي يقولـه يصونـه iiويحمـاه
ويتواضـع بينهـم للصغـيـر iiوللكبـيـر
كلهـم عنـده سـوى ماظلـم هـذا لـذاه
وقفته في واجبه تجبـر العظـم iiالكسيـر
ذمتـه بيضـاء ولايختلـف بنـيـاً iiبـنـاه
الرجال يميـزون الحكيـم مـن iiالغريـر
الغرير يغر ربعـه ، ماحـد منهـم iiيبـاه
جنبوا عنه وقعـد فالخـلا مالـه iiشويـر
مثل طرقيْ لحالـه ، مامعـه إلا iiعصـاه
خير مافالرجل صـدق النوايـا iiوالضميـر
والغنـاه بطاعـة الله يـاطـلاب iiالغـنـاه
موقف الرجـال يعـرف غنـي ولا فقيـر
الغنى والله غنى العقـل كـان الله iiعطـاه
والغنـى بالمـال يفنـى ولافالمـال خيـر
لوكنوزه تـازن طويـق وجبـال iiالسـراه
يالله أعصمنا عن الجهـل وإجعلنـا iiنسيـر
في مواكب طاعة الله ونكره مـن iiعصـاه
يركض الإنسان والموعد الشـوط iiالخيـر
مادرى كم يوم قدمـه ، وكـم يـومٍ iiوراه
فيصل الرياحي