السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مقاله قرأتها في جريدة الوطن قبل فتره للكاتب مرزوق الهيت وقلت انقلها لكم لانها تهمنا .
الان وبعد ان انقشع غبار جلسة 16-5-2005 والتي تمخض عنها اعطاء المرأه حق الترشيح والتصويت , هناك امور وحقائق يجب علمها للجميع.
انا وغيري الكثير صدمنا بتصويت النائب عواد برد صاحب مقولة (لانريد حكومة تحيض) مع ترشيح المرأه وهو الذي كان يدندن ابان حملته الانتخابيه انه ضد ترشيح المرأه وتصويتها لكن اعتقد ان عواد برد اخذ شيئا من حقه من النقد , ولكن الذي لايعلمه الكثير من الناس ان هناك مجموعة من الاعضاء مع الاسف الشديد يمارسون التدليس على الناخبين ولكن هيهات هيهات ان ينطلي ذلك علينا فان كنا قد صدمنا من موقف عواد برد فان الصدمه هنا اشد واشد مع هؤلاء النواب الذين يراهنون على غباء الناخبين وان الناخبين لايرون الا التصويت النهائي بالموافقه وعد الموافقه واقول لهؤلاء النواب ان جميع من صوت مع فتح باب مايستجد من اعمال من ثم صوت مع استعجال القانون في تلك الجلسه هم مع حقوق المرأه السياسيه وانتم منهم ياساده , والا ما معني ان تصوتوا مع استجال القانون ثم تصوصت ضده وماهذا التناقض الغريب المريب ام انها ادوار توزعتموها بينكم, ان تصلحون للحكومه والحكومه تسجل اهدافا في مرمى معارضي اعطاء المرأه مايسمى الحق السياسي ونحن نعلم علم اليقين ان هناك تكتيكا داخل القاعه من قبل النواب الافاضل مسلم البراك والجري والخنه وابورميه والطبطبائي والحبيني والبصيري وغيرهم لعدم الموافقة على طلب الاستعجال لان الكفة لصالح الحكومه ولكن ابيتم الا المشاركه بالتصويت مع الموافقه ضد التصويت والترشيح ولو من تحت الطاوله فلماذا لاتكونون واضحين وتتركوا عنكم هذه الضبابيه لان الناس لاتنطلي عليهم مثل هذه الامور.
ويعلم الله اني رجعت لمضبطة تلك الجلسة التاريخية حتى لا اظلم احدا فاتضح لي ان هذا التناقض من قبل هذين النائبين وثالثهم النائب بدر شيخان الفارسي.
وفي النهاية تحيه اجلال واكبار لضيف الله ابو رميه ومسلم البراك ووليد الجري وفهد الخنه والطبطبائي والبصيري وعلي الدقباسي ومحمد مطير ومرزوق الحبيني وبقية النواب المكملين للعشرين حيث كانوا منسجمين مع انفسهم.
واقول للنواب الثلاثه:
مابين رمشة عين والتفاتتها
يغير الله من حال الى حال
خلاصة المقال:
حسين مزيد: الاولى استجواب وزير الماليه السابق محمد النوري وهذه الثانيه الله يستر مع الثالثه لاتكون حقوق الشمال يابوعلي.
خالد العدوه:شتان بين العدوه 92 والعدوه 2003 حاسب نفسك يابومحمد قبل ان تحاسب.