عند دخول الاسلام واعتناق الناس له كان المسلمون الذين ودعو الجاهليه لايزالو
على بعض من عاداتهم التى اعتادوها قبل اعتناقهم لديننا الحنيف ومنها الخمر
فكان المسلمون يشربون الخمر واذا حل وقت الاذان تركو خمورهم وذهبو يترنحو الى
اداء الفريضه,, ولكى يتقبل المسلمون احكام الدين منع الخمر فى وقت الصلاه فقط
قال تعالى ((يايها الذين امنو لاتقربو الصلاة وانتم سكارى))
فاصبح المسلمون يشربون الخمر بعد صلاة الاخير حتى تذهب السكره والنشوه عند
حلول وقت الصلاه حتى نزلت الايه الكريمه التى حرمت الخمر فتقبل المسلمون الامر
لانه بالاساس اتى بالتدريج ولو اتى فجاه لتم رفضه وعدم تقبله
الخلاصه من مااوردت هو ان كل شى يحدث بيننا وفى وقتنا هذا انما هو نتيجة التدرج
ومنها
1- تعليم المرأه اتى نتيجة التدرج
2- تقبل الاختلاط بالوظائف وبالدراسه نتيجة التدرج
3- قيادة المراه للسياره حتى اصبح شى ضرورى وغير مستنكر نتيجة التدرج
4- التحرر من الاخلاق والتخلف الفكرى نتيجة التدرج
5-سلطة النساء على الرجال نتيجة التدرج
6-الغزو الفكرى الفضائى الذى وضعه الناس فى بيوتهم نتيجة التدرج
فكل هذه الامور ناتجه من التدرج فى الامور
تقديرى