اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-05-2004, 02:41 PM
سوالف ليل سوالف ليل غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 957
بيان من تنظيم القاعدة بشأن عملية تفجير مبنى قيادة الطوارئ في الرياض 8-3-1424 هـ


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين , والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , أمّا بعدُ :



فبعد عام من الجهاد المستمر في جزيرة العرب أحبّ أن أخاطب أخواني المسلمين ، مذكراً إياهم بتحقيق التوحيد والكفر بالطاغوت ، ومحرضاً لهم على القتال في سبيل الله في كل مكان ، فإن هذا الزمان لا مجال فيه للراحة أو الركون إلى الدنيا ، حيث استحكمت غربة الإسلام ، وقلًّ المعين على الحق , وإنّ السعيد مَن استعمله الله في طاعته ، وأكرمه بتوحيده والجهاد في سبيله ، وإننا بعد هذا العام الذي أكرمنا الله فيه بانتصارات , وابتلانا فيه بابتلاءات , واتخذ منا شهداء ، وجعلنا نقمةً وعذاباً على الأعداء ، نجدد عزمنا على ما بذلنا له أنفسنا من جهاد الكافرين وقتال الصليبيين في جزيرة العرب ، امتثالاً لأمر الله تعالى : ( فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ) , مستبشرين بوعده سبحانه وتعالى : ( ومَن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نأتيه أجراً عظيماً ) , فنحن بين هذين الوعدين نرجو فضل الله وكرمه , فإمّا أن يمن علينا بالنصر على الأعداء ، ويرينا دولة الإسلام التي وعدنا بها على لسان رسوله صلى الله وعلى آله وصحبه وسلم ، وإمّا أن يمنّ علينا بالشهادة ، ليلحقنا بأحبابه ، وأوليائه ، في جنات النعيم .



كما أستغل هذه الفرصة ، لتأكيد التزامنا السابق المعلن ، بسياسة قاعدة الجهاد وتكتيها العسكري ، باستهداف الصليبيين واليهود ، والإعراض عن العملاء والمرتدين ، ولا يعني ذلك بحال من الأحوال ، أن نقف مكتوفي الأيدي أمامهم ، وأمام عدوانهم علينا إذا واجهونا ، أو هتكوا حرمة بيوتنا ، أو روعوا نسائنا وأطفالنا ، وسنريهم ما يسوؤهم بحول الله وتأييده وقوته ، فهو بدأونا أول مرة , وهم أظلم وأطغى ، وهم اختاروا لأنفسهم أن يكونوا فداء للطواغيت وللصليبيين من اليهود والأمريكان ، فلا يتوقعوا منّا إلا ما رأوه في المواجهات السابقة ، والتي أذلهم الله فيها ونصرنا عليهم ، فله الحمد والمنة .



وبناء على ذلك ، يُعلم عدم مسؤوليتنا عن تفجير مبنى قيادة الطوارئ ، في مدينة الرياض يوم الأربعاء 2/3/1425هـ ، وإن كنا لنوقن أنه نتيجة متوقعة ، لسياسة الكفر والبغي والظلم ، فلا يظن الحكام المرتدون ، أنهم سيكونون بمأمن من أشراف الأمة وأحرارها ، الذين يأنفون العيش تحت حكم مرتد كافر ، يبيح ما حرم الله ، ويحرم ما أحل الله ، وينشر الفساد في الأرض ، ويعتدي على حقوق الناس المشروعة ، التي كفلها لهم دينهم ، ويعين الكافرين على المسلمين ، ويسخر البلاد والعباد ، والإمكانيات والثروات ، لخدمة حلف اليهود والنصارى والمرتدين على حرب الإسلام والمسلمين ، وإننا نحذر الأمريكان مجدداً من البقاء في جزيرة العرب ، واتخاذ القواعد فيها ، والاستمرار في احتلال بلاد الإسلام ، ودعم اليهود في فلسطين ، ودعم الحكومات المرتدة المتسلطة على المسلمين ، بأن معنى ذلك كله ، استمرار استهدافهم في كل مكان ، حتى يكفوا عدوانهم ، ويسحبوا جنودهم من أراضي المسلمين .



وعلى المسلمين الابتعاد عن أماكن الأمريكان وعن تجمعاتهم المدنية والعسكرية ، لئلا يصيبهم شيء من استهداف الكفار ، وسيبقى اليهود والأمريكيون والصليبيون عموماً ، هدفاًَ لعملياتنا القادمة ، وسيكون هذا العام بإذن الله أشد وأنكى عليهم ، ولن يكون للحكومة السعودية المرتدة ، قدرة على حماية مصالحهم ، أو توفير الأمن لهم ، فالمستجير بعمرٍ عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار .



ونذكر المسلمين بأن جهادنا هذا إنّما لحفظ مصالحهم وحقوقهم ، والدفاع عن دينهم وأنفسهم وأموالهم ، وتحريرهم من تسلط أعداء الله عليهم ، فثمرة هذا الجهاد المبارك هي لهم ، وهم الذين سينعمون بعاقبتها الحميدة على المدى القريب والبعيد , وسوف تنالهم بركاته وخيراته , وإن كان لا بدّ من بعض العناء والمشقة في أول الأمر ، إلا أن عاقبة ذلك ومرده ستكون إلى خير وأجر وأمن وأمان ، في ظل شريعة الله ، وحكم الإسلام وخلافته الراشدة .



لذا عليهم أن يقوموا بواجبهم العظيم في الانتصار للدين , ونشر التوحيد , والصدع بكلمة الحق ، وتكفير الطواغيت ، والبراءة منهم ، ومن أعمالهم ، والحذر من مناصرتهم وإظهار الولاء لهم .



ونذكر المسلمين أيضاً بواجبهم العظيم ، في قتال الكفار وإخراجهم من بلاد الإسلام ، تحكيماً لشريعة رب العالمين ونصرة للمستضعفين ، ونوجه الشباب المجاهد ، إلى صرف الجهود نحو الصليبيين المعتدين ، وأمّا أذنابهم فهم أذلّ وأحقر ، وإذا هزم الله أسيادهم , فسيولون الدّبر ، فدونكم أعداء الله ، وهذه مصالحهم منتشرة ، وها هم يقتلون إخوانكم المسلمين في كل مكان ، في فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق ، فاقتلوهم حيث ثقفتموهم , واقعدوا لهم كل مرصد , لتبرأ الذمم , وتسقط التبعة ، ويرضى الرب جل جلاله .



والله غالب على أمره , ولكن أكثر الناس لا يعلمون



أخوكم : أبو هاجر عبد العزيز بن عيسى المقرن



تنظيم القاعدة



جزيرة العرب















منقووووووووووووووووووووول



__________________

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com