دولة قطر العظمى ,,
الباحثة عن دور ومكانة بين الكبار ,,
حساسة جدا تجاه عدم شمولها بزيارة المسئولين الأميركيين ,,
وقد تابعت بمرارة واسى بالغين زيارة عدد من المسئولين الأميركيين للمنطقة دون ان تكون الدوحة ضمن محطاتهم في عواصم القرار العربي ,,
ويبدو ان صبر المسئولين القطريين قد نفذ ,,
بعد الزيارة الأخيرة لوزيرة الخارجية الأميركية التي شملت ( الرياض , البحرين , العراق , عمّان , القدس )
فبعث وزير الخارجية القطرية برسالة عتاب واستجداء ,,
واشتكى من تجاهل المسئولين الأميركيين للدوحة ,,
في زياراتهم للمنطقة وفي مشاوراتهم حول القضايا الساخنة ,,
المسئولون الأميركيون سخروا من الرسالة القطرية ,,
وقال احدهم : ماذا سنبحث في الدوحة ؟
واضاف : لاشيء غير اعتيادي بالنسبة للقواعد الأميركية بقطر ,,
هذا الرد لم يرق للقطريين الذين طالبوا اكثر من مرّة من الأميركيين باشراكهم بالنشاط السياسي للمنطقة ,,
واستجدوا الأميركيين بان يضمنوا لهم مكانة خاصة ,,
بل انهم تعهدوا للأميركيين بالترويج لأسرائيل بين الدول العربية كجزء من الثمن التي ستدفعه الدوحة مقابل منحها الدور الذي تريده ,,
وليس سرا ان الأميركيين حاولوا تحقيق الرغبة القطرية لكنهم صدموا بان عواصم القرار العربي ( الرياض / دمشق / القاهرة / عمّان ) لاترحب بأي دور قطري ,,
كما ان العقبة الأخرى التي واجهها الأميركيون في جهدهم لاشراك القطريين بالنشاط السياسي هو حقيقة ان قطر بلا ثقل لاسكاني ولا اقتصادي ولا سياسي .. وبلا تاريخ وبلا جغرافيا ,,
--------------------------------------------------------------------------------
قال هيكل لامير قطر : اغلق دولة قطر ولا تغلق قناة الجزيرة .. فضحك الأمير وبلع الشتيمة بغباء مهين