صــحــتــك أمــــانــه
ـــــــــــــــــــــ
الضوابط التي تعتزم وزارة الصحة وضعها لتنظيم ممارسة الطب الشعبي
لن تكون ذا جدوى ما لم يرافقها وعي كبير من كافة قطاعات المجتمع
بخطورة التداوي العشوائي والإقبال على كل من ادعى القدرة على العلاج
بالأعشاب وخلافه من وسائل علاجية قديمة كالحجامة.
وفي حقيقة الأمر فإن كثيرا من الذين طرقوا باب العلاج غير المنضبط
بمعرفة وبعلم تضررت حالاتهم كثيرا حيث إن عددا كبيراً من المعالجين
بالأعشاب أو الطب البديل تنقصهم المعرفة الصحيحة والعلم بطبيعة
ما يقومون به والإلمام بالآثار الجانبية لما يقدمونه من علاج وهي
أشياء يجب أن تتوفر فيهم شأنهم كشأن الأطباء ويجب كذلك ألا نغفل
عن كثير من الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في المعالجين
الشعبين أو في أماكن العلاج فبعض الأمراض الخطيرة مثل الإيدز
والتهاب الكبد الوبائي تنتقل عبر جلسات العلاج العشوائي التي تستخدم
فيها أدوات غير معقمة حتى لا نكون كالمستجيرين من الرمضاء بالنار.
إن الصحة هي أغلى ما يملك الإنسان ولذا يجب التعامل مع هذا الأمر
بشكل دقيق لا تهاون فيه حتى لا تكون العواقب وخيمة ويجب أن تكون
هناك العديد من حملات التوعية المنظمة التي توضح خطورة التداوي
على أيدي الجهلة والمدعين وراغبي الثراء السريع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول