ما هو الطائر الذي يلد ويرضع صغاره ؟
لحكمةٍ ما خلق الله تعالى الخفافيش !
إنها كائنات لا يستهويها إلا الظلام والتخفي !
طلبنا من الخفافيش أن يظهروا في نور وضياء النهار بدل البقاء في الجحور ؟
فقالوا :
نخشى النور فهو يصيبنا بالعمى ؛
ولهذا فضلنا الجحور !
قلنا للخفافيش :
إن في خلق الله تعالى من بني آدم من يشابهكم في التخفي وراء الخدور والستور !
قالوا :
نخشى من الإرهابيين و دائرة السوء ( عليهم دائرة السوء ) !
قلنا لهم :
كونوا رجالاً يا أشباه الرجال ولا رجال !
قالوا :
هكذا أحسن ؛ فـ( العمر ليس بعزقه ) !
قلنا لهم :
سموا لنا رجالكم .
قالوا :
علماء الصحوة .
قلنا لهم :
أهم أعلم أم مشايخنا ؟
قالوا :
مشايخكم لا يفقهون الواقع !
قلنا لهم :
تفسير شيخ مشايخكم للقرآن يتضارب مع دعوة الأنبياء للتحذير من شرك القبور والأصنام !
قالوا :
إنما الشرك شرك القصور !
قلنا لهم :
استصغرتم الأنبياء بكلامكم هذا ؛
فقد اتفقوا على محاربة شرك القبور والأصنام وأنتم هونتم من ذلك بدعوى سخافة
وسذاجة شرك القبور ؛
فالشرك شرك قصور وقوانين مرور و ........ !
قالوا :
لكم منهجكم ولنا منهجنا ( لكم دينكم ولي دين ) .
قلنا :
إلى هنا - يكفي - فقد استبان المستور !