في هذا العالم قد تحصل أشياء غير متوقعه و بمجرد التفكير فيها نحصل
على معادلة بسيطة و هي معادلة الحياة مقابل الموت
سؤال هنا كم تساوي حياتك ؟؟؟؟؟ و هل أنت مستعد لترميها تحت قدميك ؟؟؟؟
و أذا كنت مستعداً لذلك متى و لمن يكون ذلك !!!!!!
قد نلاحظ الكثيرين يتخلون عن حياتهم في سبيل تحقيق أكبر قدر ممكن من الذمار
لتحقيق .... أكبر عدد ممكن من الضحايا من الأشلاء و الجثث و الجرحى يتلذذون بروية حصيلة ما جنوه من جرحى و معوقين ........
و هناك من يتنازلون عن حياتهم رخيصة في سبيل أحياء نفس أخرى .....
قد يكون قريباً له .....أو لا يعرف عنه شياً !!!!
و سوف نذكر هنا بطولة هذا الشاب و الذي للأسف تناولته مواضيع خطب الجمعة في بعض المساجد على أنه منتحر .... ؟؟؟؟؟
و رمى بنفسه في التهلكة و غير هذا الكلام الذي يحث الناس على عدم أنقاد الآخرين ....
و نضحك لأنهم أنفسهم من يدعون إلى زيادة العمليات الانتحارية!!!!
نترك موضوعهم لنعرضه فيما بعد على شكل قصة و ندخل في الموضوع
((((ضحية المجاري ))))
يوم الخميس الماضي 2/12/2010م حصل حدث هز مدينة سعاد من طرفها إلى طرفها !!!!
ليرجع الناس إلى أحزانهم التي تعوذوا على إن يتشاركوها فيما بينهم البين
و قد أخبرتكم من قبل في (حادث مروري ) بأن هذه المدينة لا بد و أن تضحي بأحد سكانها في كل عيد !!!
و الجميع يتساءل لماذا عبر عيد الأضحى بسلام !!!! ليأتي الجواب في هذا اليوم ..........
الشاب من اّل عويج و الشهير بالشويل بطلنا اليوم ندخل الآن في القصة
الجرافه تعمل في حي المحط أجتمع بعض الأطفال لكي يشاهدوا المنظر و من ضمنهم الطفل الذي لم يجد له مكان مناسب غير الوقوف على غطاء حفرة مجاري ؟؟؟؟
و لم تمضي سواء لحظات !!! حتى سقط في تلك( البالوعه ) العميقة صرخ من كان حاضراً .....
و في نفس الوقت كان عم الطفل (الشويل ) في نفس المكان هب بلمح البصر نظر إلى أسفل ....القدرة الإلهية جعلت الطفل طافياً .....
نزل العم على درج الحفر و التقط الطفل بعد محاولات عديدة ....
حمله بين ذراعيه صعوداً إلى الأعلى ....و بعد شق الأنفس أعطى الطفل لمن هم فوق !!!!
ثم قال :- أني أشعر بالدوار ؟؟؟؟
ليسقط بعدها في قاع البير و لم يبين له أثر خاف الجميع من النزول ؟؟؟
و بعد محاولات مستميتة رفع رأسه ؟؟ و تشبث بكل قوته
فرق الإنقاذ لم تأتي حاول البعض إحضار قناعاً .... يساعده على التنفس و من شركة إلى أخرى
حضر القناع و لكن بعد موت الضحية و لم تخرج جثثه ألا بعد ثلاث ساعات .......
تنتهي حياته لتبدأ بعدها حياة جديدة حياة ذلك الطفل الذي لم يكتب له الموت بعد
سبحان الله العظيم