اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-09-2009, 01:28 AM
اللي على الحكم عيا اللي على الحكم عيا غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 467
«نانو» على خير ..يا أمة الخير



اود ان لا انقطع عن هذا المنتدى الرائع ..فارجوا ان تعذروني اذا نقلت لكم بعض كتاباتي في الصحف والمجلات السعودية فهي ما استطيع المشاركة به حتى يستمر التواصل معكم ,, ودمتم

لم يرسل الله عزَّ وجل الأنبياء ليفقّهوا الناس بأمور دنياهم .. لم يرسلهم سبحانه وتعالى ليعلموا الناس الزراعة والصناعة .. إن أمور الدنيا موكلة إلى عقول البشر وجهودهم .. يتنافسون فيها كيفما شاؤوا .. فإذا تخلف كسول، فعلى نفسه جنى وهو وحده الملوم .. وإذا سبق نشيط فلنفسه بغى الخير.. وله الحق بفرح الانتصار .. وعلينا أن نعترف أننا تخلفنا .. بل لعلي أقول إن الأمم الأخرى سبقتنا.

إن طرد المسلمين من أماكن القيادة العالمية لم يكن ظلماً نزل بهم , بل كان العدل الإلهي من قوم نسوا رسالتهم. ولمّا عاد المسلمون إلى الإسلام عادوا إلى الأيام العجاف من تاريخه, فكانت عودتهم امتداداً لتعصب في فقه الفروع الذي ينصر مذهباً على مذهب أو قولاً على قول مع تجاهل الآثار الاجتماعية لهذا التجمد الفكري على الأمة.

إن الإسلام دين منضبط الأصول محكم الشرائع.. فلو عدنا إلى الأصول واعترفنا أن الاختلافات الفقهية إنما هي رحمة لكان أولى. والغريب أننا حينما أردنا اللحاق بمن سبقنا من الأمم, انقسمنا على أنفسنا. فمنا من كان تابعاً منبهراً بها، والآخر رافضاً لها جملة وتفصيلاً، وبينهما سواد أعظم لم يحددوا معالم توجههم بأنفسهم، تركوا الأضواء للمتطرفين من الجانبين .. يقذفون بهم، إما تشدداً نحو اليمين أو تطرفاً نحو اليسار، وأصبحوا يعيشون في الظل، هذا يتهم بالليبرالية، وهذا ينعت بالمتدين المتشدد .. وكأن الله لم يخلق شيئاً بينهما.

إن علينا في أمور الدين أن نلتزم بما جاءنا من القرآن الكريم والسنة المطهرة. أما صلتنا بالدنيا فيجب أن تتسع دائرتها إلى أبعد الحدود, وأن نهجر أخطاءنا إلى صواب غيرنا, وألا نستحي من التعلم والاقتباس، وألا تبهرنا ديمقراطية الآخرين, فليس من الديمقراطية الحقة أن يطبق نوع واحد من الديمقراطية على كل بلاد العالم, فهناك اختلافات في تاريخ وتقاليد كل أمة, فعلينا اتخاذ الوسائل المرنة للأهداف الثابتة, فخدمة مبدأ الشورى بالوسائل الغربية هو الأفضل ولا ريب.
أما من الناحية الاقتصادية والصناعية، فإن تخلفنا يفرض علينا ألا ننجرف وراء أحلام تصنيع الطائرات والمركبات الفضائية , التي سبقنا الغرب بمراحل في تطويرها, ونجعل ذلك يثبط من همتنا ونشاطنا. ويكفي أن نتقن استخدام ما يصنعون, فالعالم متوجه للتكامل الاقتصادي وسياسة السوق المفتوح, فليست كل أمة مطالبة بصناعة طائراتها ومركباتها. ولو أن ذلك هو الحال لما تطور العالم قيد أنملة، فحال المستقبل الاقتصادي والصناعي في العالم سيكون اقتصاد التخصص و الإتقان, وهناك علم ومجال رحب جديد يمكن أن نبرع به إن شئنا, إنه علم «النانو» الذي سيغير كل المفاهيم الصناعية والاقتصادية في العالم. فهو علم لو تعلمون عظيم, إنه علم لو تدركون خطير .. فلا نجعل من أنفسنا جيلاً منسحباً من الحياة معصوب العينين أمام آيات الله في ملكوته. وليتنا نفهم.


رابط المقال في مجلة (عالم الاقتصاد)

http://www.ecoworld-mag.com/Detail.a...sItemID=328971



__________________

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com