:::::::
::::::
:::::
:::
::
:
هدية الرحمن خل ٌ وفــي
.
.
تنـــتثــر الاحـــلام المــره بالفـــراق والبعــد في عالمنا
كمـــا ينتثــــر المـــلح على الجـــروح
فيصبــح للألم صــرخــــة رافضه النسيــــآآن
. . . . . .
نشعـــر دائمــًا ان آلامــنا وآهاتنا هي القضيه
التي يجــب ان تهم كل من حولنا وتشغل جل تفكيرهم
ولعل هذا الاحســاس والشعور يخفف من حدة الالم لدينا
دائما وجود من يلمس على اكتافنا يمتص بعض الحمل
الذي تنـــآ فيــه اعضــاءنا الواهنــــة
.
.
.
صديقى الغـــائب الحــاضر ان كان ذر الملح على جراحي
يرضيــك . . سأستطعمه سكـــر
صديقي الغائب الحــاضر ليس تمسكي فيك دليل ضعفي وحاجتي بك
ولكن لا اريد ان تنضر الي ّ كما انا انضر اليك الآن ..
لا اريــد ان احــرمك من لذة النــــدم الذي جنيـــته براحتيــك
صديقي الغــائب الحــاضر يبقى الفــواد مخزن للذكريــات
لن اءســف عليــها فمــن عرفته فيها لم يكن انت
بل شخــص تجلت فيه السمــاحه في حين تجلى فيك الجحود
صديقي الغـــائب الحــاضر لن اعرف الحلاوه ان لم استطعم
العلقمه قبلها . . تكدرت مشــاربنا وطارت اســرابنا
ودفـــنت خطـــاوينا ..
صديقي الحاضر الغـــائب لن اخفي عليك حبك
فقد رحـــلت ولم تعلمني كيف اكــره
. . . . . . . .
ها انا اقفـــل لفافتــــي واقفـــل آخر ندبــات جرحي معها
احيــان ورقـــة و قــلم يكـــونان خير صديق في هذا الزمان
ربمــا سبقــني المتنبي بها ولكن لا اعلم ان كان قالها بقناعه
كما اقولها انا اليوم . .
" وخيـــر جليـــس ٍ فالزمـــان كتـــاب "
صرخة . . ولكن ليس بالضرورة ان يكون الصراخ مزعج
صرخة . . ولكن ليس لاني ضعيف
صرخة . . ولكن ليس لندمي على ما فقدته
صرخـــة . . لانـــي صديق وفـــي اجبر صرخته على الصمـــت ..
دمتم بخيــــر ..