اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-10-2007, 07:07 PM
اللي على الحكم عيا اللي على الحكم عيا غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 467
ثلاثية (ثلاث بنات وثلاث شباب) خالد وسارة .

ثلاثية (ثلاث بنات وثلاث شباب) خالد وسارة

كان يوم لقاء خالد بثلاث بنات انغرست عجلات سيارتهم بالرمال في الصحراء يوم

من ألف ليلة وليلة ..هو يوم ألقاء بسارة ... تلك الفتاة التي تملك سحرا وهبة الله لحواء

وذريتها من النساء لتأسر بة قلب ادم وذريته من الرجال ... فكان نصيب سارة من

هذا السحر مثل نصيب ألف امرأة ويزيد ... أنوثتها طاغية ... تحسب أنة لم يشارك

في قدر تكوينها وجلبها لهذه الدنيا رجل ... بها جاذبية ولا أجمل ... تتحدث بعيونها

تعاتب , وتخاصم , وتراضي , وتأمر وتنهى بدون أن تنطق ببنت شفاه , كان وقع

لقاء خالد بها شديد علية , خصوصا بعد قضاء ليلة معها في الخيمة ,حين استضاف

البنات ومن ثم مغادرتهم بسيناريو حزين .. كان خالد فية قاتل ومقتول في نفس الوقت

وهكذا سارت الأيام ولم يبقى إلا ذكريات جميلة بجمال تلك أليلة الساحرة شعاع يفيق

ويخبو .. فكلما ذهب خالد إلى الصحراء تذكر طيف سارة , تذكر عبق عطرها

الجميل ... وأصبح يقارن كل جمال بجمالها فينتصر جمال سارة ويعود ليتجرع كاس

الندم المر.

وفي احد الأيام الربيعية ذات الأجواء المعتدلة كان على خالد السفر إلي جدة لحضور

مناسبة زفاف أخ صديقة المقرب نايف ... وفي المطار جلس خالد بقرب الباب

المؤدي للطائرة وهو غارق في أحلام اليقظة , فعجبا لهذا الخالد أنة لم ينسى سارة

حتى بعد مرور هذه الأيام العديدة فقد مر أكثر من شهرين على لقاء الأحلام كما

كان يردد خالد , فقد باح بما في صدره لصديقة المقرب نايف وكان يقول كنت

أتمنى لو كان لقائي بها في غير تلك الظروف التي أملت علي أن أكون جافا بدون

إحساس حتى لا أكون مستغل لظرف كان البنات في حاجة إلى أخ يساعدهن ,

وكان نايف يهون علية ويقول أن البنات فهمو ذلك وقدروه واجلوه يا صديقي .

حان موعد الدخول إلي الطائرة ... دخل خالد إلي مقعدة في الدرجة الأولى وجلس

قرب النافذة كما يحب دائما في كل رحلاته ...فهو يعشق الطيران وكان يتمنى ان

يكون طيارا لولا ممانعة والدة ووالدته ... اخذ الركاب بالدخول تباعا إلي الطائرة

وهو يتنقل بنظرة بين النافذة والركاب الداخلين ...وإذا بتلك الفتاة العنقاء التي تمشي

كأنما تدفع دفعا تطل من مقدمة الطائرة وقد تلثمت بغطاء خفيف يبرز ماتحتة من

شفاه مكنوزة وعيون ذابلة كأنما تعبت من مطالعة ماهو اقل منها جمالا في هذه الدنيا

نظر خالد اليها وهو يتمتم لنفسه هذا المجنون ..يأرب هنا ..يأرب هنا ..بصوت يكاد

يسمعه من جلس خلفه لولا أزير محركات الطائرة ..تهادت ألهوينا هذه الفاتنة حتى

وقفت بقرب المقعد الذي بجواره.. ثم بكل ثقة جلست ..وهنا أصاب خالد ما إصابة

من تعرق وارتباك ..!! نعم إصابة شيء من الخوف ..غريبون هم الرجال فلو قالوا

لأحدهم عليك مواجه ملك او زعيم ما إصابة خوف وارتباك كما يصيبه عند ملاقاة

فاتنة ..هم كذلك من عنترة الي نابليون ..وسيستمرون كذلك الي ابد الآبدين ..وهذه

حلاوة الحياة فان الضعف يكون جميلا بعض الأحيان ..لذلك جعلته المرأة سلاحا لها

ومتعة في نفس الوقت ... جلست الفتاة بشكل سريع لم يدع لخالد الفرصة ان يدقق

النظر ..ماهي إلا ثواني وإذا بالمضيفة قادمة يتبعها كهل تعب الزمان منة ..وقالت

بعد إذنك هذا ليس بمقعدك أريني بطاقة الصعود للطائرة ..كل هذا وخالد ينظر

مبتسما للمضيفة وهو يقول في نفسه آه لو بيدي بندقية الشوزن ألان لأرمي

بالرصاصة الأولى هذه الشمطاء معكرة صفو هذه الجلسة والثانية هذا الكهل

الذي إنا متأكد إن هناك من ينتظر موته بفارغ الصبر .. هنا قالت الفتاة ..اذا

أمكن يا والدي إن تأخذ مكاني فانا أخاف من الجلوس بجانب النافذة ..قال الرجل

لا مانع ..اخذ خالد نفس عميق أحست بة الفتاة وابتسمت ابتسامة جميلة بادلها خالد

الابتسامة ونظر من النافذة وهو يفكر كيف تكون البداية .



( ساقوم بتكملة القصة على نفس الصفحة بشكل حلقات)

__________________

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com