في 30/10/2006 القادم سيعقد مجلس الأمة أول جلساته وستكون للتصويت على تشكيل اللجان البرلمانية ونتمنى من نوابنا بألا يدخلوا في تنافس من العيار الثقيل من أجل تقديم خدمات حكومية يحصلون خلالها على امتيازات خاصة
نتمنى ذلك اخوي بوحمد لكن الأيام كفيله بتوضيح توجه كل نائب سواء من قبيلة العجمان
او غيرهم من النواب ونتمنى الخير لبلدنا
ومع تعديل الدوائر إلى 5 سيشتد التنافس وخاصة من قبل التكتلات كالتكتل الشعبي والتكتل الإسلامي والتكتل الوطني أم تكتل البصامين في المجلس فستكون بداية النهاية لهم في هذا المجلس وسيتساقطون في الانتخابات القادمة وماطلب بعض النواب بالانضمام للتكتل الشعبي إلا ورقة للتهرب من الواقع والتاريخ السياسي .
اللي لاحظناه هالأيام اعلان التكتلات سواء الشعبي او الوطني او ترتيب الكتله الاسلاميه
لأعضائها او اجتماعات حدس ولاحظنا كذلك الكثير من النواب انضموا للتكتلات
وانا ارى ان هذا تكتيك للمستقبل لأن عندما تصبح الدوائر خمس لن تكفي القبيله لوحدها
بل الغلبه راح تكون للتكتلات لذلك تشوف الكل يتكلم الحين عن التكتلات والاحزاب
وستكون هناك قضايا مدرجةعلى جدول الأعمال ومن أهمها جدول أعمال التكتل الشعبي كاستجواب رئيس مجلس الوزراء وقد يؤدي هذا التوجه لحل المجلس خاصة بعد التهدئة من قبل الحكومة لجس نبض التكتل بتدوير 3 وزراء الهاجري والطبطبائي والمعتوق
الذي اعلمه انها مجرد اشاعه تدوير هالوزراء لكن انا في نظري ان الأمر فيه تسرع
لأن الهاجري توه ماسك وزارة التجاره وانت مثل ماانت عارف ان هالوزاره الفساد استوطن
فيها فتحتاج لوقت عشان تتسنع والوزير ماصار له شهرين يعني اعتقد انه ظلم الحكم عليه
من الان اما بالنسبه للطبطبائي انا انه كذلك ظلم لأن العن وزارة من بعد الداخليه هي التربيه
فيها شليله وفيها فساد وفيه سرقات والياسين اكبر دليل ماقصر لكن في نقاط تحسب
للطبطبائي انه ابعد نورية الصبيح لأنها اساس الفساد والشليله وتعبت المدرسين بما فيه
الكفايه لذلك اعتقد من الظلم انهم يحاسبونه وهو توه في البدايه
ومن أهم القضايا هي الأزمة الكهرومائية التي شهدتها البلاد والملف الصحي والعلاج بالخارج والتصادم بسبب تجاوزات جهاز خدمة المواطن محمد المبارك خاصةبعد اتهامه رئيس مجلس الوزراء
بأنه من شجع على تقديم التسهيلات أثناء الانتخابات لمرشحين حكوميين بحيث أعطى أحد المرشحين 37 رحلة علاج بالخارج بينما لم يحصل على رحلة واحد مرشح منافس له في نفس الدائرة
اما هذا الموضوع اعتقد ماراح يوصلون لمكان واعتقد ان بدأت تظهر خلافات بين المبارك
والمحمد لذلك قال محمد عبدالله المبارك ان ناصر المحمد هو الذي اعطاه تعليمات شفويا
خلال الانتخابات واعتقد انها تصفيه حسابات بينهم
والمشكلة التعليمية والاستعدادات الفاشلة للعام الدراس والتجاوزات المالية في قطاع المنشآت وبعد هروب د.صالح الياسين من قطاع المنشآت والتدوير والاحالة لمسؤولين وقيادين بطرق تخالف قانون الخدمة المدنية
وقضية مشاريع B.o.t وسط تدخلات شخصيات من المراجع العليا السياسية في البلد ونفوذ التجار وتدخلهم في الفساد في هيئة الصناعة والتجارة أيضا ومشاريع الاستثمار الفاشلة وسياستها من قبل
تدخلات يظن أنها تصب في صالح السياسة الخارجية للبلد
اما هالمشاريع هي الطامه الكبرى واخذ مني كلمه ممكن كل شيء ينحل إلا هالسالفه
لأن الكباريه داخلين بهالموضوع وراح يتسكر ولنا شاهد بقضيه الناقلات!!!
هذا وقد وصل عدد الصحف المرخصة لها 117 اليومية لشخصيات من جميع شرائح المجتمع الكويتي وستتحول الكويت لصراعات إعلامية وتصفيات إعلامية خاصة وأن أصحاب الامتياز من الشيوخ والتجار ورجال سياسة ودين ومواطنون
واستجواب وزير الاعلام السنعوسي الذي هدد الشعب الكويتي بانه يضع اصبعه في عين من يتكلم عن الكويت وهدده مسلم البراك بانه سيضع اصابعه كلها في عينه وأيضا أقسم النائب الشحومي بانه لن يتركه خاصه بعد الصفقة المشبوهه بين د.فيصل المسلم والسنعوسي ليخرج بعدها المسلم بتصريح يمتدح فيه السنعوسي والذي قال عن نفسه تلقيت خبر الوزارة وأنا سكران
ويبقى دور الشعب الذي طالب بخمسه وصارت خمسة على الرغم من استدعاء القوات الخاصة على أبناء الشعب الكويتي من قبل الخرافي ولكن يبقى دورنا كمواطنين أن ننظر بعين المراقب لنوابنا ممن أعطيناهم صوتنا لنرى بعين الحقيقة من يقف ضد الفساد ومن يهرب إلى حمامات المجلس متضامنا مع الفساد ورموزه
ونرحب بتعليقاتكم إن كنا جانبنا الصواب وجل من لايخطيء
أخوكم بوحمد