الهدة
((طب مش لمّا تِكتبوا القهد الزاتي)) هذه الجملة التي ينطق بها مدرس اللغة العربية دائما عندما يقرع جرس ((الهدة)) ويهب الطلاب تاركينه مع جهده الذاتي .. مطلقا بعد ذلك سيلا من اللعنات والشتائم،، كنت انا الطالب الوحيد الذي يبقى ليكتب الجهد الذاتي مراعاة لمشاعر الاستاذ الذي طالما وصفني ب((سبع البرمبة))،، وهذا الوصف الذي لا اعرف كنهه كان يقيّدني نوعا ما عن الخروج حتى لا((اكسر بخاطره))مع انني اتحرق بداخلي وأود لو ((أفضخ)) رأسه بمقلمتي التي كانت دوما مضربا للمثل في الفصل كما كانت مضربا للرؤوس في بعض الاحيان!!
بعد ان اتخلص من هم الجهد الذاتي اتوجه نحو بوابة المدرسة اسير بخطوات سريعة نحو البوابة خوفا من ان تغلق وابقى بقية يومي في المدرسة!!
وفي مواقف السيارات تبدأ مواهب الطلاب بالظهور ويزيد نشاطهم بشكل غير طبيعي.. فهذا يحطم نافذة سيارة مدرس الانجليزي لانه ((كبس عليه)) وهو يلقي نظرة على ((شرّابه)) المفخخ بمعاني الكلمات،، وهذا ((يمحط)) ولد مدرس الرياضيات((إسلام)) لأنه ((عمّ))عليه عند المشرف عندما دهن السبورة بصمغه!!
اعود الى المنزل لاشبك على منتدى العجمان واكتب مذكراتي في يوم دراسي تعيس منتظرا يوما دراسيا جديدا اتعس من سابقه!!
تمت