بعض المعتقلين في المعسكر منذ 2002
نشرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أسماء وجنسيات بعض المعتقلين في جوانتانامو، والمحتجزين في المعتقل لمدة تصل إلى أربع سنوات.
ولا تظهر الأسماء في شكل قائمة بسيطة، ولكن في طيات ستة آلاف صفحة من وثائق نشرها البنتاجون على موقعه.
والوثائق ممثلة في نصوص جلسات استماع لمحاكمات مثل أمامها المعتقلون الخمسمائة لتحديد وضعهم القتالي.
وكانت تلك النصوص قد نشرت من قبل، ولكن مع حجب الأسماء.
وقد تم نشر الملفات بعد أن رفعت الأسوشييتدبرس دعوى تطالب بالكشف عن تلك البيانات بناء على قانون حرية المعلومات في الولايات المتحدة.
وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن معظم الأسماء.
غير أنه من غير الواضح كم عدد الأسماء التي تحويها تلك النصوص، وفي أغلب الحالات لا يتم الإشارة إلى الشخص الذي ينقل عنه الحديث بأكثر من لفظ "المعتقل" أو "المحتجز".
ولا تظهر الأسماء إلا حينما يشير مسؤولو المحكمة إلى معتقلين بالاسم، أو يشير المعتقلون أنفسهم إلى آخرين بالاسم.
غير أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن الكشف عن النصوص الكاملة يعد ضربة كبيرة لسرية الحكومة الأمريكية.
ويقول النشطاء إن المعلومات الجديدة ستساعد في تحديد التسلسل التاريخي للمعتقلين ولتحديد كم منهم فعلا يشكلون تهديدا للولايات المتحدة حسبما يصر الجيش الأمريكي.
معتقلون "أشباح"
وكان قد تم عرض المعتقلين على محاكم مراجعة الوضع القتالي، لتصنيفهم على أنهم "مقاتلون معادون".
ويقول آدم بروكس مراسل بي بي سي في البنتاجون إن قراءة وتحليل تلك الوثائق سيستغرق أياما أو أسابيع، ولكن سيتم استخلاص الكثير ليس فقط عن هوية المحتجزين، ولكن أيضا ظروف القبض عليهم واعتقالهم.
ويضيف مراسلنا إن الأسماء الواردة هي فقط للمحتجزين الذين عرضوا أمام محاكم مراجعة الوضع القتالي - ومن المحتمل أن يكون هناك سجناء آخرون في جوانتانامو دون أن تظهر أسماؤهم، أو ما يطلق عليه المعتقلين "الأشباح".
الإطعام قسرا
وكان رجل كويتي محتجز في جوانتانامو قد أدلى الجمعة بحديث نادر إلى بي بي سي وصف خلاله عمليات الإطعام القسري للمحتجزين المضربين على الطعام في المعسكر، وقال إنها تصل إلى حد التعذيب.
وقال المحتجز، واسمه فوزي العودة، ردا على الأسئلة التي وجهها برنامج توداي بي بي سي عبر محاميه، إن المضربين على الطعام يتم ربطهم إلى كرسي وإطعامهم قسرا عبر أنبوب ثلاث مرات في اليوم.
يذكر أن العودة، المحتجز في القاعدة منذ عام 2002، يعد ضمن 84 محتجزا في جوانتانامو أضربوا عن الطعام في ديسمبر/كانون الأول، ولم يبق إلى الآن سوى أربعة مازالوا مضربين على الطعام.
وقال إن المحتجزين يتم إرغامهم على تناول دواء لتفريغ أمعائهم مما فيها، ويتم ربطهم إلى كرسي معدني ثلاث مرات في اليوم، حيث يتم إدخال أنبوب إليهم لإطعامهم.
وقالت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مؤخرا إنها تعتبر الإطعام القسري في جوانتانامو شكلا من أشكال التعذيب، وهو الاتهام الذي رفضته الولايات المتحدة بشدة.
بعض الأسماء التي تم الكشف عنها
فروز علي عباسي، بريطاني - رفع شكاوى مكتوبة ضد الشرطة العسكرية
عبد الغفار، من اليوغور بغرب الصين - متهم بالسعي للانضمام إلى جماعة إسلامية أوزبكية ولكنه يقول إنه تمرن على قتال الصينيين
محمد شريف، أفغاني - متهم بالعمل كحارس مع الطالبان ولكنه قال إنه أجبر على العمل لديهم
عبد الله محمد الحميري، يمني - متهم بالانخراط ضمن القاعدة
ظاهر شاه، أفغاني - متهم بالانتماء إلى جماعة الحزب الإسلامي المتشددة
محبوب رحمن، أفغاني - متهم بالتجسس على القوات الأمريكية
نائب الله درويش، أفغاني - متهم بأنه كان المعين رئيس شرطة طالبان لإقليم زابول
المصدر : البى بى سى العربية