عن عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال : اجتمع عند علي ( رضي الله عنه ) جاثليتو النصارى و رأس الجالوت كبير علماء اليهود ، فقال الرأس : تجادلون على كم افترقت اليهود ؟ قال : على إحدى و سبعين فرقة ,
فقال علي رضي الله عنه : " لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك ، وأضلها فرقة و شرها : الداعية إلينا ( أهل البيت ) آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما."
المصدر :
تاريخ بغداد الجزء السادس صفحة 300
المنتظم لابن الجوزي الجزء السادس صفحة 278
سير أعلام النبلاء الجزء الخامس عشر 74 و الحسن بن محمد بن صالح الزعفراني ، ثقة .
تهذيب التهذيب الجزء الثانى صفحة 318 .
------
ومن كتب الشيعة أنفسهم قال جعفر الصادق :
لعن الله عبد الله سبأ ، إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين ، وكان والله أمير المؤمنين عبدًا طائعا لله . الويل لمن كذب علينا. وإن قومًا يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم ، نبرأ إلى الله منهم .
{مودة آل البيت ص35، وعزاه إلى رجال الكشى ص106}
------
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
سيهلك فيّ صنفان ، محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير الناس فيَّ حالا النمط الأوسط فالزموه .
{ نهج البلاغة خطبة 127 السنة لابن أبي عاصم}
------
وقال الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم :
لرجل ممن يغلو في آل البيت : ويحكم أحبونا لله ، فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا الله فأبغضونا.
فقال الرجل: إنكم ذو قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم أهل بيته.
فقال : ويحكم لو كان الله نافعًا بقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا أباه وأمه .
والله إني لأخاف أن يضاعف الله للعاصي منا العذاب ضعفين. ووالله إني لأرجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين.
لقد أساء آباؤنا وأمهاتنا إن كان ما تقولون من دين الله حقا ثم لم يخبرونا به ولم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه ، فنحن والله أقرب منهم قرابة منكم وأوجب عليهم حقا، وأحق بأن يرغبوا فيه منكم ولو كان الأمر كما تقولون إن الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر وللقيام على الناس بعده ، إن كان علي لأعظم الناس في ذلك خطيئة وجرمًا ، إذ ترك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم فيه كما أمره ويعذر فيه إلى الناس .
فقال الرافضي : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه؟
قال : أما والله لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لأفصح لهم بذلك كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت ، ولقال لهم : أيها الناس هذا ولي أمركم من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا فما كان من وراء هذا ، فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم .
------
اللهم إنا نشهدك أننا نحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أوصانا الحبيب المصطفى ، فاجعل حبنا لآل بيت رسولك الكريم حبًا خالصًا مطهرًا بعيدًا عمن يتوهمون حبهم ويستحلون دماءهم .
الباشا
جزاك الله كل خير
السؤدد