هل تستحق قطر بأن تكون مقرا لحقوق الانسان؟؟
بقلم: احمد خالد( صوت العراق)
في السادس من يناير عام 2005 ورد خبر على شاشه الجزيرة القطريه مفادة ان دوله قطر ستكون مقرا لمركز حقوق الانسان في غرب اسيا والعالم العربي بموافقه واختيار الامين العام للامم المتحدة السيد / كوفي عنان ،
والسؤال الذي يطرح نفسه للسيد / عنان ولكل نشطا ء حقوق الانسان داخل المنظمه الدوليه وخارجها في المجتمع المدني العالمي لماذا تم اختيار قطر بالذات ؟؟
نحن نعرف جميعا ان الميثاق العالمي لحقوق الانسان يكفل حريه الرأي وحريه الاعتقاد والعداله الاجتماعيه والمساواة بين افراد المجتمع ، فترى ماذا يميز قطر عن دول الجوار في هذه القائمه المعروفه التي تؤهل الدوله لكي تصبح مركزا لحقوق الانسان ؟
مثلا فيما يختص بالاعتقالات السياسيه والتعذيب ، هل تغير سجل قطر خلال السنوات الماضيه في تعاملها
مع معارضي النظام السياسي او الرأي والذين وقفوا مع والده الشيخ / خليفه بن حمد والموجود حاليا في قطر ؟؟؟
الاجابه تعرفها كل المنظمات لحقوق الانسان العالميه سواء منظمه العفو الدوليه او منظمه مراقبه حقوق الانسان ، ومن هنا هل يمكننا القول ان حريه الرأي او التعبير مكفوله في قطر لكل المواطنين؟؟؟
طبعا الاجابه الحقيقه عند اهل قطر وكما قيل في المثل اهل مكه ادرى بشعابها ، هل منظمه الامم تعرف شئ عن اعتقال الدكتور / عبدالرحمن بن عمير النعيمي ، خمس سنوات عجاف دون محاكمه لمجرد رأي ديني واجتماعي في امور جديدة غير مستحبه ولا تتفق مع العادات والقيم النبيله لاهل قطر بتحريض من زوجه الامير الشيخه / موزة المسند الداعيه للحريه واضع مائه خط تحت معنى الحريه؟؟؟
هل المنظمات تعرف شئ عن اعتقال المدعو / مسفر بن سهل المري عام 1997 ووفاته وعدم علم زوجته وابنائه وابناء عمومته بوفاته الا بعد فتره من الزمن ...
وهل المنظمه تعرف شيئا عن اعتقال نساء المالكي وتعذيبهم بسجن الخادمات الهاربات او المرتكبات الامور المخله للاداب العامه لمجرد انهم زوجات متهمين هاربين من قضيه الانقلاب عام 1996 م .
هل تعرف المنظمه عن اعداد المبعدين خارج البلاد بعد سجنهم وتعذيبهم وكل مايجري بدون اثبات تهمه او محاكمه وحاليا بدوله الامارات العربيه المتحدة بدون هويه والبعض الاخر في سجن الابعاد مع العماله الاسيويه الهاربه كسجن اداري بدون حكم قضائي واخيرا والادهى والامر هل تعرف المنظمه الموقرة مايجري من اسقاط الجنسيه القطريه عن حوالي سبعه الاف فرد قطري والله ثم والله سبعه الاف ان لم يزد بين دكتور بالجامعه وطبيب بالمستشفى ومدير ادارة وطالب علم بالجامعه وكل شرائح المجتمع المتعلم مابين مسن وارمله وطفل يتيم هؤلاء مدار الموضوع هم فخذ الغفران من قبيله ال مرة هذه القبيله المرموقه وتعد من اكبر القبائل بالجزيرة العربيه ومنطقه الخليج وبالتحديد دوله قطر ولاتستغربوا من كثرة العدد انها الحقيقه المرة التي يعرفها كل اهالي قطر مسئولين بالدوله ومواطنين قطريين بل وحتى دول الجوار تعرف مايجري منذ اواخر شهر رمضان وحتى اعداد هذه السطور لايعرفون ضحايا الاسقاط والسحب الاسباب والمبررات والاهداف ضد هذا الفخذ بالذات .
اما الاضرار فحدث ولا حرج اسقاط كل الحقوق من انهاء خدمات العسكري والمدني وقطع رواتب الارامل والعجزة والمسنين والايتام وسحب البيت الذي تملكه الدوله فورا ودون تأجيل وفي حاله الرفض يقطع عنهم الكهرباء والماء ليعيشوا في ظلام دامس وعطش بغيض في بلد تحاط به المياه من 3 جهات وحجز الممتلكات المنقوله وغير المنقوله والمضايقه اليوميه من شرطه البحث والمتابعه تطالبهم المغادرة وبطرق مكتوبه وملتويه ضد بعض دول الجوار واعني بذلك السعوديه فمثلا يغادر المبعد بجوازة القطري وعند
دخوله الدوله المجاورة يعاد الجواز القطري دون صاحبه لادارة الجوازات بموجب كفيل قطري مصاحب للمبعد في السفر ومن ثم يعاد الجوازبواسطه هذا الكفيل فيصبح دخول المبعد للدوله المجاورة بطريقه غير مشروعه خاصه اذا لم يكن له اثبات سابق ازدواج جنسيه وهذا قليل ونادر وكثيرا ماتحصل مع السعوديه
والسوأل هو : اين دور مجلس التعاون الخليجي
من هذا التجاوز والدخول الغير شرعي بطريقه شرعيه؟؟؟؟
انها والله معاناه شعب خليجي مسلم في القرن الواحد والعشرين اسر تزداد معاناتها يوم بعد يوم شهر بعد شهر تعذيب على يد من يدعون العداله الاجتماعيه وحقوق الانسان في قطر وفتح مكتب تابع للامم المتحدة يعنى بحقوق الانسان؟؟؟!!!!
انهم قطريون ياسادة حصلوا على الجنسيه القطريه قبل وبعد الاستقلال عام 1972 بطرق مشروعه.
ان ماحصل من امير قطر وولي عهدة لايرضاه الله ولا خلقه الشرفاء اذ لم يرضي بعض المسؤولين بوزارة الداخليه وعلى رأسهم وزير الدوله للشؤؤن الداخليه الشيخ / حمد بن ناصر بن جاسم ال ثاني ابن عم الامير الذي قدم استقالته عن الوزارة بسبب الظلم الذي على ارض قطر الحبيبه ومن حكامها الذين يدعون العدل وحقوق الانسان والديموقراطيه كذبا وافتراء وبعده بثلاثه ايام استقال الرجل الثاني بوزارة الداخليه مدير عام الادارة العامه للامن العام اللواء/ مبارك بن حسن النصر ، للظروف والاسباب ذاتها وحاليا تدار الوزارة بمجموعه من الضباط الغير راضين بما يجري في اوساط المجتمع القطري ، وكما قيل في الحكم ان الاستبداد اصل لكل فساد وان المستبد لا دين له ولا وجدان ولا شرف ولا رحمه .
هل يعقل ان مثل مايجري في قطر يجري في اي دوله مسلمه كانت او كافرة من هذه الكرة الارضيه الاجابه لااعتقد - احتجاب الحاكم من الشعب بالشهور لايستطيع مقابلته اي مواطن صاحب مظلمه فاصبح الملجأ الذي لايرد كل مظلوم وبابه مفتوح دائما ويجيب دعوة المظلوم ولو بعد حين الى الله جلت قدرته المشتكى برفع الظلم من البلاد والعباد
واخيرا هل تستحق قطر بأن تكون مقرا لحقوق الانسان في العالم العربي وغرب اسيا ؟؟؟؟
ننتظر المفكرين والحقوقيين في العالم المتحضر الاجابه عن هذا السؤال؟؟؟
وهل اختلف حاكم قطر عن نظام صدام حسين البائد؟؟
مجرد سؤال؟؟
مع خالص تحياتي
منقوول / للأطلاع والمشاركة