ها قد بدأنا ندفع ثمن مواقفنا الوطنية وثمن حبنا وولائنا للكويت وحكامها غاليا
نعم عندما كانت مخرجاتنا النيابية تساير وتجامل الحكومات السابقة بأخطائها وتجاوزاتها لم يكن احد يطترق لنا من قريب ولا من بعيد ولكن الان اصبحت القبلية ثقل كبير بعاهل الحكومة
ةتركتنا للمتردية والنطيحه ليشككو بوطنيتنا وحبنا وولائنا
كل يوم يخرج لنا كاتب بأفكار جديده
مثل ماتطرق له الكاتب محمد مساعد الصالح
وايضا ماتطرق له الحميضي عن التركيبة السكانية والدستور
وهذا الكلام نرفضة جملة وتفصيلا
فالدستور خط احمر وهذا الكلام اوجهه للحميضي ولكل من يريد النيل من الدستور وهو الذي يحمي الكويتيين من الحيتان والمتنفذين الذين يريدون ان يفسدوا بالكويت واكل اليابس والاخضر فيها
واما عن الكاتب مساعد الصالح فالقبلية لن ينهيها ماتطرقت له بإلغائها من شهادات الميلاد فهي بالقلوب
والله لو قامت الحكومة بتسمياتنا بأسماء امهاتنا لن تلغي حبنا لقبائلنا.
انتمائنا للقبيله لا يلغي حبنا وولائنا للكويت هذا الشك اللي في مخيلتكم غير صحيح ولسنا محتاجين ان نثبت لكم ذلك على مدار السنوات السابقة اثبتنا ذلك وسوف تثبت الايام القادمه ايضا
واكبر دليل حبا وحفاظنا على الدستور الذي تتمنون تدميره وهدمة لأنه يخدم المساكين من ابناء الشعب وينضم العلاقة بين الحاكم والمحكوم
وهنا يأتي دور النواب والوقوف مع اخوانهم ومن يمثلونهم ضد تلك الهجمات الشرسة
والله لو كنت املك اموالا لفتحت قناة تلفزيونيه لمهاجمة كل من من يهاجم ابناء الكويت والقبائل
المشكلة ان صوتنا لم ولن يصل الا بإمتلاك نفس السلاح الي يملكونه الا وهي الاعلام
والصحافة
انا واحد من الناس عاهدت نفسي ان احارب واقاتل كل من يهاجمنا سواء بالمنتديات او الصحافة ان استطعت
فنحن الشرفاء ابناء البلد من نسعى الى اصلاحها من الفساد المتفشي بالكويت سواء كان حكومي او من النواب
ولسنا من نحاول ان ندير البلد لمصالحنا الخاصة
اشكركم وارجوا ان تكون مقالتي خفيفة على قلوبكم