مرحبا بالاخ عادل اسعدني مرورك اخي العزيز.
نهاية كل فارس وشيخٍ للقبيلة تختلف من انسان الا اخر فبعضهم يموت على فراشه تاركاً خلفه إرثاً من البطولة والامجاد سطرتها ميادين القتال فتاتي النهاية على الفراش كموت خالد بن الوليد عندما قال وانا اموت على فراشي هذا وان في جسمي الا طعنة سيف او رمح فلا نامت اعين الجبناء.
وهناك نهايات مؤسفه وبمعنى اصح مذله يذل فيها العزيز ويمتهن فيها الكريم وهي موتة السجون وفي يدي العدو فيصبح الذي بناه من مجد ينتهي في هذه اللحظات لان التاريخ يذكر المحاسن والمساوئ وتبقى نهاية كل رجل عظيم عالقه في أذهان البشر الى يوم الدين والتاريخ يسجل ذلك.
__________________
[color=0000FF][b][font=Times New Roman][align=center]
سَيَذْكُرُنـي قَوْمي إذا جَدّ جدّهُـمْ=وفِي اللَّيْلَةِ الظَلْمَـاءِ يُفْتَقَـدُ البَـدْرُ
وَلَوْ سَدّ غَيرِي ما سددتُ اكتفَوْا بـهِ=وَما كانَ يَغلو التّبـرُ لَوْ نَفَقَ الصُّفْـرُ
وَنَحْنُ أُنَـاسٌ ، لا تَوَسُّـطَ عِنْدَنَـا=لَنَا الصّدرُ ، دُونَ العالَمينَ ، أو القَبرُ
تَهُـونُ عَلَيْنَا فِي المَعَالـي نُفُوسُنَـا=وَمَنْ يخَطَبَ الحَسناءَ لَمْ يُغلِها المَهـرُ
أعَزُّ بَني الدّنْيَا وَأعْلَـى ذَوِي العُـلا=وَأكرَمُ مَن فَوقَ التـرَابِ وَلا فَخـْرُ