اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-07-2008, 09:28 PM
طلال المرتضى طلال المرتضى غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 17
اخوتي الكرام

اخوتي الكرام:

لكم تحياتي الخالصة وحبي
أمس وجدت نفسي أدخل دون أذن الى قسم القصص و الروايات حتى دون موعد مسبق 00تصفحت المشاركات و سجلت على صفحات بعضها بطاقات مرور .
المهم اخواني يمكن الفكرة راقت لي.
دارت الهواجيس ..و بدأت الأسئلة تفتل برأسي و بما أن
الهموم كثيرة ..و شيطان الشعر صار له مدة زعلان
مني ...و الضجر يلا زمني
ما هو رأيكم ان أحاول أن أنقل لكم قصة كانت الحجة
ترويها لنا و نحن صغار .
ولا أدري هل كانت تلك الحكايات تروى لنا من أجل التسلية
أو كانت ذات مدلول.
استرجعت الشريط القديم ...و ها أنا ..و مثل ما كانت الختيارة تقول :صلوا عالنبي المختار ...
الحكــــــــــــــــاية
سوف أترك لكم وضع عنوان لتلك الحكاية أو القصة
فليسميها كلا حسب ما توصل اليه من استنتاج
كان في سالف العصر و الأوان ...ملك ذو نفوذ ..و هيبة
تهابه الممالك الاخرى ..و كان هذا الملك متزوجا من ثلاث نساء و حسب المعايير السائدة بتلك الايام كانت النساء
الثلاثة بالنسبة للملك المذكور تعادل كل واحدة منهن ..مملكة
بهمومها و مشاكلها ...و كل أمور الحكم كان ملكا على أربع ممالك... نساءه الثلاث و مملكته الفعيلة أما المملكة العادية.
فكان حكمها ..و تسير شؤونها أهون بألف مرة من تدبير احدى زوجاته الثلاثة
لا يهدأ له بال ...و لا تسكن له نفس ...ملك يعيش في جحيم مع نساء متسلطات كل واحدة لها آراءها و قراراتها
و بينما هو في تلك المعمعات قرر الهروب من واقعه الأليم
فنادى و زيره و بيت سره قائلا:
الملك :
يا وزيري لقد ضاقت علي نفسي ما رأيك أن نخرج
عل ّ الأمور تتغير و تتحسن نفسيتي ...
أنني متعب و أريد الخروج من هذا الواقع.
الوزير :أمرك مولاي
سوف أقوم بتجهيز موكب لائق لخروجكم
لكن الى أين ستخرج و أي البلاد ستزور ؟؟
الملك : أي موكب هذا أيها الوزير ..لا أريد الخروج مع
عسكر أريد الخروج معك فقط
أريد الخروج متخفي و الدخول بين البشر علّني
أروح ما بداخلي
أريد أن أرى الناس العاديين ..بعيدا عن المراسم
و العراضات

الوزير : أذا لنخرج في عتمة الليل نغير ملابسنا و نتسلل من
القصر و نمتطي حميرا بدلا من العربات الملكية.

و هكذا يا أخوتي:
تم الأتفاق على الخروج سرا في أخر الليل حيث عيون
الجميع نائمة...
و بالفعل نجحوا بالتسلل سرا و سارا راكبين الحمير مسافة الليل كله .. الى أن أشرقت شمس الصباح تعلن ولادة فجر جديد..
و بينما هم سائرين بأتجاه بروغ الشمس من مخباها لفت أنتباه الملك و رفيقه ..فلاح أسرى مبكرا ... يحرث قطعة من الأرض .
بفدان يجره حصان كهل
(و أعتقد أنكم تعرفون الفدان و هو ألة لحرث الأرض تجرها الدواب...)
لم تكن الأعجوبة بالفلاح و فدانه بل بحركة كان يقوم بها و هي
أنه كلما وصل الى احد طرفي الأرض و قبل أن يستدير عائدا
الى الوراء كان يرقص رقصة غريبة عند نهاية كل خط
و من ثم يعود الى الطرف الآخر ثم يرقص مرة اخرى
و ما زال يفعل هكذا مع كل نهاية و بداية كل خط
فقال الملك:
أيها الوزير ألم يلفت أنتباهك هذا الفلاح بشيء


الوزير :
نعم و أعتقد أن هذا الفلاح مجنونا أو ربما ..لا أدري
لكن قطعا أنه مجنون
أنظر الى ما يفعل يا مولاي
الملك :ما رأيك أن نتقدم منه و نستفسر لماذا يفعل ذلك
عندما يصل الى نهاية الحرث
و توجه الضيفان نحو الفلاح المسكين الذي لا يعرف من هو
ضيفه القادم.
الفلاح:
أهلا وسهلا بالضيوف
أذهبوا الى الطرف الآخر من الأرض فأنني تركت هناك
كيسا به زاد و ماء ...أذهبوا و أنا لاحقا بكما
حللتم أهلا .
فذهبا حيث سلة الطعام
أتى الفلاح و قدم لهم الزاد و تبادلا أطراف الحديث .
الفلاح :
أني أرى على وجوهكم علامات التعب
ما رأيكم أن تذهبا الى بيتي و تستريحا ...و من ثم
تكملان مشواركم
الملك:
لا نريد أن نثقل عليك ... فلديك عملا تنجزه
لكن يا صديقنا راودنا فضول أن نعرف لماذا كنت
ترقص عندما كنت تصل الى نهاية كل خط
صمت الفلاح قليلا
ثم قال:
أن هذه الرقصة تعبيرا عن سعادتي في هذه الدنيا
أنا من أسعد الناس في بيتي
أعيش حياة هانئة في منزل تسوده المحبة مع زوجة
قنوعة قناعة الملوك ننام على حب و نتستفيق على
اشتياق... و..... ووو...الخ.

و ما زال يعدد... رغم فقره و شظف عيشه
و معاناة الحياة ..الفلاح يعدد الخصال و الملك يمتعظ
نظر الملك الى وزيره بتعجب سائلا:
هل على هذه الارض امرأة بتلك المواصفات
أنا الملك...أنا...و أنا...هذا الفلاح اسعد مني
ما أشقاني و يالعزائي بنفسي
لا هذا الكلام من نسج الخيال
و قطع شرود الملك حين تحدث الفلاح

الفلاح:
بماذا تفكر يا أخي؟؟؟
الملك:
لا شيء هو عناء السفر
الفلاح:
أذهبا للراحة في منزلي ريثما انتهي و سألحق بكما
انه في أول البلدة
الملك:من فيّ منزلك؟؟
الفلاح:انا موجود هناك
الملك: كيف و انت هنا
الفلاح:أذهبوا و ستجدوني هناك
و بعد سجال أمتطيا راحلتهما و توجهوا الى القرية
وصلوا فأستقبلتهم أمرأة بالتراحيب
سألوا عن صاحب الدار فقالت لهم انه موجود
عقلت لهم الدابتين و قدمت لهم أي الضيوف
ما وجد من طعام ... و ما هي الا دقائق حتى وصل صديقنا
و كان الملك يراقب ما يجري
تقدمت من زوجها بشربة ماء
ثم اخذت عنه امتعة العمل و اتت بقدر ماء كبير
ثم اجلست الفلاح على اريكة و بدأت تدلك ارجل زوجها
المتعب بينما الذهول يسيطر على الملك المسكين
و الأسئلة تطرح في رأسه
أنا السلطان ابو العز و الجاه
أنا ابو المال الكثير و العسكر
أنا و أنا..و أنا..ووو
لي ثلاث من النساء و لم تقدم لي أحداهن شربة ماء
أين أنا من هذا الفلاح بئس المال و بئس الجاه
و بين هذا و ذاك يمر النهار سريعا
حينها عزم ملك الملوك على الرحيل مع همومه
فكان له ذلك.
عاد الملك الى عرينه و الفلاح يلازم مخيلته
فنادى وزيره قائلا.
الملك:
أريد الفلاح و زوجته في قصري الأن
الوزير: أمر مليكي
و ما هي الا ساعات حتى حضر الفلاح و زوجته في بلاط الملك
و جلسا بين يديه خائفين و الاسئلة تدور برؤسهم
ماذا يريد الملك
و ما هو فاعل بنا
و أسئلة كثيرة مرت بشريط صغير
قطع هذا الشريط صوت الملك
مرحبا بكما في القصر ..فأنتم ضيوف هنا
و لكن شعور الخوف لم يفارق الفلاح
أي فلاح يحل ضيفا على ملك
الملك:
ألم يزرك ايها الفلاح منذ أيام ضيوف غرباء
الفلاح:
نعم يا مولاي أتاني شخصان
الملك: ألم تتعرف اليهم
الفلاح:ليس من عاداتنا سؤال الضيوف
الملك: ألا يشبهان أحد من مجلسنا
الفلاح: لا يا مولاي
الملك: لقد كنت و وزيري ضيفاك فما قولك
خرا الفلاح راكعا سامحني يا مولاي لجهلي
و أغفر لي تقصيري
ابتسم الملك قائلا:انني مسرورمنك
و أتيت بطلبك كي أرد لك صنيعك معنا
فسل ما تريد؟؟؟؟
فكان جل ما يريده الفلاح الخروج من هنا
اشكرك يا مولاي فأنني لم أقدم سوى واجبي
و الواجب لايكافىء عليه
فقال له الملك ان حياتك من الان سوف تتغير و لك عندي امرا
ستستفيد منه كثيرا
و هو انني قررت ان أعطيك ثلاثة ملكات بما يملكن
مقابل ان تعطيني تلك الفلاحة
ذهل الفلاح مما سمع
لكن الملك قرر و ليس بالأمكان أفضل مما كان
و في حينه أمر الملك الملكات الثلاث بحزم أمتعتهن و الرحيل
مع الفلاح مولاهن الجديد.
خرج الفلاح هائما لا يدري أين يتجه و ماذا يفعل
و الاسئلة تدور براسه لماذا
ثلاث ملكات بفلاحة إنها قسمة غير متكافئة ...لا بد من وجود
خطأ ما بالامر.
و بينما هو متجه الى قريته ...يصادف بين قريته و القرى الأخرى نهر كبير يقطع بينهما .
و يحتاج الى أشداء حتى يتمكنا من العبور الى الضفة الأخرى
أمر الفلاح ,الخدام بعبور الأمتعة الى الضفة الأخرى
و بقي هو و زوجاته الثلاث في الطرف الأخر
فقال لهن عليكن بعبور النهر للوصول الى البيت بالطرف الآخر ....فقالت الملكات:
كيف نعبر و السيل يأخذ من يعبره
عليك حملنا الى الضفة الأخرى
فعرف الفلاح أن الامتحان هنا ...حيث يكرم المرء أو يهان
و وضع كبيرة الملكات على كتفه و دخل بها الماء حيث المصب ..و أن أي شخص يقع يموت غرقا ...
وقف على أطراف الهاوية و سأل الملكة ؟
لا خيار لك سوى الحقيقة هنا
ما سبب نفور الملك منك؟ و هنا غير الحقيقة لا تنجي ...
فأن كان من علاج سوف تعبرين و أن كانت العلة مستعصية
فليس لك الا الماء فانها احق بك مني
فما كان على الملكة سوا الاقرار بالحقيقة
فقالت:
كان الملك يكرهني لانني احب النظر الى الرجال
و هو يغار عليّ منهم فكان ذلك سبب تعاسته معي
هذا كل شيء
توقف قليلا بينه و بين نفسه و قال:
"أن كانت تلك هي مشكلتك فلا بد من حل لها" ...فمشى بها الى الضفة الأخرى ,الى بر الأمان ثم عاد الكرة مع الملكة الثانية و وقف في ذات المكان
حيث أنه لابد أن تقال الحقيقة هناك و أعترفت
قائلة :
كان الملك يكرهني لأني غير مهتمة بأمور منزلي
و لا يهمني أن أحد أتى و أخذ شيء ما من المنزل أو
سرقه أو كسره فأنني و بصراحة هذه الأمور لا تهمني
فكان الملك يغضب مني لعدم مبالاتي فهو غيور على
أشياء المنزل رغم أنه ملك ,و يستطيع أن يشتري أي
شيء....
مهما كان سعره ...فهذا هو سبب تعاستنا .
فكر الفلاح قليلا و قال أيضا: لابد من وجود حل لهذه المشكلة أيضا .و عبر النهر حيث بر الأمان ...
و عاد الى الزوجة الثلاثة ,حملها على كتفه حتى وصل ذروة السيل ..و نفس السؤال ـ و أنت ما هي مشكلتك مع الملك
فكان جوابها قطعيا :
الملك يكرهني لأنني "قرارة "أي كثر
الكلام و النق .
ففكر بما قالته الملكة الثالثة وحضر براسه مثلا أخذه من أبيه
و يقول المثل "القرارة مالها جارها"
أي أن لا دواء لتلك المشكلة ,امسك المرأة من أرجلها ..و أرخاها في مصب السيل ..و أنتهى من علة لا يستطيع علاجها
فذهب مع زوجتيه ألى القرية و أمر من ساعتها
ببناء منزل لكل واحدة منهما ,و واحد في أول القرية و واحد
في أخرها ...و بدأ العاملين في البناء
بينما هو يشرف عليهم طلب احدى زوجاته
كي ترى منزلها و هو قيد الانجاز,جاءت الزوجة و تفقدته
و لكن لفت أنتباهها شيء قريب في المنزل أن له بابان
أمامي و خلفي ,تقدمت من زوجها و قالت : أرى أن لمنزلي
بابان خلفي و امامي!!!!!!
ضحك الفلاح و قال :
نعم أنا تقصدت ذلك لانني لا اريد الوقوع بالمتاعب
فانت تحبين الرجال و لن أستطيع منعك و لكن أن
أتيت و وجدت أحدا قتلتكم أو قتلتوني و لا أريد ان أفقد حياتي
فأن كان صديقك موجود عندما أتيت من الخلف تستطيعين تهريبه من الباب الأول و هكذا أن ينتهي أجلنا .
و في هذا الحال أقسمت عليه بالتوبة ,و طلبت منه أن يسد الباب الخلفي .
و كذلك الزوجة الثانية طلبت منه أن يسد الباب الخلفي أيضا
بعد توبتها .....
فعاش صديقنا عيشة ملوك و أكثر بسعادة وهناء
و مرت الأيام ...تلو الأيام
طلب الملك وزيره و قال يا وزيري:
منذ زمن لم نسمع شيئا عن الفلاح ...و لا نعلم ما فعلت به
الملكات الثلاثة,ما رأيك أن نخرج الليلة متسللين لنرى ما حل به ...و بالفعل خرج الملك و وزيره تحت عتمة الليل
متنكرين بزي العامة ...و مع بزوغ أول خيوط الصباح
و بينما هم سائريين الى حيث يعمل الفلاح بأرضه
و من بعيد لاح لهم الفلاح و هو يحرث الأرض و العجيب أنه
كلما وصل الى نهاية حرثه يتوقف,ثم يرقص رقصتين
و ما زال يفعل هكذا ... حتى وصل اليه الضيوف
و استقبلهم كالعادة دون معرفتهم ...فكان السؤال القديم يتردد
مرة اخرى ...عجبا ايها الفلاح على ما أذكر أنك كنت
ترقص رقصة واحدة عندما كنت تنتهي من حرثك فما بالك ترقص الآن رقصتين
الفلاح:
فقال هذا من راحة بالي في بيتي ...فقط أعطاني
الله زوجتين صالحتين و هذه الرقصات عرفانا
و شكرا لهما ..
فذهل الملك لما سمع منه من كلام و مدح لزوجتيه
و طلب منه أن يذهب الى منزله ليسترح قليلا مع رفاقه
فذهب الجميع و بقي الفلاح في أرضه فما كان الا ان الملك
كاد يجن ما ان رأى الملكة ترحب بالضيوف و تقوم بواجبهم ....و....و....وعندما وصل زوجها الفلاح أستقبلته بالترحيب و و غسلت أرجله في قدر به ماء و ملح كي تذهب
منه عناء العمل
و لن أطيل .. و كذلك الزوجتان تتسابقن في خدمة الفلاح و الوصول لأرضائه....
فبعد استراحة طويلة قررالملك العودة
الى عرينه و من هناك امر مرة اخرى
ان يحضر الفلاح و زوجاته و طلب منه ان يقص عليه
حكاية الملكات و كيف تم ترويضهن
و اين الثالثة ... ثم قال كم تريد الثمن كي تعيد لي زوجاتي
و لكن الفلاح هذه المرة وقف مدافعا
"أسف سيدي لن أستطيع التنازل عن زوجاتي"

و عمر السامعين يطول

طلال المرتضى

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-07-2008, 02:23 AM
@ فــهــد @ @ فــهــد @ غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: ايطـــــــــالـــــــيا .... !!
المشاركات: 1,154

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههه

قسما بالله قصه رائعه شوقتنا

لا هنت عليها

__________________

( أحبّــك ) من بعيــد .. ومن قريّـب ..
جعل يفداك .. ( من شافـك وعافــك ) ..!

عتــاب .. يغيّــب إحساسي .. وأغيّب
وأجيك أطلب .. ترجّع ( حـسّ قافـــك ) ..!

من ( الغيره ) .. فأنــا مانــي بـ طيّب ..
أحسّ إنـي مُســـاءل .. عن عفـافـك ..!

لأني ( بـ كــلّ صراحه ) .. يا الحبيّــب ..
كثر ما كنت أحبّــك .. كنــت
أخافك ..!

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-07-2008, 10:48 AM
طلال المرتضى طلال المرتضى غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 17
الظامي

حياك الله وعساها عجبتك

رغم انك ضحكتك كثير

هلا بك

من

دمشق

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com