كان خالد الذي يبلغ من العمر 22 عاما ذاهب الى احدا المدن المجاوره للتغيير الجو وللمتعه في الاجازه الاسبوعيه وكان ياخذ معه في رحلته هذه اخته واحد اخوته الصغار
فجاء لاحدا الشقق المفروشه وقام باستئجار غرفتين لاخته واخوه وهو سئل هل يوجد لديكم غرفه واحده منفصله فقالو لا فائخذ غرفتين منفصله عن غرفتا اخوه واخته وكانت تلك الشقتين متجاوره
جاء خالد يريد النوم لان اثار التعب واثار السفر واضحه على وجهه
فجاء ونام نوم عميق دون ان يقفل الباب فكان مغلقه ولم يقفله من اجل اخوته
في اثناء نومه كانت اخته واخوه اللذان ينامان نوم عميق في شقه منفصله عن اخوهم خالد
قام خالد من النوم في الصباح المبكر فنظر الى الساعه فئيذا هي الثامنه صباحا فقام وذهب الى صالة الشقه
فراء باب الشقه مقفل فقامت تراوده الاسئله اني تركته فاتح فمن اقفله فالتفت خلفه فاذا بالغرفه التي بجانبه ايضا مغلقه !!
وهي التي كانت قبل نومه فاتحه ولايسكن فيها احد
فعرف ان هناك احد دخل في الليل ونام في الغرفه فقال اذاً انها اختي ربما خافت من النوم هناك فجائت ونامت هنا
فذهب الى السوبر ماركت واشترى له ولا اخته واخوه ماياكلونه في الفطر
عاد فقال ساصحيها من النوم طرق باب الغرفه فاذا بصوت لايعرفه صوت غريب ناعم فيه اثار النوم والتعب
يقول نعم يا ابي !! استغرب خالد وتفاجئ من هنا ياترى ابي من هذا
فتح باب الغرفه بغضب قائلا ومن انت لكي تسمح لنفسك بالدخول في شقق الاخرين
فاذا بتلك الفتاه الجميله التي تجلس على الكرسي الذي بجانب المرئاه
فصرخت الفتاه باعلى صوت من انت ماذا تريد ايها الحرامي
خالد يريد تهئت تلك الفتاه فقال لها انا لااريد شي انتي من دخل هنا انها شقتي وانتي غلطتي في الشقه
فكان كانه يصحيها من حلم اومن نوم عميق
فقالت اسفه وقامت مستعجله واغلقت الباب دونه
ذهب وجلس في صالة الشقه يفكر بما حدث له
الا هي خارجه وباسرع مايمكن ومعها حقيبتها فقال الى اين ؟؟
فقالت الى شقتي فهي رقم 11 فقال ايعقل انهم لم يفقدوك فقالت لا
لان ليس معي الا امي وخواتي واخي الصغير وكلهم نامو قبل ان اخرج ولن يصحو من نومهم الا الظهر
فقالت بخجل: انا اسفه ازعجتك اعذرني التعب سيطر علي
فقال بابتسامه: لاعادي نورت الشقه ولكن مادامو نائمون فكيف ستدخلين فقالت انا تركت باب الشقع فاتح فاكيد اني ساجده مفتوح
ذهبت ووجدت الباب مغلق فتفاجئت كيف ومن اغلقه
عادت الى خالد وقالت وجدته مغلق وقال ربما اخوكي الصغير قام واقفله يظن انكي عدتي وهذا ماحصل بالظبط
فقالت : ربما
فقال: تفضلي كان يمد لها حليب وخبز وقطعه من الجبن
فاخذتها وقالت: شكرا
فقال : عفوا
جلس معها الى اذان الظهر وكان يسالها عن اسمها الذي كان ريم وعمرها الذي كان 20 ويستفسر
وهي كانت تسئله عن اسمه وعمره فاجابها
وبعدها خرجت منه وذهبت الى شقتها وضربت باب الشقه ففتح اخوها الصغير قائلا اين انتي فقالت :
كنت في السوبر ماركت اشتري الفطار ولكن وجدت زحمه فعدت ومن اقفل الباب فقال لااعلم ربما امي
كذبت لانها خافت من قول الحقيقه
ذهب خالد لاخته واخيه فاصحاهم من النوم واعطاهم الفطار
ثم ذهبو الى احدا المجمعات التجاريه
وذهبو الى الاماكن الترفيهيه
ولم يعودو الى في منتصف الليل
ذهبت اخت خالد واخوه الى شقتهم ودخلو ونامو وخالد ذهب الى شقته وجلس يفكر في ريم
تلك الفتاه الجميله وغلطتها ونومها في شقته
عند بلوغ الساعه الواحده بعد منتصف الليل
اذا بباب الشقه يطرق
فتح خالد
الباب
اذا بريم هي من تطرق الباب
ماذا تريد ريم؟؟
ماهي ردت فعل خالد الذي لم ينم بسبب التفكير فيها؟؟
ماذا سيحصل؟؟
هذا سيكون في الجزء القادم باذن الله
اول محاوله لي في كتابة قصه فاتمنى ان تكون نالت على اعجابكم
واتمنى ان تكون محاولتي الاولى رائعه كروعت مروركم