اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-05-2007, 08:09 PM
فهيد الكفيف فهيد الكفيف غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 16
الحوار الاسلامي

الموضوع:الحوار الاسلامي الاسلامي


أرى أن نبدأ بتفصيل معنى كلمة الحوار لغويا وهو تبادل وجهات النظر أو الآراء ويكون هذا الحوار مثمرا وبناءا إذا خرج المتحاورون بنتائج إيجابيه ويكون ذلك عبر احترام رأى الأخر وعدم تهميش أيا كان مهما كانت عقيدته أو أيا كان فكره وقناعاته ويكون الحوار سلبي إذا غلب التسلط وبدأ أحد الأطراف الاصطياد بالماء العكر ومحاولة الوقوف عند كل نقطة وعدم تركها إلا بعد إقناع الآخربما يريد ويؤمن به حتى لو كانت هذه النقاط ليست ذات أهمية .
وعندما نتحدث عن الحوار الإسلامي الإسلامي نرى أننا نتحدث عن أطراف تجمعها وحدة الإنتماء إلى الدين ووحدة المصدر المشرع للإحكام إذا نحن أمام أطراف متحاورة بينها نقاط إلتقاء وتقارب لا يمكن لأي طرف منها إلغاء هذه التقاط مما يسهل على المتحاورين ويزيد من إمكانية وجود مساحه أكبر للتفاهم و الإندماج أو على الأقل الإتفاق على بعض المفاهيم و القضايا ولكنني أرى أن هناك مشكلة تعرقل الحوار الإسلامي الإسلامي وهذا الحوار يعني لجميع المذاهب التي تندرج تحت الإسلام و المشكلة هي التمسك بموروثات الماضي من إختلاف أو اقتتال أو غير ذلك من أسباب وموروثات قديمه يحملها بعض المتمسكين و المتعصبين الذين يريدون تصفية حسابات الماضي في الحاضر ويريدون فرض هيمنة فكرهم وقناعاتهم على الآخرين وأرى هذا السبب الرئيسي لما يحدث من فرقه وتشرذم بين المسلمين فترى علماء كل مذهب أما يبدءون بالهجوم على المذاهب الأخرى أو أنهم ينفرون أتباع مذهبهم من الآخرين إلى درجة تصل إلى التفكير وايجازة قتل الآخرين من المذاهب الأخرى مما زرع بذور الكره و الحقد بين العوا م ودمر جسور التفاهم و التعايش بين هذه الفئات وأن من المشكلات التي تواجه الحوار الإسلامي الإسلامي هي محاولة التفريق المدروسه و المتعمده من أعداء الإسلام الذين يعلمون أن إتفاق المسلمين يعني زجرهم و ابتعادهم عن البلاد الإسلاميه وقد يعني ظهور قوة عالمية قطب آخر وهي البلاد الإسلامية وهذا ما نجح فيه هؤلاء بنبش قبور الماضي من إختلافات وتقسيم المسلمين إلى فئات ومسميات ونشأت من الشباب الإسلام لأهم لها إلى كيفية الانتقام لأحداث الماضي وهذا كله ألقى بضلالة على الوضع السياسي و الإقليمي للبلاد الإسلامية و المسلمين مما أوهن قوتهم وكسر شوكتهم و أثلج صدور أعدائنا وقد أتضح ذلك جليا في العراق وما يحدث من اقتتال الحرب المذهبية ومحاولة تهميش الأخر بل نفيه ومثال آخر ما حدث في لبنان اشتعل نار وقودها المذهبية و الطائفية رغم أن بدايتها و أصلها صراع على الكراسي و المناصب ، فإذا كان هناك مجال للجلوس على طاولة مستديرة يتحاور فيها عقلاء هذه الأمة لأجل صلاحها فلابد من أن يكون هناك قواعد لهذا الحوار حتى ينجح ولا يكون كغيره من الحوارات السابقة التي لم نخرج بها بشي إلا بزيادة الفرقة وزيادة الشرخ في جدار هذه الأمة و العوامل هي :
أولا : أن يكون هناك تركيز على مستقبل الأمة وكيفية إخراجها من حاله الضعف التي تمر بها وكيفية معالجة الأوضاع الراهنة حتى تكون أجيالنا القادمة أكثر تكاتفا وأكثر لحمة بين بعضها البعض ويكون هدفها الوحيد واضحا ألا و هو النهوض بهذه الأمة و ذلك لن يكون حتى تتكاتف الأيدي وتتشابك ونبعد المذهبية عن خط سيرنا حتى نعود لسابق عهدنا .
ثانيا: أن يكون الهدف من الاجتماع التحاور هو التوصل إلى تفاهم وصيغة توافقية ترضي الجميع و إلا ندخل في متاهات الفرق بين المذاهب و الإحداث الماضية.

ثالثا:أن يكون هناك إدراك من المتحاورين للوضع الخطر والحساس التي تمر به ألامه وان هناك
خطط تحاك ضد الإسلام والمسلمين بكافه طوائفهم ومذاهبهم وان هذه المخططات لن تتوقف إلا باستعباد أهل الإسلام وإخضاعهم لمطامع الطامعين ولن يصد هذه الخطط إلا التفاهم المشترك وجعل الحوار مفتوحا بين المذاهب بلا عصبيه وبلا تشنجات ومشاحنات مذهبيه.

رابعا:أن لا تكون مساحه الحوار مقتصرة على العلماء والمشايخ أو السياسيين فقط بل تفتح أبواب الحوار للعامة وبالذات فئات الشباب وذلك عبر المنتديات الالكترونية والندوات والبرامج المشتركة حتى تنتشر روح القبول للأخر بين ألعامه وتهدا نار الفتنه ويسود فكر أننا بلا اتفاق سنكون لقمه سائغة لأعدائنا وانه لا بد من إبعاد كل بوادر الانشقاق واحتفاظ كل منا بمعتقده وعدم المساس بحريه الآخرين سواء بأداء طقوسهم أو ممارسه عباداتهم لكن دون إحراج للأخر ودون الهجوم عليه أو المساس بمعتقداته.

وقبل أن نعمل بهذه القواعد لابد أن نهيئ أرضيه مشتركه متماسكة للتحاور عبر إبعاد أي أفكار طائفيه تمثل تيارا معينا أو فئة معينه وان تكون بداية الحوار بين من نرى فيهم العقل والنجابة وأنهم من القادرين على الإبحار بمركب الحوار والوصول به وبنا إلى شاطئ الاتفاق حتى يمهدوا ويزيلوا العراقيل التي تفرق ولا تجمع وتهدم ولا تبني وتضعف ولا تقوي والتي هي أصل فشل الحوارات السابقة.
وارى أيضا أن لكل فرد في هذه ألامه دور وان كنت أرى إنني قد ركزت على العلماء فان للسياسيين دورهم الفاعل فهم من يديرون الأمور في البلاد الاسلاميه وفي اغلب الأحيان يكونون هم من يؤجج نار الفتن والتناحر لأجل مصالحهم فإذا طغت المصلحة الشخصية على المصلحة العامة إن هذا من بوادر التصدع والدمار فلابد من إشراك الساسة في الحوار وإجبارهم بالمضي في طريق الاتفاق وتقبل اقتسام السلطة وقبول رأي الآخرين.
ورغم كل ما ذكرت أحس أن التحاور الإسلامي حاليا محكوم عليه بالفشل أو الشلل لان من يمسك زمام الأمور في بعض الطوائف متفرقون في كلمتهم ولا يتبعون مرجعا واحد فلكل حساباته ولكل مصالحه وهم يمشون على ما تقتضي مصالحهم به وهناك من يعمل على عدم الاتفاق لمصلحه آنية ومؤقتة ككرسي سلطه أو نفوذ زائل ولكن لابد ورغم كل الإحداث والمعوقات من خطوه أولى لتحاور الإسلامي الإسلامي حتى يأتي من يكمل هذه الخطوة بخطوات وهذا أمل معقود على الأجيال القادمة والحالية لنصل إلى نقطه التقاء تنهي حاله الانكسار التي نعيشها وتستبدلها بالانتصار.



تحياتي لكم...

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-05-2007, 12:06 AM
فيصل بن حجرف فيصل بن حجرف غير متواجد حالياً
 مؤسس الشبكة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: شبـكـة العجمـان
المشاركات: 16,884

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع مهم جدا اخي القدير فهيد

ولكن ارى انك كتبت في نهاية موضوعك ماكنت اود ان اقوله تعليقا عليه

اقتباس:
ورغم كل ما ذكرت أحس أن التحاور الإسلامي حاليا محكوم عليه بالفشل أو الشلل لان من يمسك زمام الأمور في بعض الطوائف متفرقون في كلمتهم ولا يتبعون مرجعا واحد فلكل حساباته ولكل مصالحه وهم يمشون على ما تقتضي مصالحهم به وهناك من يعمل على عدم الاتفاق لمصلحه آنية ومؤقتة ككرسي سلطه أو نفوذ زائل ولكن لابد ورغم كل الإحداث والمعوقات من خطوه أولى لتحاور الإسلامي الإسلامي حتى يأتي من يكمل هذه الخطوة بخطوات وهذا أمل معقود على الأجيال القادمة والحالية لنصل إلى نقطه التقاء تنهي حاله الانكسار التي نعيشها وتستبدلها بالانتصار

__________________

تموت الأسود في الغابات جوعاً= ولحم الضأن تأكله الكلاب
وعبد قد ينام على حريـرٍ=وذو نسبٍ مفارشه التراب

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-05-2007, 08:49 PM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

اسأل الله أن يجمع كلمتهم ويوحد صفوفهم وأن تكون الأمور مع العقلاء وأن يكون مرجعهم
واحد كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن تكون المصلحة عامه لا شخصية
وأن يسهل الألتقاء فيما بينهم ليرجع الدين الأسلامي كما كان في عهد الصحابه والتابعين

مقال جميل ورائع يستحق القراءه اكثر من مره
نكتشف من خلاله ما تعانية الأمه والتفرقة فيما بينهم

الأخ القدير
فهيد الكفيف

قلمك رائع نتمنى المزيد
وتقبل عاطر التحايا

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com