((الرقص على السيف))
عنوان اتخذته ليكون لموضوعي الذي أطرحه عليكم وان كان ذلك العنوان تطبيقه صعب
ولكن الحياة والتجارب التي نمارسها في حياتنا تشبهني بذلك العنوان أو المسمى المصيري
والذي أجبرني على ذلك هو الافلام التي نألفها ونخرجها ونمثلها ونصدقها ونعيشها
نعم نحن نفعل ذالك ونحن بوعينا اليس ذلك هو مانفعله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشخص منا لكي يعيش لابد ان يؤلف له حياة يمشي عليها ولا يأتي بممثلين ليمثلها بل
يوفر ذلك ويقوم هو بالتمثيل لتلك الادوار ويخرجها لكي لا ينتجها لانها تكلف اموال
فهو يريد من ذلك ان يجني الاموال من وراء هذا الفيلم..............................
تجد ذلك الانسان بجميع الادوار مرة تجدة جنتل- ومرة تجده اكبر شحات- ومره تجده فيلسوف-
ومرة تجده امي- ومره تجده مطوع- ومره تجده اكبر سرسري- ومره تجده انسان سوي-ووووووووالخ
وهذا انا ماأقصده بالرقص على السيف أرى ان ذلك الشخص يرقص دائما في حياته وهو فرح
بما يفعله يظن انه يرقص للدنيا ولا يعلم انه يرقص على حافة السيف التي سوف تقضي عليه
يوما ما لانه سوف يأتي يوم ويسأل نفسه من أنا من تلك الشخصيات التي عشتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ووقتها صدقوني لا يعرف ان يجيب على نفسه لانه لا يعرف من هو ومن يكون!!!!!!!!!!!
أي انه انتهى من نفسه ميت وليس هو بميت حي وليس هو بحي لن يجد نفسه ابدا
وسوف يلجأ للاناس الذي مثل لأجلهم ولكنهم لن يعيره الانتباه او النفع له
هذا حال الانسان في عصرنا هذا فما رأيكم به ؟؟؟؟؟
مع اننا كما أرى انا نحن منهم ولكن لا نعترف ونستمر بالرقص حتى يخوننا ذلك السيف
وننتهي............................................ ...............................
أخواني وأخواتي موضوع أطرحه من عمق أفكاري وأتمنى أن يلاقي العجاب منكم
لانني لم أحمل كتاب لأنقل منه فكرة أو كلمة أو تعبيرا
وتحياااااااااااااااتي لكم