السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تنوية
هذه المقالة علمية حيث تندرج تحت علم الميثولوجيا
وهوعلم دراسة الأساطير
سأتحدث لكم الآن عن أكثر الأساطير غموضاً !
في إحدى محاضراتي سابقاً, تكلم الدكتور بصورة مختصرة عن إحدى القبائل, حيث قال:
كان هناك قبيلة من النساء فقط, حيث لا وجود للرجال فيها نهائياً, وُصفن بالمحاربات,
وكانت الواحدة منهن تقوم بقطع أحد ثدييها حتى لايعيقها في رمي السهام مستقبلاً...
..ذكرهن الدكتور عندما تطرقنا للحديث عن مجموعة من الأساطير, وتوقف هكذا !
من غير أن يتكلم أكثرعنهن؟ أو حتى يقول لنا مااسمهن؟ تركني في حيرة من أمري !!
لدرجة أنني لم أهتم لباقي المحاضرة, ومن بعدها لم أهدأ, أردت بشدة أن أعرف من هن ؟؟
في أحد الأيام بالصدفة, عرفت ماإسم تلك القبيلة, عندما كنت أتابع أحد البرامج الثقافية
التي كانت تتكلم عن رحلة هرقل والحكم من وراء كل رحلةٍ خاضها, فعرفت أخيراً ماإسمهن:
"قبائل الأمــازونـيـــات"
أود أن أقول أني حاولت جاهدة منذ وقتٍ طويل لإيجاد كتاب يتكلم عن" قبائل الأمازونيات"
لأنه منذ أول مرة سمعت بإسمهن, رسخن في ذاكرتي وأثرن فضولي لمعرفة حقيقتهن!
وأخذ هذا السؤال يراودني دوماً "من هن الأمازونيات ؟؟! " ولكن للأسف باءت كل محاولاتي
بالفشل! وأغلب الكتب التي وجدتها تتكلم عن الأساطير الإغريقية, وذُكر فيها عن الأمازونيات
ولكن الكلام عنهن كان مرتبطاً برحلات هرقل, وبعض الكتب كانت تعرف الأمازونيات تعريفاً
لغوياً, ولم تكن تتكلم عنهن بشكل تفصيليّ !
لاأعلم حقاً لماذا ؟؟
ألأن المعلومات التي ستقرأونها هي المتوفرة الآن فقط! أم لأنني لم أبحث جيداً !
أنا حقاً لاأعلم !!
لذلك إضطررت للجوء للإنترنت, ولكنني للاسف أصبت بالإحباط! لإنني لم أجد ما أريده,
إذ أنه ليس هناك الكثير من المواقع التي تتكلم عن الأمازونيات, وجدت فقط موقعاً واحداً
يتحدث عنهن, لن أطيل عليكم الحديث, إليكم قصتهن....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمازونيات..أسطورة العالم القديم!
الحكايات التي تروى عن نساء نبذن الرجال وضمرن لهم الشر والعدوان ودخلن في حروب
معهم، هل هي كانت حكايات حقيقية أم أنها محض خيال؟! من أجل إيجاد إجابة على هذا السؤال
يعكف علماء أمريكيون على البحث عن جذورهذه الحكايات وعن مدى صحتها.
نجح علماء آثار أمريكيون من خلال حفريات في مناطق على حدود روسيا مع كازاخستان في
الكشف عن بقايا هياكل عظمية لنساء يرجع تاريخها الى القرنين السادس والسابع قبل الميلاد..
ويعتقد علماء الآثار الأمريكيون أن تلك النسوة كن من قبائل رُحل, شاركن بكثرة في القتال
والمعارك، وما يؤكد لديهم هذا الإعتقاد هو تقوس عظام ساق فتاة عمرها يقترب من 15 عاماً،
الأمر الذي يشير الى كونها فارسة، كما عثر بالقرب من الهياكل العظمية للنساء على شتى
أنواع السلاح المستخدم في ذلك العصر كما توصل علماء الآثار إلى أن إحدى النساء قد لقيت
حتفها بطعنة رمح.
تقول جانين ديفيز عالمة الآثار ورئيسة فريق التنقيب عن الآثار في جامعة كاليفورنيا: أنه من
السابق لأوانه التعويل على تلك الهياكل العظمية وحدها والقول بأن الأمازونيات هن واقع وحقيقة،
لكن من المؤكد أن هذا الإكتشاف يبرهن على وجود تجمعات أو قبائل في الماضي قوامها النساء
فقط ..وبرغم حديث جانين ديفيز عن وجود ثلاث فئات من النساء داخل التجمعات أو القبائل.
الأولى المحاربات والثانية الحكيمات والكاهنات والساحرات، والثالثة ما تبقى من النسوة، إلا
أنها تدفع عن الأمازونيات همة العدوانية ولا تعتقد في أنهن كن يفتعلن النزاعات بل كن يدافعن
عن رقعة الأرض التي يعشن عليها ولا أكثر من ذلك.
المعروف أنه خلال عام 1972 إكتشف فريق من علماء الآثار في أوكرانيا قبراً غير مألوف
عثروا فيه على هياكل عظمية لرجل وامرأة وطفل، ولفت إنتباه فريق العلماء وجود أنواع من
الأسلحة مدفونة الى جانب المرأة على وجه الخصوص مما يدل على مشاركتها في القتال بفعالية
وهو ما لا يؤكد بطبيعة الحال قصة الأمازونيات وإن دلل على أن بعض النساء كن في الماضي
في مقام الرجال من حيث القوة والجرأة.
إذاً لم تؤكد الحفريات الأثرية حتى الوقت الراهن على وجود شعب قوامه نساء مقاتلات
كالأمازونيات مثلما جاء في الأساطير الإغريقية القديمة، فهناك مع ذلك أدلة غير مباشرة
تشير إلى أن موطنهن كان عند نهر ترمودون كما كتب المؤرخ الاغريقي هيرودوت.
وقد أكتشف بالفعل في ذلك المكان تل مرتفع كان بمثابة حصن منيع كما وجدت حفرة
غير مألوفة أستخدمت فيما يعتقد لأداء الطقوس والمراسم الدينية وهو ما يدل على أن
المنطقة كانت مأهولة في زمن ما، لكن ليس من المؤكد أن أهاليها كانوا من نساء
الأمازون اللائي كتب عنهن هيرودوت.
أقدم رسم للأمازونيات يرجع الى عام 700 قبل الميلاد. وقد وصف مؤرخون قدماء أولئك
النسوة الأمازونيات بأن القنص والصيد مهنتهن وأنهن يشاركن في القتال ويلبسن ويكسين
أجسادهن مثلما يلبس الرجال المحاربون ويكسون اجسادهم. وتتضمن الأساطير الإغريقية
حكايات كثيرة عن الأمازونيات حيث تقول إحدى هذه الأساطير أن البطل الأسطوري "هرقل",
إقتحم في إحدى معاركه قبيلة الأمازونيات التي تمتعت بسيادتها وإستقلالها عن الرجال في
تلك الفترة.
ومن التساؤلات الرئيسية التي أقلقت خيال الإغريق ذلك التساؤل الذي يدور حول السبب الذي
جعل قبيلة الأمازونيات لم تنقرض بعد جيل واحد طالما أنها كانت تتألف من النساء فقط.. وفي
أغلب الحالات كان الإغريق يفسرون ذلك بأن النساء الأمازونيات المقاتلات أنجبن اطفالا من
رجال قبائل أخرى ثم احتفظن بالاناث من فلذات أكبادهن وقمن بإرسال الذكور الى آبائهم من
رجال القبائل, وفي روايات أخرى أنهن يقمن بإغراء الرجال, وعندما يحملن منهم يقومون
بقتلهم.
المعروف أن كلمة «أمازونكا» هي كلمة يونانية تعني ذات الثدي الواحد. وبهذا الخصوص
تقول الأسطورة أن المرأة الأمازونية كانت تلجأ إلى كي صدر إبنتها منذ سن الطفولة لكي يضمر
أحد الثديين حتى لا يعيقها مستقبلا عن إستخدام القوس والأسهم في الرماية .. ولعل ذلك يعد من
أكثر تقاليد الأمازونيات وحشية وبربرية، كما أن مثل هذا التقليد البربري والقاسي يبين كيف أن
هؤلاء النسوة الأمازونيات قد حاولن بشتى السبل نبذ أنوثتهن للخروج بمظهر المقاتلات المتمرسات.
وهذه المقال للكاتب:عبد الله باجبير
وهي من موقع جريدة الشرق الأوسط
www.asharqalawsat.com
لتاريخ 10/فبراير/2004
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
إذا هل وجودهن حقيقة أم هو من نسج الخيال؟؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا أعلم أنه ساورتكم الكثير من الأسئلة و أنا نفسي أقف عاجزة عن الإجابة عن أسئلتي
عن الأمازونيات !!
هل هن أسطورة أم واقع ؟؟
هل كان لديهن تقليد معين يستمتعن من خلاله ويقضين وقتاً ممتعاً أم أنهن يعشن في
جدٍ دوماً؟؟
هل كن يسمحن بالإحتكاك الخارجي مع العالم ؟؟على الأقل مع النساء من غير قبيلتهن؟؟
أم أنهن يتعاملن مع النساء والرجال بنفس المعاملة على حدٍ سواء ؟؟
أكن يسمحن بإنضمام نساء إلى قبيلتهن ؟؟
والكثير ... الكثير... من الأسئلة !!
الموضوع..غامض..شيق..ممتع..لذلك أحببت أن تعرفوا عنه.
أنا أؤمن بأن الكتاب هو" بحر من المعرفة"
وأن النت هو" بحر من نسخ المعرفة الناقصة"
لذلك أنا أرجو من كل "من يعرف كتاباً يتكلم قبائل الأمازونيات" فليذكر لي ذلك حتى أستفيد ويستفيد الجميع.
ملاحظة:إن عرفتُ معلومات جديدة عن"الأمازونيات" مستقبلاً لن أتوانى في ذكرها لكم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وســامحوني عــالتقصــيــر
دمـتــــم بحـفـــــظ الــلــــه
أختكم الثــــريـــا
__________________

::{ أنا صاحبة الصديق الصامت..قد مررت بحروف قلمي من هنا
و ستتغنى الذكرى بكم ...حتى يأتي اللقاء
أنا كالثــريــا تسبح في عالم النجوم تترفع عن كل رديءٍ و قبيحٍ
تلمعُ في طيات السماءِ كاللؤلؤةِ البراقةِ سابحةٌ في بحار السموات السبعِ
تحضن كل ما هو رفيعٌ ومميز برفعته ,,, فــإذكــرونـــي }::