يا موعـد الأحبـاب يـا iiبالحكايـا
يوم التقينـا ريحـه الطيـب فاحـت
أنـا وهـي وصافـيـات iiالنـوايـا
والرابعـة كـل الميانـات iiطاحـت
عـلـى النـقـا والله رب iiالبـرايـا
غراتهـا حفظتهـا مـا iiاستبـاحـت
لقـا (ن) تعطـره النفـوس iiالغنايـا
مقدار ما ورقا(ن) على الغصن ناحت
وتـم الكـلام وبادلتـنـي iiالهـدايـا
وما بينا اصوات التفا ريق iiصاحـت
اخذت تـوا دعنـي بكـل iiالوصايـا
ولولا حلوفي والوعد مـا استراحـت
ودموعهـا تشـدي لنبـع iiالركـايـا
عى الخدود وكحلـة العيـن ساحـت
وبيدينهـا تـزيـل روج iiالشفـايـا
تخاف تسألهـا أمهـا ويـن راحـت
وقامت تغطا واعجـزن الغطـا يـا
بالغره اللي من ورا الستر iiضاحـت
راحـت تلفـت والمشاعـر ضمايـا
تلفت (ن) في صفحة الروح ناحـت
حفظـت عنهـا ماعكستـه iiالزوايـا
وذكرتهـا بالخيـر لوكـان iiشاحـت
ياجعل من (هـي) فرقتنـا iiالبلايـا
ما ابيحها لو مثلهـا النـاس باحـت
مـا بيننـا قامـت تديـر iiالسوايـا
وبالمكر عن دربي هوى البال iiزاحت