إذا قتلت أمريكا عراقياً أو عراقيين اثنين فقتلها مبرراً، وهي دولة حضارةٍ ورقيٍ، والعراقي إرهابي ومش نظيف أبداً، طيب أمريكا دولة حضارية ومتقدمة في جميع الميادين، والعراق دولة متخلفة وحكمها ديكتاتوري همجي، لا مانع من ضرب العراق من قبل أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وقطيع الكانجرو الأسترالي، ولكن هناك ألف ألف مانعٍ من ضرب أمريكا، أو تفجير لندن، أو حرق سيدني، أو خدش مولبورن .
اليهود حرامية وقتلة وأحفاد القردة والخنازير، الفلسطيني قومي حرامي إرهابي كما يقولون، إذا قتل يهودي فلسطينياً أو فلسطينيةً، أو دمر اليهودي مدرسةً فلسطينيةً كاملةً، فهو يحمي أمن دولته، والجدار خفض من الهجمات الإرهابية الفلسطينية بنسبة ثمانين في المائة ( هيلاري كلينتون ) في خطابها أمام قطعان اليهود في مدينة نيويورك، أما إذا فجر فلسطيني نفسه لأن جمجمة والدته تناثرت بفعل طلقة قناصٍ فهو إرهابي يصعد الموقف ويقلم أغصان الزيتون، ستبكي أمريكا وتغصب لندن وتستنكر باريس وتدفع ألمانيا، ويخرج بيان شبه شرعي من تحت الطاولة بأن تفجير النفس حرام وطاعة أرئيل شارون إيمان بدرجة أربعة وعشرين قيراطاً .
إذا كتب السناكحة مقطوعةً تحريضيةً ضد داعيةٍ من الدعاة، فذلك حق مشروع لحماية الأمن الفكري والاجتماعي والارتزاقي ووحدة الصف والحفاظ على بناء اللحمة والفرخة، وإذا دافع الخفاش الأسود عن ذلك الداعية أو ذلك الإنسان فإنه يصبح قليل الأدب ومش متربي ولسانه زفر، وووووووو حزبي وألفاظه قذره، أما إذا كتب سنكوح من السناكحة عهراً فكرياً في ماخور سحابٍ اليهودي في حق العلامة الشيخ الإمام ابن جبرين، فذلك يصنف تحت حرية الإبداع الفكري والنظافة المنهجية لحزب بن جروين الأثري، وإذا كتب فلان من الناس دفاعه عن منهجه وما يعتقده ويدينه حول العراق وأفغانستان ووووووو، فهو إنسان مهيج محرض مخرب إلخ ..
إذا تحشش سنكوح قذر فكتب مقالةً يأمر فيها بامتحان الناس بحب ربيع، لأن اللي يحب ربيع حياته تبقى ربيع، واللي ما يحب ربيع يصير شاي لبتون وابن كلب، فهذه الكتابة أو المقالة هي قمة في الإخلاص والإيمان، أما إذا كتب إنسان من عباد الله مقالةً يدعو فيها إلى حب ربيع وسلمان وسفر وابن باز وووووووو إلخ .... فهو إنسان مضطرب في منهجه وفكره وعقيدته، إذا لا بد من التصفية والتربية على قول علي حسن .
لماذا يشعر الفلسطيني بفداحة الغبن ؟ لأنه يجب أن يحي جلاده قبل قتله ؟ ولماذا يشعر العراقي بالعار ؟ لأنه جاع لعقدٍ من الزمن على يد العرب، بتواطئٍ مع هيئة الأمم الأمريكية، وقتل على مدار ثلاثة عقودٍ على يد عملاء الغرب صدام البعث، ولا يزال يقتل على يد رواد الحضارة الغربية الذين قلدوا أوسمة الشجاعة في بعض الدول العربية !! ولماذا يشعر الحزبي بالغضب، لأن هناك عملية مسافدةٍ مريبةٍ تجري وقائعها بين الليبراليين والسناكحة ضد الأول، الذي كلف من قبل الجميع برعاية وإطعام هذا الوليد الذي خرج سفاحاً من رحم الجريمة وأطلق عليه اسم ( جامرالي ) أو الجمرة الخبيثة .
أخي أبو لجين هل تشعر العاهرة بالعار إذا قيل لها يا عاهر ؟ لماذا تعتذر لأدعياء الأدب، ولماذا الاعتذار لمن اختزل أدبه في بنوكٍ ربويةٍ حتى اتخمت الأرصدة، ولم يزكي أدبه والله يسب في وسائل الإعلام الرسمية ! ؟ لماذا تعتذر لدروز المخيمات، وليهود صنعاء، ولمنافقي المدينة، ولقطيع السناكحة ؟ ألم يخبروك يوماً بأن اللي يرشنا بالموية نرشه بالدم ؟
يا أبا لجين إبراهيم
سيحدثونك يا بني عن السلام - إياك أن تصغي إلى هذا الكلام
كالطفل يخدع بالمنى حتى ينام - لا سلم أو يجلو عن الوجه الرغام
صدقتهم يوماً فآوتني الخيام
هل تتوقع أن يسفك هؤلاء الأوغاد دمائهم فداءً للوطن ؟ أعطي كل كلبٍ منهم قطمير أرز فقط، يبيع الوطن وأبناء الوطن وحكومة الوطن وأمه ومن في الأرض جميعاً، أخي أبو لجين الطريق طويل ولا بد من نظافة الصف، ولن تطهر الأرض إلا بحرق خبثها، وهم أخبث خبثها، ألم ترى أن الفلاح لا يزرع حتى يحرق، لا تلاقح بيننا لا تلاقي، وهل يمتزج الليل بالنهار ويختلط الماء بالنار ويسافد الأسد الحمار ؟ هي حرب معلنة عليهم إلى قيام الساعة، مادام في جوفي نفس يتردد .
وإلى أدعياء الأخلاق رواد اتفاقيات أوسلو اللي داخلين عرض، حدكم كازينو أريحا وعساكم تفلحون .
منقووووووووووووووووووول
السناكحه ومفردها سنكوحي
هم منهم على شاكلة ابن العلقي من يرحب با المحتل ويطبل له وما اكثرهم :d