قام الرعاع من العراقيين بتحطيم الحاجز الحدودي الذي يفصل بين الكويت وبين العراق أرض الشقاق والنفاق وكأنهم إن هم حطموه سيلغون ترسيم الحدود الذي قامت به الأمم المتحده .
سيبقى العراقيين هم مصدر الفتن والقلاقل والمشاكل في العالمين العربي والإسلامي ولن يتوقفوا عن نفث سمومهم إلا بتوقف الدماء عن الجريان في شرايينهم .
على العراقيين أن يهتموا بأنفسهم وببرتقالهم الفاسد الذي بدأت رائحته تزكم الأنوف بعد أن قاموا بتصديره وبكميات هائله الى مختلف البلدان أخزاهم الله وأخزى برتقالهم .
العراقيين بعد أن ملئوا أرضهم جوراً ونفاقاً وعهراً وفسوقاُ يريدون أن يصدروا موبقاتهم الى غيرهم من الدول وبما إن الكويت من الدول القليله التي تصدت لهذه الموبقات فقد أغاضهم ذلك وهاهم يحاولون أن يزيلوا الأنبوب الحدودي الذي أوقفهم عن تنفيذ مخططاتهم البرتقاليه الشيطانيه لتصدير الموبقات المسجله بإسم العراقيين .
وفي النهايه سيقى العراق مرتعاً للفساد والفجور وستتحطم أمانيهم الشيطانيه لتصدير فسادهم ومجونهم الى دولة الكويت مهما تحجج هؤلاء العراقيين بكل حججهم الواهيه .
تحياتي