السّـلامُ عليـكُم ،،
إخوتـي الأعضاء ومُهتمّي الأدب العربي ،،
سوفَ أطرحُ عليكُم بعضاً مِن عجائبِ الشِّعـر العربي وخُطَبِه وعِباراتِه وكلِماتِه
وأرجو مُتابَعة الموضوع لِنعرِف مدى فصاحَة وإمكانات العرَب الأدبيّه التي لم ولن تستطِع
أي لُغـةٍ كانت أو شعبٌ كان مُجاراة اللُّغةَ العربيّه أو أن يأتي بِها كما فعلْنا نحنُ العرَب .
الأمرُ الذي تربُّعَت فيه اللغة العربيّه - دونَ انحِياز - أمجاد الأدب بِفصاحَتِها وبلاغَتِها .
والموضوع عِبارةٌ عَن أسئلةٌ تُعنى بإمكاناتِنا الأدبيّه ، ولن نأتي بِسؤالٍ آخَرٍ إلاّ بعدما
يتوصّلُ أحدُكُم للحلّ الصّحيح .. ونتمنّى مِن مَن يتوصّلُ إلى الحَل أن يُبادِر بسؤالٍ
جديد بنفس صفحة إجابته ، وإلاّ بادرَ عَضوٌ آخَر في السؤال الجديـد ..
حسَنٌ .. إذاً لِنـبدأ على برَكةِ المولى :
ألــومُ صـديقي وهــذا مُـحال
صـديقي أُحِـبُّه كـلامٌ يُقـال
وهــذا كـلامٌ بـلـيـغُ الجَمال
مُـحـالُ يُـقــالُ الجَمالُ خَـيال
ياتُرى .. ما العجيب في هذي الابيات ؟!!
أنتَـظرُ حُضـورَكُم .. ومُساهَماتكُم .. وانتظِـروا منّا المزيد إن شاء الله ،،