
هدد المرجع اية الله مكارم شيرازي بنقل العنف الى الأراضي الحجازية وقال ان المساس بمصالح ايران هي بداية حرب شرسة ستكون بدايتها مع الوهابيين الارهابيين الذين يعملون مع دول الاستكبار والعدو الصهيوني ضد الثورة الاسلامية العظيمة.
وقال اية الله الشيرازي ان الثورة الايرانية وصلت الى جميع انحاء العالم وان ايران لن تقف مكتوفة وهي تشاهد التامر الوهابي مع الاستكبار عليها وهدد بوقف العمرة والحج الى اراضي الحجاز.
وأضاف بأن لدينا من انصارنا من نحركهم ولن يكون النظام الوهابي بعيدا عن ماحدث للنظامين المصري والليبي الطغاة, فهذا النظام يعمل ضد اهل البيت ووصل به الوضع الى مضايقة واستفزاز معتمري وحجاج بيت الله ومنع المسلمين من اهل البيت بالمنطقة الشرقية هناك من اقامة صلواتهم ومناسباتهم الدينية وماحدث قبل ايام من اطلاق الرصاص على الشيخ نمر النمر هو نوع من انواع التعسف والاضطهاد لابناء طائفة اهل البيت من النظام الوهابي.
وطالب اية الله مكارم شيرازي النظام الوهابي بسرعة اطلاق سراح الشيخ المجاهد نمر النمر وان تعتذر الحكومة السعودية على جريمتها باطلاق النار على شيخ اعزل كان يقدم نفسه تضحية من اجل حقوق أهله وأبنائه من اهل البيت واكمل اية الله حديثه بالتهديد إذ لم يطلق الشيخ نمر النمر بأسرع وقت وستتحول سجون السعودية الى جحيم على الوهابيين وان يد ايران قوية والى الان لم تتحرك.
هذا وقال الكاتب** والمحلل الاستراتيجي صادق الحسيني والمقرب من اصحاب القرار بإيران بأن دول الخليج الفارسي لن تهنىء بالراحة اذا تعرضت الجمهورية الاسلامية لأي اعتداء او استفزاز لناقلات النفط التي تتحرك من موانىء الجمهورية الاسلامية وقال ان على دول الخليج الفارسي وعلى راسهم السعودية ان يفهموا ان القوة الايرانية تستطيع أن تصل الى العمق لديهم ويجب ان لاينسوا بان ايران لديه اكثر من 165 سعودي من تنظيم القاعدة والذين انتقلوا لها بعد غزو افغانستان وان محبي الثورة الايرانية الاسلامية كثيرين بدول الخليج الفارسي ومستعدين ان يقدموا الكثير من اجل الثورة.
وكشف الكاتب الحسيني بمقال على موقع (عصر ايران) الاخباري ان على السعوديين ان يفهموا الرسالة فالاحتجاجات في سجونهم ستكون اكبر اذا لم يطلقوا سراح اية الله الشيخ نمر النمر وان مواجهة تلك الاحتجاجات ستكون صعبة عليهم باستمرار مضايقتهم واستفزازهم لاهل الطائفة الشيعية بالشرقية واستمرارهم باحتلال البحرين وهدم المساجد وحرق المصاحف.
هذا ودعت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية إلى “إخلاء سبيل رجل دين شيعي قالت إنها وضعته رهن الاحتجاز لأكثر من شهر بسبب انتقاده للحكومة”.
وأوضحت المنظمة أن “الشيخ نمر باقر النمر (51 عاماً) انتقد بشكل متكرر الحكومة السعودية بشأن التمييز الذي تفرضه على اعضاء الطائفة الشيعية في البلاد، ويُحتجز الآن من دون تهمة منذ اعتقاله من قبل قوات الأمن السعودية في العوامية بالمنطقة الشرقية في الثامن من تموز الماضي”.
ورأت أن “الظروف الدقيقة لاعتقال الشيخ نمر غير معروفة، وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أنه “تم إلقاء القبض عليه بتهمة التحريض على الفتنة ومقاومة قوات الأمن عند نقطة تفتيش مع آخرين وفتح النار عليهم وصدم مركبة تابعة لها اثناء محاولته الفرار بسيارته”.
وأشارت المنظمة إلى أن “عائلة الشيخ النمر أكدت أنه لم يكن مسلحاً ولا يملك سلاحاً اصلاً وكان بمفرده عند إلقاء القبض عليه”.