نسب موقع إسلامي على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" لجماعة عراقية مسئولية اختطاف ثلاثة من أقارب رئيس وزراء العمالة آياد علاوي في بغداد.
وذكرت فضائية "الجزيرة" الإخبارية أن الجماعة هددت بتصيفة أقرباء علاوي الثلاثة إذا لم يأمر بوقف الهجوم على مدينة الفلوجة التي تشهد لليوم الثالث على التوالي مواجهات ضارية بين القوات الأمريكية والمرتزقة من جهة وعناصر المقاومة داخل المدينة من جهة اخرى.
وفي وقت سابق، أعلن متحدث باسم حكومة العمالة ان مسلحين خطفوا ثلاثة من عائلة رئيس الوزراء اياد علاوي.
وأوضح المتحدث ان أحد أقارب علاوى المقربين وزوجته وعضوا اخر بالعائلة خطفوا من منزلهم فى بغداد صباح أمس الثلاثاء.
على صعيد متصل، أعلنت مصادر في الشرطة ان اختطاف اقرباء رئيس الوزراء جاء اثر هجوم مسلح شن على منزل ابن عمه في حي القادسية ببغداد.
وذكرت المصادر التى فضلت عدم الكشف عن اسمها ان 20 مسلحا طوقوا منزل غازي عبد المجيد علاوي وقاموا باختطافه وزوجته وزوجة ابنه بعد ان اقتحموا المنزل اثر هجوم مسلح تسبب في تحطم زجاج المبنى والسيارات المتوقفة في المنزل.
وقالت مصادر في الشرطة ان ابن غازي العلاوي استطاع الهرب من الخاطفين بعد ان قفز من سطح منزله الى منزل مجاور.
وقال سكان في الحي الذي يقطنه عدد من المسئولين العراقيين انهم سمعوا اطلاق نيران كثيف في الساعة السادسة من مساء امس.
وقال شهود عيان انهم رأوا ثلاث سيارات توقفت امام المنزل وترجل منها ما يقارب العشرين مسلحا وهم ملثمين وفتحوا النيران على المنزل.
السؤدد