كنت فرحا جداً بهذا التصريح لكن (يا فرحة ما تمت ) جاء اتصال هاتفي من العمل و طلبوا مني ضرورة الحضور حالا !!
المهم ذهبت إلى هناك!!! .
المشكلة التي أعاني منها هي مراقبة الناس لي ونظراتهم الغريبة التي تشعرني بأني عبارة عن ..............!!!!!!!!
وصلت إلى العمل عرف الجميع بأني كنت في الصيد
كيف عرفوا ذلك.... ؟؟؟؟؟ هل هناك جاسوس يمشي خلفي ؟؟؟؟؟
(هذا ما سوف تكشفه........ الأيام.................. الماضية)
خرجت من هناك الساعة 11مساء لم أذهب إلى البيت مباشرة بل بدأت ألف و أدور في الشوارع ألفاضيه أنظر إلى البيوت أعرف بأن خلف كل جدار و خلف كل نافدة هناك حدث معين
نعم حدث معين أما كان سبب في سعادة هذه البيت أو سبب في تعاسته و أقول لماذا هذا الغرفة مظلمة هل........................!
ولماذا هذه مضاه هل............!!!
عند الساعة الثانية عشرة و النصف تذكرت أمر الفتاة .............
لا أله ألا الله نسيتها
جريت على الفور إلى أقرب صراف ألي ووضعت التصريح فيه ففتحت نافدة الخيال في الشاشة فدخلت منها وصلت إلى بيت كان سكانه نائمين على ما يبدوا مررت بالغرف حتى و صلت إلى غرفة الفتاة .
دخلت فوجدت البنت جالسة على السرير و يبدوا عليها أثار المرض و أختها كانت تستعد للنوم ......
بعد فترة قالت رانية لأختها
وداد لماذا نحـ............لا...........!!؟؟؟!!!..........
اندهشت أختها كثير و قالت
( حبيبتي أنت لسه في أول يوم أقول نامي أحسن....تصبحين على خير)
نامت وداد لتحرسها رانية على أن يتبادلوا الأدوار فيما بعد !!!
ضل الأمر على هذه الحال قرابة الربع ساعة من الألم و كانت تطلق بعض الأنات الخفيفة من وقت إلى أخر حتى تتساقط دموعها
قلت في نفسي ما هذه الموضوع الغبي الذي أكتبة ما لي أنا و هذه الأشياء .!!!!
عندها نهضت مسرعة إلى (...........)
بضع دقائق و عادة من جديد قلت في نفسي سوف أغادر المكان
و كما قال الشاعر المحضار(يا خسارة خاب ضني )
و عندما استدرت رأيت شي وأشياء أخرى خلف الباب لترتفع عين و تنزل الأخرى أقترب منها قليلا ............
ففتح الباب دون سابق أندار ليرتطم بوجهي!!!
ضنت بأن الباب علق في الموكيت فدفعته بقوة لتحشرني بين الباب و الجدار!!!!!
ظللت على هذه الحالة لم أتحرك أعجبني هذا الوضع جداً و اكتفيت بترك أدني تعمل
جلست الأم عند بنتها لتصبرها
(فهي تحمل شهادة في التدريس الجامعي ... لكنها تعمل في وزارة الأشغال العامة قسم رصف الطرق)
فكررت البنت نفس السؤال عليها !!!!!!
فبدلا من أن تعطيها الكلام الجميل بدأت تخبرها بالكلام الذي يجعلها تحس بنقصها و ضعفها وهي في أمس الحاجة إلى العكس !!!!
تأثرت جدا و قلت لولا أني مشغول ألان !!!...... لضربتها .
خرجت بعد أن حطمت معنويات بنتها بالكامل !!
(أقفلت الباب فاستلقت رانية على السرير اقتربت منها لكي أنظر إلى ........... )
فنظرت إلي قائله من أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟بصوت هادئ !!!!!
ما هذا لقد سقطة عمة الإخفاء من راسي ضللت أتراقص أمامها و لا أدري أين أذهب ثم...............
توقفت مستسلما للأمر الواقع!!! و لففت يدي حول ظهري ثم انحنيت عارضا ابتسامه عريضة تقدمتها أسناني قائلا
(مرحبا أنا الضفدع كامل )
**الضفدع كامل أو قرقور هل أنت رجل !!!!!!!
--انتصبت واقفا كأني جندي مرنز أمريكي و رفعت يدي حتى كادت أن تأكلها المروحة بتحية هتلر (بله ، بدون شک)
صحيح أن كرامتي قد سقطة في (الحياة و الكرامة) لكني لا أزال أحتفظ بكربيائي المنفوخ على 125 أمبير ولن ينزل بونت واحد .......
نظرت إلي نفس النظرة السابقة !!!!....قائله
**لقد تمنيت رجل لكي أتحاور معه و ها هي الأمنية قد تحققت !
--الحمد لله ظنتني خيال في رأسها !!!!
**ما هو الفرق الذي بيننا و بينكم ؟؟؟؟؟؟؟.
فورا وضعت يدي على صدري!!!!!!!
.........................لأتأكد من ..............نبضات قلبي فسؤالها
هزني تماما , عندها هداني الله سبحانه إلى الجواب
--((في نظري شخصينا لا يوجد فرق بين الرجال و النساء فالجميع عبارة عن فرعين في شجرة الإنسانية))
^توقعت كلاما كبير جدا لا يحتمل أحداً سماعة واقفا جررت كرسي الكمبيوتر و جلست أمامها و على فكرة فهو مريح جدا وسف أطلب من صاحب العمل شراء مثله لنا ^
نظرت إلى و كأنها تقول أنت لست منهم !!..........
** سوف أسألك عدة أسئلة و أريد جوابا واضحا...
هل عندما نصوم أو نصلي تحصل أنت على أجر كامل وأحصل أنا على نصفه !!!!
هل عندما .............هل عندما ............,!!!!
عندها وقفة و وضعت رجلي على الكرسي كأني أستعد لعزف تقسيمه على مقام الصبا.
--هناك عدة اختلافات في هذا منها ......وأيضاً.........وليس بأخر....
**هل هذه الاختلافات تجعل مني ناقصة في نظرك!!!!.... ........مجنونه لا تملك من أمرها شي !!!!!.......خبيثة السريرة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
هل تبيح لك هذه الأعذار تقطيعي دون طلب الأذن أو حتى الاعتذار مني . هل ........وهل .............وهل تحكم علي بالحبس بين أربع جدران لا أخرج ألا بمن يراقبني كأني لست ألا جاهلة هل يبيح لكم ضربي لأني نظرت من النافدة وهل ...........وهل...........ولماذا............وهل ...................
وهل أنا عورة !!!! لا بد من سترها برجل !!!!!!.
عندها نزل كربيائي 15 بونت (نزولا إطراريا ) فكانت محقة في كلمها و عمت لحظة صمت صغيرة
((و للموضوع بقية )) *************تمنع النقاط **************