السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
لم تكد عاصفة أستجواب وزير الداخليه..تتلاشي ببعض القلوب..وترسخ ببعض العقول..لما صاحبها
من أحداث..ومن مواقف مبكره..للمواقف..وللعلاقه القادمه بين السلطتين..ونفاذ وزير الداخليه
من جلسة طرح الثقه..عبر سقوط الثقه..للتيارات السياسيه..من خلال ممثليها..وبعض
من منتفعين..فالمسأله لم تكن قناعه..ولكن..مكاسب ومنافع..وأن انكشف بعضها سريعا
فالأخر لن يظل كذلك مع مرور الأيام..
والأن بعد أن أنفجرت قنبله من العيار الثقيل..بشأن المحور الأول والذي أسهب وناور به
وزير الداخليه..بان الموضوع أحيل بجميع أوراقه ومستنداته الي النيابه العامه...وصدقه
32 عضوا..بينهم 11 قبلي..وتم أنقاذه..من طرح الثقه..وأخذوا يقولون مايقوله القوم..
لأدراكهم أين يكون الحق الذي حادوا عنه...فجل الكلام ان المحور الأول..تمت أحالته الي النيابه
واليوم بعد أنكشاف..حقيقة الأمر..بان وزير الداخليه..وجه رساله الي النيابه..دون مستندات..
ولامتهمين..وردت عليه النيابه..قبل جلسة الأستجواب..بحفظ القضيه لعدم وجود مستندات..
ووقائع..ومتهمين..وهنا الأمر يتبين بأن الأمر متعمد..لمعرفة نتيجة الفعل من قبل الوزير...
وهو حفظ القضيه..وأخفاء الرد..والملاحظ هنا..بأن الوزير وجه الرساله للنيابه..بتاريخ 1-6-2009
والرد جاءه قبل جلسة الأستجواب بثلاثة أيام وتكتم علي الأمر..بل أنه جاهر بانه حول الأمر
للنيابه بمستنداته..وهو ماتنفيه رسالته..وما تم من أجراء سريع بالحفظ للنيابه..وهنا التساؤل؟؟؟؟
لذلك..يتضح مما تم..بأن هناك تدليسا وقع..ومعلومات زيفت..حتي في ظل التعدي علي المال العام
تم هذا التدليس..لم يكتفي بالتنفيع..فكانت المعلومات المدلسه تعمدا..وقبل جلسة الأستجواب..
وهنا التساؤل..هل كان الوزير يقدم علي التطاول علي المال العام..لولا وجود نوعية خاصه
من النواب تنقذه..؟؟؟
بعد جلسة طرح الثقه..أدركنا بأن الجواب نعم..وبعد الرساله..زاد من ألمنا كشعب..بان يكون
الي هذه الدرجة نوابنا..بصراحه..لم يكن هناك نواب بهذا السوء..وينكشفون بهذه السرعه..
بتاريخ المجالس النيابيه..فلم يعد..بكل أخلاقيات وأدبيات العمل السياسي..بأن يهبط
الأداء الي هذا المستوي..الذي يدعوا الي الشفقه..علينا مما أوصلنا أنفسنا اليه...
فيمن يمثلنا...خصوصا ..نحن من يطلق علينا أبناء القبائل...الدائرتين الرابعه والخامسه..
20 نائبا للأمه..يكاد أكثر من النصف..شخوص لاتعبر عن الأراده..ولا الضمير..مكاسب ذاتيه
بطريق معاملات..وجاهه أجتماعيه..بأطار فداوي..كيف لتلك القبائل..بما عرف عنها من كل صفة
حميده ونبيله..تخرج هؤلاء؟؟..أم ان الخلل بنا..رغم تباهينا...
الأن ماذا سيكون موقف 11 القبلي بالذات..بعد الموقف الأشد من أنقاذ وزير تطاول علي المال
العام..فأي موقف أكثر أهانة مما جري..وألي أي حد..سيكون القبول..أم تراه للبعض..فرصه
ذهبيه ليكتسب أكثر..ويساوم أكثر..فأغراق الثقافه القبليه بالذات..بثقافة المعامله..مقابل
المصلحه الشخصيه للنائب..علي حساب..الدستور..والأعراف..والمبادئ..وبمساعده حكوميه
أصبح سبيلا..وطريقا مهما..لتلك النوعيه من النواب..لضمان البقاء..أطول فتره ممكنه...
فمتي تكون..صحوة الأختيار..ومسؤولية القرار...كم من المفترض ان نتزايد بالأستياء
وشعور الغبن..حتي يكون التغيير حاضرا..الي متي؟؟؟؟
متي تكون مثل هذه المواقف حاضره..عند الأختيار..حتي لانندم علي مافات..متي نتخلص
من عقد العنصريه..والحسد..والطعن..في سبيل أختيارات سيئه..لاتحاكينا كتمثيل..ولاتعبر عنا
كأراده..أو طموج..؟؟؟
لقد رأينا رسالة الوزير..فمتي نري رسالة الشعب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخر الكلام:
هناك فرق كبير بين طلقة الشوزن..والخرازه..فالأولي ممكن أن ترمي نثر..وجعلها باتجاه الهدف..
أما الخرازه..فهي طلقه واحده..وتحتاج دقه وتركيز..وكفاءه لتصيب الهدف....
ياتري هل كان مسلم البراك يعلم بأمر الرساله والرد قبل الأستجواب ..فانتظر ليقينه بان
هناك نواب سينقذون الوزير..وتيارات سياسيه مخترقه..وكما قال اراجوزات..حتي يظن
الجميع بانتصار أرادة الوزير..ثم يحدث المفاجأه..بالرساله..لينقلب السحر؟؟؟؟؟
وهل الطلقه..أصابت هدفها..أم مرت علي طريقها بــ11 قبليا...وتيارات سياسيه؟؟؟؟
