عزيزي الكعبي ....بالنسبه لاستفسارك الاول انا بسألك هل انت سامع القصيده من الشاعر نفسه او مطلع عليها من كتاب اومجله...الخ؟اذا انت مطلع عليها احتمال وارد يكون غلط مطبعي يعني بدل مايكون خوّة الكيف والكار اصبحت بعد الخطأ نخوة الكيف والكار ...اما اذا كان الشاعر بالفعل استخدم كلمة نخوه فهو مخطئ في اختيار الكلمه لاشك بذلك ..لان النخوه تعني الفزعه بالمعني المبسط فلا يوجد شئ اسمه نخوة كيف اوكار ..يعني مايجيك احد ويقولك انخيك ياعصابة راسي علي كيف وكار "الكيف بشكل بسيط هو الشئ المطرب او اللي يكيف الانسان عليه سواء كان طعام ,منظر طبيعي ...الخ..الكار هو المجال الذي يبدع فيه الانسان"وما اظن الشاعر يقصد الكر اي الهجوم لان الكر شئ والكار شئ اخر سبق ان وضحته.
الاستفسار الثاني:الشاعر هنا يقصد الناس عمس الشوف يعني االناس منعميه ..بالنسبه لاستخدا م الناس عمس الشوف والارض ضاقت....انا اعتبرها صوره مترابطه لان الانسان دائما يحتاج الي من يقديه في حياته "يرشده في حياته"سواء بالامر او المشوره فإذا كانو الناس الذين حولك عميان بصيره وليس بصر فإن الارض تضيق عليك مهما رحبت وبذات اذا كنت محتاج لإرشادك الي الطريق الصحيح ......وانشاء الله اكون فدتك بالوجه الصحيح وجل من لايسهو ويخطئ..,
الظبيه العنزي