اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-10-2008, 04:39 PM
الصوارم الصوارم غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 42
إنتخاب "أوباما" هل هو إعلان ضمني للإستسلام ؟؟

انتخاب "اوباما" هل هو اعلان ضمني للاستسلام ؟؟

قبل اربع سنوات من الان,
وفي خضم المعركة العالمية بين المجاهدين وقوى الشر,
قرر الامريكيون اعادة انتخاب بوش,
لانهم شعروا ان عدم انتخابه لولاية ثانية يعني انهم خسروا المعركة ضد القاعدة,
ولانهم "شعب عنيد "كما يقولون عن انفسهم,
ولانهم "لا يحبون الاستسلام" كما يزعمون,
فقد قرروا التمسك بولاية بوش,
رغم علمهم بحماقة السياسة التي يسوسهم عليها,
والمصير الاسود الذي يجرهم اليه.

وقبل اربع سنوات من الان
ارسل المجاهدون رسالة الى الشعب الامريكي,
يخبرونهم فيها ان اعادة انتخاب بوش
تعني موافقة الشعب الامريكي على كل الجرائم التي اقترفها بوش بحق المسلمين,
وهذا يعني انهم شركاء بوش في الجريمة,
مما سوف يعطي المشروعية لكل ما سيصيبهم من حربهم على المجاهدين.
ولقد تم تجديد ولا ية بوش بالفعل,
ولم يبالي الشعب الامريكي بتهديدات المجاهدين في حينها,
وقد فسر جميع المحليين هذا السلوك الامريكي بانه:
"روح الاصرار والتحدي التي يتحلى بها الشعب الامريكي"!.


ومرت السنون,
وها نحن في الرمق الاخير من ولاية بوش الثانية,
ماذا يا ترى كان حصاد "روح الاصرار و التحدي"عند الشعب الامريكي؟
ماذا كانت نتيجة اعادة انتخاب بوش لولاية ثانية؟
ما الذي جناه "الشعب العنيد"من حكم بوش"الاحمق"؟,
انتم ايها القراء الكرام من سيجيب عن هذه الاسئلة,
ويكفيكنا الاشارة الى الانهيار المالي,
بل وانهيار النظام الراسمالي برمته,
بل وانهيار العولمة كلها,
لتعرفوا الاجابة,
اما نحن فسوف نطرح اسئلة اخرى اليكموها:
اذا كانت روح الاصرار و التحدي عند الشعب الامريكي هي التي فسرت لنا رغبة الشعب الامريكي في اعادة انتخاب بوش قبل اربع سنوات,
فماذا يفسر لنا اليوم رفض الشعب الامريكي لكل سياسات بوش وتخلي كل مقربيه عنه وعن منهجه وسياساته وفرارهم منه كفرارهم من الاجرب او المجذوم؟
ماذا يفسر لنا استماتة "ماكين" وبذل كل ما في وسعه ليثبت للشعب الامريكي فقط انه ليس نسخة ثانية من بوش؟,
وماذا يفسر لنا انقلاب الشعب الامريكي على كل نرجسيته وتكبره وعنصريته العرقية الى الدرجة التي جعلته يفضل الزنجي"اوباما" ذو الاصول الااسلامية,
على "ماكين"رمز العرق الابيض وسليل الطبقة البرجوازية ونموذج المحافظين الجدد؟
وما الذي يفسر لنا قبول المرأة الامريكية المغرورة بكل ميوعتها وشقارها وارستقراطيتها بان تكون سيدة امريكا الاولى امراة سوداء لا تتمتع باي مستوى من الجمال او الرقة او حتى" الاتيكيت "؟
السيدة الاولى امراءة زنجية !!
اخر ما كانت تنتظره نساء بني الاصفر!.
ثم ما الذي جعل الامريكيون يضربون بعرض الحائط كل احلام "تفوق العرق الابيض" و"قدر الرجل الابيض في قيادة العالم" و"عولمة البيض" التي راودتهم منذ قرون وبنوا عليها كل ستراتيجياتهم لقرون قادمة؟.


"الهزيمة",
"الانكسار",
"الاستسلام",
هي المفرادات الوحيدة التي يمكن ان تفسر لنا كل ذلك الانقلاب في الفكر والمزاج والسلوك "الجمعي" للشعب الامريكي,
فاهم علامات الانكسار والهزيمة في كل تاريخ العالم هي
الانقلاب على الواقع الذي اوصل شعب من الشعوب الى ما وصل اليه,
فعندما خسر النصارى في الحرب الصليبية انقلب النصارى على الكنيسة وظهر الملحدين والعلمانيين,
وعندما خسر العثمانيون في الحرب العالمية الاولى انقلبت تركيا وظهر اتاتورك,
وعندما خسرت اليابان الحرب العالمية انقلبت على البوذية وتركت عبادة الاوثان,
وعندما خسرت الشيوعية حربها على المجاهدين انقلب الروس على شيوعيتهم,
وعندما خسر عبد الناصر الحرب انقلب العرب على قوميتهم,
وعندما خسر صدام الحرب انقلب البعثيون على بعثيتهم
وهكذا دواليك,
كلما خسر شعب من الشعوب حربا انقلب على عقبيه
واحال كل خسارته الى ما كان يعتقده من دين او فكر او منهج,
الا المسلمون المؤمنون الصادقون فان خسارتهم لاحدى المعارك ما كان يحيلهم سوى الى التوبة والانابة والاستغفار,
وابدا لم تحيلهم خسارة معركة من المعارك الى الانقلاب,
لانهم يقاتلون من اجل "منهج"
وعلى "منهج"
والمنهج هنا هو"الدين الاسلامي"
ومن يقاتل لاجل منهج وعليه لا يقيس نجاح ذلك المنهج وفشله على خسارة معركة او فوزها,
ولهذا....
لم ينقلب المؤمنون الصادقون عندما خسروا معركة احد,
ولم ينقلب المؤمنون الصادقون عندما خسروا افغانستان,
ولم ينقلب المؤمنون الصادقون عندما خسروا الصومال,
ولم ينقلب المؤمنون الصادقون عندما خسروا بعضا مما كان في ايديهم من العراق,
بل تابوا وصبروا وصابروا ورابطوا,
حتى اعزهم الله بنصر من عنده,
لاحت بشائره لكل اعمى وبصير,
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.


علامات الهزيمة هي الانقلاب,
اما علامات الاستسلام والرضوخ والغلبة على الامر فقد لخصها ابن خلدون فقال:
"المغلوب مولع بتقليد الغالب",
انظر الى طرفي الصراع,
فاي الطرفين يقلد الاخر فاعلم ان "المُقلِد" هو شعب مستسلم وان لم تنتهي الحرب بعد,
و"المُقَلّد"هو المنتصر وان لم يحتل ارض العدو بعد,
ولهذا تنبأنا قبل زمان,
بانه سوف ياتي اليوم الذي يُقلد الغرب فيه حتى ازياء المجاهدين الافغان,
وسوف ياتي الزمان الذي تصبح فيه الملامح السمراء للمجاهدين رمزا للبطولة والشجاعة والقوة,
مثلما كانت الملامح العربية في القرون الوسطى رمزا للفروسية والشجاعة والرجولة,
حتى كان الفنانون يقتبسون ملامحهم في اعمالهم,
انظروا الى لوحة الرسام"ديلاكروا" المسماة "فارس عربي" وستعرفون ما نقول,
ولا نغالي ان قلنا اليوم:
ان انتخاب الشعب الامريكي لاوباما ذو السحنة الافريقية
والبشرة السوداء و الاصول الاسلامية ,
هي قمة "تقليد" الغرب المغلوبين للمسلمين الغالبين باذن الله,
انتخاب اوباما هو نزوع جماعي نحو تقليد "ضمني" للشخصية الاسلامية,
وهو تعبير عن رغبة"سايكولوجية" خفية تولدت داخل نفس الشعب الامريكي"الجماعية"دفعته لتفضيل "اوباما" على "ماكين" دون شعور,
تعبر بشكل "حقيقي" او بشكل"رمزي" عن الرغبة في تقليد "الغالب" الا وهم "القاعدة" ذوي الملامح الاسيوافريقية والبشرة السمراء ,
ولو اطلق العنان للشعب الامريكي للتعبير بحرية اكثر عن مكنوناته,
او لو ظهر انتصار القاعدة بشكل قطعي ولم يكتفي بالدلائل والمؤشرات,
لوجدت الشعب الامريكي من الغد يلبسون العمامة ويرتدون السروال الافغاني !.
وللاسف الشديد,
فقد ضيع اصحاب"المقاومة الشريفة"من ايديهم في العراق مجدا سيبكونه طوال حياتهم,
واضاعوا فرصة ان ينالوا هم سبق الانتصار على امريكا,
وان يسجل التاريخ باسمهم انتصار القلة على الكثرة,
حتى استبدلهم الله بمن هو خير منهم,
ولم يبق من العراقيين سوى المجاهدون الصادقون الذين يحسبون على القاعدة ويرمز لهم بالزيّ الافغاني وليس بالزيّ العراقي,
وفقد اللثام والدشداشة العراقية الذين ظهرا في الايام الاولى للجهاد العراقي
كرمز عالمي للجهاد المستضعفين,
فقد موقعه في قلوب الناس,
خصوصا بعد ان استعاض عنه كثير من "المقاومين الشرفاء" بالبدلة الفرنجية وربطة العنق(قاط ورباط) اوبالعقال والعباءة الحرير!,
وبعد ان تبين ان كثيرا من الوجوه التي كانت ترتديه كانت تخفي تحته الكثير من المكر والخديعة!,
فما عدنا تسمع اليوم من يفتخر باللثام العراقي ,
فقد حلت محله العمامة والسروال الافغاني,
مع لحية كثة ووجه نحيف.


ان الشعب الامريكي يؤمن بالرمزية,
ومن خلال تلك الرمزية نستطيع ان نستوعب ماذا يعني ان يفوز "الملك"الاسود على الابيض!,
وماذا يعني ان يسكن الاسود في البيت الابيض الذي كان جده يجمع القمامة منه!,
وماذا تعني ان تكون امراة سوداء سيدة امريكا الاولى!,
وماذا يعني ان يقتني "اوباما" كلبا ابيضا نظيرا لكلب بوش "الاسود"!.


قد يظن البعض ان هزيمة امريكا لن تتحقق الا اذا اعلنت امريكا علنا وعلى لسان من يقودها بهزيمتها واستسلامها,
ورغم انا نوافق على ان الهزيمة الحقيقية والقطعية هي باعلان رئيس امريكا او من ينوبه الهزيمة والاستسلام,
الا اننا هنا في ضوء تشخيص دلائل تلك الهزيمة ومقدماتها واشاراتها,
والتي سوف يمثل انتخاب "اوباما" اولى دائلها المعنوية واكبرها ,
فيما يمثل الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه امريكا اليوم اكبر الدلائل المادية,
ويمثل سعي امريكا للتفاوض مع طلبان"الارهابية" اكبر المؤشرات العسكرية,
(وهم الذين لطالما قالو بانهم لا يتفاوضون مع الارهابيين!)
فاننا نستطيع بسهولة ان نشخص قرب انهيار امريكا ,
وربما تفتتها ,وربما زوالها النهائي عن وجه الارض,
لتعود سيرتها الاولى,
تحت قبضة من تبقى من الهنود الحمر!.

ان انتخاب الامريكان لاوباما يعني اعلانا ضمنيا لاستسلام امريكا,
ليس وفق معاييرنا نحن,
وانما وفق معاييرهم التي وضعوها بانفسهم ,
عندما زعموا ان اعادة انتخاب بوش لولاية ثانية كانت للدلالة على عدم هزيمتهم,
واذا ..
كان لزاما علينا وتحت نفس المعيار ان نقول :
ان عدم انتخاب من يمثل استمرارية لسياسة ومخططات بوش يعني الاعتراف بالهزيمة والاستسلام,
وهذا القياس وفقا للمنطق الذي علمناهم اياه سابقا,
وعلموه ايانا لاحقا.

فسبحان من مرغ وجه امريكا بالتراب
ونزع منها تاج السيادة والوقار
وجعلها تسيد على قومها
من كان بالامس احد رقيقها
وجعل "الأمَة" في امريكا تلد "رَبََتها".

((قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )).



اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير

منقول

الصوارم ،،،

__________________

القول قول الصوارم .!
كي تسترد المظالم .!!

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-10-2008, 05:45 PM
الصورة الرمزية عبـق أجدادي
عبـق أجدادي عبـق أجدادي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: على تُرُب الثقافة ..!
المشاركات: 4,484

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





مرحبا بالأخ الصوارم





بالفعل إستطاع ذاك الزنجي الأسود أن يستقطب كافة التيارات في المجتمع الأمريكي ويفرض
عليهم قناعاته ومبادئه ولا ننكر إستفادته من قنوط الأمريكان من الجمهوريين الذين أدخلوهم
في حروب إستنزفت قواهم لاطائل منها حتى أصبح " أوباما " يشكل لهم طوق النجاة





بارك الله في نقلك سيدي الفاضل
ونسئل الله أن يقي المسلمين شر
نتائج هذه الإنتخابات







دمت بود

__________________

.





قال لزوجته : اسكتي ..!
وقال لإبنه : ( انكتم )
صوتُكمَا يَجعلُني مُشوّش ( التّفكير ) ..!


لا تَنبسَا بـ ( كَلمَه )
أريدُ أن أكتُب عنْ ( حرّية التّعبيرْ ) ..!




.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-11-2008, 09:15 PM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا لا اتفق مع مافي المقال من مضمون
لان فوز اوباما يعني مزيد من الحريه والديمقراطيه وليس الاستسلام
على كل تبقى ايام قلائل على الانتخابات وستتضح الرؤيا
لاهنت على النقل .

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-11-2008, 11:50 PM
V.HIGO V.HIGO غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 32

أخي الكريم

يتضح أن كاتب المقال الذي نقلته

ليس لديه إطـلاع على مضمون الديمقراطية

الغربية و لا يعلم أن السياسة الخارجية لا تمثل حتى

10% من إهتمامات الناخب الأمريكي

و لا يحدد خياره بناء على سيناريو الخيال العلمي

الذي حبكه الكاتب حسب فهمه و تمنياته

فيرنامج مرشح الحزب على مستوى السياسة الداخلية

هو ما يحدد الخيار ...

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com