السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما أن عيون الحكومه منتشره فى كل مكان وخاصة فى المنتديات القبليه من هذا المنطلق أحببنا
أن نوصل لهم رساله عسى أن يتفهموها .
عندما قام بعض المواطنين بتأبين المجرم مغنيه أحست الحكومه بخطر جدى وبأن هؤلاء المواطنين
لم يفكروا ولو مجرد تفكير بردة فعل الحكومه وأن ذلك مفاده أن الحكومه فاقده للهيبه التى توقف
هؤلاء المواطنين عند حدهم وتجعلهم يفكرون ألف مرة قبل الأقدام على مثل ذلك العمل .
بعد ذلك تصرفت الحكومه تصرف ارتجالى وغير مدروس وأخذت تضرب بجميع الأتجاهات وتعدت
ردة فعلها جميع تصورات أؤلئك المؤبنون .
عندها بدأت الأنتقادات تنهال على الحكومه وكيفية معالجتها للوضع وأتهمت الحكومه بأنها تتعامل
بشكل طائفى مع الأحداث متعمدة الأضرار بطائفة من طوائف المجتمع الكويتى .
المصيبه الكبرى أن الحكومة نست جرم المؤبنين الكبير بحق الوطن وصدقت اتهاماتهم لها بأنها
تتعامل مع المشكله تعامل طائفى عندها أحست الحكومه أنها بمأزق وتريد حلا كيف تقنع المجتمع
بأنها لا تتعامل مع الأوضاع بشكل طائفى .
وهاهى الفرصة سانحه أمامها ومن هم الضحيه
أبناء القبائل
ثلثى المجتمع وعماده الصلب من أثبتوا وعلى مر الأزمنه أن ولائهم المطلق بعد الله للوطن
وتشهد لهم مواقفهم والتى تعرفها الحكومه جيدا ولكننا نقول وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله
فيه خيرا كثيرا .
أن الأحداث الحاليه تبين لنا مدى تخبط الحكومه فى تعاملاتها مع الأوضاع التى تمر بها البلاد
كما أنها تبين لنا الجرم الكبير الذى وقع به النواب أبناء القبائل الذين وافقوا على قانون تجريم
الفرعيات مفضلين بذلك مصالح حركاتهم وتكتلاتهم على مصالح قبائلهم التى لا تتعارض أبدا
مع مصالح بلدهم ثم لا يفوتنا أن تعرف لنا الحكومه ما هى الأنتخابات الفرعيه هل هو التشاور
أم القرعه أم مجرد أجتماع مجموعه من المواطنين يفوقون العشرين فى مكان واحد أم أنه ..
أم أنه .. أن كان جميع ذلك فأن التجار يقيمون فرعيات والعوائل الكبيره تقيم فرعيات والتكتلات
تقيم فرعيات حتى أهل مزاين الأبل يقيمون فرعيات غير مرخصه ويفوز بها ربما ناقة أو جمل
لا يستحق الفوز .
لكن هذه الأحداث خلقت تساؤلات عديده من أهمها :
أليس فى البلد قوانين كثيره مضروب بها عرض الحائط وأصبحت نسيا منسيا لماذا قانون منع
الفرعيات فقط الذى يتم تفعيله من بين كل هذه القوانين ؟
التساؤل الأخرألا ترى الحكومه أن أبناء الباديه هم السواد الأعظم فى تعداد الدوله ومع ذلك
فأنهم محرومون من حقوق كثيره وأقلها على الأطلاق أنه لا يوجد لهم تمثيل جدى فى التشكيل
الحكومى وقس على ذلك الكثير من الحقوق الأخرى ولكى نكون صادقين مع أنفسنا فليس كل
الخطأ يقع على الحكومه بل أن من نختارهم لتمثيلنا هم من يتحملون الجزء الأكبر من هذا
الوضع الخاطئ لأنهم فكروا بمصالحم الذاتيه ونسوا تمثيل ناخبيهم .
نديـــــــم القلــــــــم