في الماضي ..
كانت المرأه ،،،
الزوجة و الأم و الخادمة ....
فكانت عمود البيت ... وركن من اركانه ..
بغيابها ينهار كل شي ...
أما بالأمس القريب ...
بدأ هجوم الخدم الي المنازل ...
فاصبحت الخادمه شرط من شروط الزواج ... كالمهر وغيره ...
فتنازلت المرأه عن وظيفه الأم و خدمة زوجها وأبنائها لها ....
فأصبحت الخادمه جزء وركن اساسي بالمنزل ...
ان غابت اختل التوازن ...
فأصبحت الخادمه هي الأم للأطفال ...
والمرأه منشغله بحياتها وبرستيجها ...
فالخادمه تذهب معهم الي اي مكان وتتبعهم ...
ولكن ليست هنا المصيبه ...
المصيبه الكبرى ....
هي حين نرى الأطفال وخادمتهم والزوج ...
فيتسارع سؤال مهم .. أين الأم ؟؟؟
فكيف تسمح للخادمه بالخروج مع زوجها وأبنائها دونها ...
فترى الخادمه تسير بقرب الزوج والأطفال قربها ...
حين تصل الأمور الي هذا الحد ....
ان يلغى دور الأم وتحل محلها الخادمة ...
تكون المصيبه ....
وعندما يبدأ الرقص خلف الكواليس ....
وتقع المصيبه تنهار الزوجة وتصرخ بأعلى صوتها ...
خنتني مع الخادمه !!
تصحيح لك عزيزتي ...
هو لم يخنك .... بل انتي من سمح بالرقص خلف الكواليس وشجعه ...
اتمنى ان تشاركوني برأيكم في هذا الموضوع ....
تحياتي
اختكم