السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشــــاعر مختلفه تمر على الأنســـان خلال مسيرة حياته أحيانا يشعـــــر
بالسعاده وأحيانا بالحزن وأحيانا بالغضب وأحيانا بالتشــاؤم والتفــــــاؤل
والألـم والأمل والطمأنينه والخوف وغيرها من المشاعر التى لا تخفاكـم
عادة هناك أساب تسبق أى شعور من هذه المشاعر .
منـــها على سبيل المثال نجاح فشل موقف معطيات أخرى , ما جعلـــــنى
أكتب هذا الموضوع كيفية الربط العجيبه بين أنواع المشاعر وأسبابهـــا
فالشعور شيئ غير ملموس أما الأسباب فكثيرا منها ملموسا , للحظــات
سرح بى الفكر ألى أن توقفت عند قول الله تعالى (( أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ
الْقُلُوبُ )) وقوله تعالى (((( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً
ضَنْكًا )))) والضنك عكس الطمأنينه .
أذن حقيقة المشاعر أنها خلق من مخلوقات الله يفعل بها ما يشاء , من
مـــنا لم تمر عليه لحظات غامرة بالسعاده هل يستطيع أحدا أن يصـــــف
حقيقة شعوره فى هذه اللحظات التى لا تنسى , وكأن كل شيئ فى الدنيـا
يبتسم له .
ما أود أن أصل اليه هو أن تتخيلوا أنفسكم فى سعادة دائمه وليست لحظة
سعادة عابره , ترى كم سيدفع الأثرياء ليشتروا لأنفسهم هذه السعـــاده
ومن سيحصل عليها بكم تتوقعون سيبيعها , أتوقع أن كان بكامل قــواه
العقليه فلن يبيعها بكنوز الدنيا .
أذا درست جيدا ستنجح عندها ستشعر بلحظة سعاده , شيئ مقابل شيئ
يجــــب أن نجتهد ونعمل حتى نزيد لحظات السعاده لدينا ويكون الهــدف
الأسمــى والمنشود لدينا هو الوصول للسعادة الأبديه فى جنات النـــعيم
قال تعالى (( فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا
يَعْمَلُونَ ))
وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول الله عز وجل أعددت لعبادي
الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطــر علــى قــلب بشــر ).
شرح سنن ابن ماجه للسندي
قوله ( ما لا عين رأت ) الى أخر الحديث :
أي ما لم يبصر ذاته عين ولا سمعت وصفه أذن ولا خطر ماهيته على قلب
بشر ويحتمل أن يكون المراد بالأول الصورة الحسنة وبالثانية الأصـــوات
الطيبة وبالثالث الخواطر المفرحة .
لأن الأنــسان ومشاعره خلق من مخلوقات الله فكيف تتصورون أن تكـون
مشاعر السعاده لعباد الله الصالحين فى جنات النعيم .
/// هى دعوه للجد فى الأعمال الموصله لهذه السعاده ///
أخيـــــــكم
نديـــــــم القلــــــــم