لقدقرات هذه القصيد قبل مايقارب العام والنصف او العامين وتاثرت بها وخاصه بعد الصوره فاصبحت هذه القصيده وسام في صدريوهذه الصورررره لاتغيب عن ناظري
قصيدة الأخ الكريم الدكتور الشاعر / عبدالرحمن العشماوي حفظه الله ، وهي بعنوان الجثة والكلب ، وقد كانت قصيدة مؤثرة جدا تأثرت بها وكان مرفق بها صوره ابلغ من كل الكلام . والصوره عبارة عن جثة عراقي ملقاة في الشارع والكلب ينهشها . وبعد الإطلاع عليها لم اتمالك نفسي فبكى قلبي على امتنا المغدور عليها كما هي العاده
الكلب والجثة
كُلْ مِنَ الجثةِ فالأمةُ تأكلْ
إنها فرصةُ عمرٍ لا تؤجّلْ
أمتي مليارها مازال يشـكو
غفلة عن عزة المجد المؤثل
لم تزل ترنو إلى الإصلاح، لكن
سلكت درباً إلى الإفساد أوصل
كُلْ مِنَ الجثةِ فالظالمُ أعطى
لك حق الأكل والنهش، وحلّل
أنتَ لست الآكلَ الأولَ منها
فرئيسُ الفرقة الرعنـاء أولْ
لا تخفْ أنت أقلُّ القوم جرحاً
أنت لم تفعلْ كما الظالم يفعـلْ
أشعل الحقد الصليبي، فلمَّا
أبصر النار انتشى عنفاً وأشمل
هكذا الإصلاحُ في منطقِ بــاغٍ
كلما بان له الحـــق تــأوّلْ
سمع المصلح بالظــلم فألــقى
كل ما في يده اليسرى وعــجَّل
أرسل الأسطول في الجو وأجرى
في مياه البحر أسطولا و حـول
هَمُّهُ أنْ يرفع الظلم بظــــلم
"ويلاقي معول الهدم بمعْــوَلْ"
جاء بالأمن ولكِنْ في الشظايـا
والصواريخ وفي الغار المخردل
همه أن يمنح الأمن عراقـــا
فأتى بالقوة العظمى وجلجــل
أمنه يقتل أطفـالا صغـــاراً
ونـساءً فهو شــيء لا يعلل
صـــورة للأمن لا يبدع فيها
بعد شارون ـ سوى الراعي المؤهل
صورة شـــوهاء للأمن رأينا
وجهها الكالح فــي شعب يُقتلْ
يهدم المسجد والــدار ويرضى
حينما يبصر بيتـــــاً يتزلزل
صورة شوهاء لا ينفع فيها
بوق إعلام ولا عذر مهلهل
صورة للأمن يا ضيــعته
عند قوم حقدهم فيهم تغلغل
أنت يا كلب مثــال لوفــاءٍ
فلماذا طبعك اليوم تحـــولْ
هل رأيت الآكل الغاشم يسـطو
فتمثلت به فيمن تمــــثل ؟
إنها جثة إنســــان فـهَلا
كنتَ يا كلبُ من المحتل أفضل؟
****************