بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
اول شي احب اشكر القائمين على هذه الشبكة و اقولهم الله يوفقكم لما يحبه و يرضاه
الامر الاخر احب اشكر كل من جاملني بالمديح من خلال كلمات الثناء السابقة و التي باعتقادي اني لا استحق حتى نصفها كونني لم افعل مافعلت لسواد عين احد و لا محبة في احد او حتى رغبة في المنفعة من احد و إنما من دافع اني احب ان انفع كل من طلب مني المنفعة بما يرضي الله و رسوله صلى الله عليه وسلم ولا احسب في ذلك ان كان عجمي او غير عجمي لانه لا فرق عندي بين احد الا بتقوى الله عز و جل و الحق و هذا ماكنت اسعى له من خلال تغطياتي الانتخابية و قد اكون اكثرت من التغطيات للعجمان بحكم معرفتي باللجان الاعلامية للاعضاء و الذين هم فعلاً من اجتهد و ثابر و يستحق الثناء و الشكر و الاجر من الله عز وجل قبل كل شيء و هم من لجنة اخواني المرشحين عبدالله العجمي و عبدالله بن برغش سعد نفل العجمي و فلاح الحذران الذين كانا ( مزعجين ) بما فيه مصلحة للمرشحي القبيلة دون اي تفريق بين الاثنين و من كان معهم من اعضاء لجنة اعلامية و الذين كنت ملاحظ لعملهم المستمر ليلاً و نهاراً و اما بالنسبة لاخواني المرشحين خالد العدوة و محمد العبيد فقد كنت على تواصل لا يختلف عن ذلك الذي كنت فيه مع السابقين و منهم على سبيل الذكر و ليس الحصر اخواني راشد بن دربي و فنيس بن دربي و فالح العمره و شبيب العمره و محمد حسن الصوان و غيرهم من الشباب الطيب الذين كان لهم بالغ الجهد و التعب ليلاً و نهاراً هم واخوانهم ممن عملوا معهم في كافة اللجان فهم بالفعل من يستحقون الثناء لما قاموا به من فعل تطوعي لخدمة ابناء القبيلة اما انا فإنما كنت اقوم بعملي الصحفي لا اكثر ولا اقل لا اريد بذلك من احد جزاء ولا شكورا و إنما من كان يريد مجازاتي بهذا الشيء فأرجو منه طلب بسيط و هو ان يدعوا الله لي ان يثبتني و اخواني المسلمين على طريق الصواب
اخواني لعلي انقطعت منذ فترة عن الحديث في المنتديات حتى لا ازعل احد الاخوان في المنتديين بأن اكون في مقصر في منتدى عن الاخر و لكن مادفعني لهذه المشاركة إنما هو لاحقاق الحق لما وصلني من احد الاخوه عن هذا الموضوع و رغبت في ان اوضح امور عده كان اولها ما ذكرته في السطور الماضية اما الامر الاخر فهو
انه يحز في صدري ماقاله احد الاخوان في تعليقه بأنه لم يرى موقفي من موضوع اخي و فلذة كبدي و زميلي في العمل عبدالله بن عماره و الذي اتمنى له كل الخير و التوفيق فأنا لست ممن يحب ان يشيع للناس ما اقوم به من فعل و لست بذلك امدح نفسي و لكن احب التعامل مع الاشخاص بكل كتمان حفاظا على الخصوصيات و موضوع الاخ عبدالله هو اعلم بما دار فيه بيني و بينه و الله اعلم كم دعونا له في الخفاء و في الظاهر و يعلم هو شخصياً و هذا ما يهمني في الامر انه يعلم شديد العلم بموقفي من الامر بأكمله و يعلم ما استطيع فعله و ما لا استطيعه و يظل اخي عبدالله من أكثر الناس الذين اتشرف بأن اطلق عليه لقب ( اخي ) لانه بالفعل كنت أشعر بالارتياح حينما اتلاقى انا معه في مبنى الجريدة و التي اتمنى ان يعود لنا فيها في القريب العاجل بأذن الله فأتمنى منك يا صاحب التعليق ان لا تتسرع في الحكم على الامور قبل ان تعلم خوافيها و التي لن يبوح لك بها احد الا شخصان انا و اخي عبدالله بن عماره فأنا اجزم بذلك انك لن تعلم بالامر ما حييت كون الامر شخصي بيني و بينه و لن يصل لشخص ثالث و اتمنى من كافة الاخوان و الذين اشكرهم على ما قاموا به من فعل كان له بالغ الاثر الطيب في نفس اخي عبدالله ان يتريثوا دائما في اطلاق الاحكام و أن يتناصحوا فيما بينهم بما فيه خير و منفعه ولا تأخذهم الامور إلى ماهو اسوء فظننا فيهم جميعاً أنهم اصحاب عقول مبصرة تعرف جيداً ما هي مقبلة عليه
اخواني يامن قرأتهم كلامي هذا لعلي اطلت عليكم بالكلام و إنما هو من طباعي حيث انني اكره الغموض او الظهور بمظهر لا يسر و إنما احب ان اكون واضح كل الوضوح و أبين للجميع ما أنا فيه من امر حتى لا يتعدى كائن من كان على امور هي في الحقيقة أكبر منه و مغزاه في ذلك ضعف نفسه و التي نسأل الله ان لا يجعل بيننا من هو ضعيف نفس ولا مريض و اشكر زميلي و عضيدي في العمل الصحفي الصحفي المتألق خالد العصيدان على عمله الدؤب لخدمة الجميع من خلال عمله في صحيفة الانباء و لا انسى كذلك الاخ الفاضل طالب اليامي و الذين يقومون بعمل نسأل الله لهم الاخلاص فيه لله عز وجل ليجزيهم خير ما عملوا
و اختم قولي بهذه الكلمات التي لعل الله ينفعني و اياكم بها
سأل رجل الحسن البصري :"ما سر زهدك في الدنيا يا إمام؟". فأجاب:"أربعة اشياء: علمت ان رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي. و علمت ان عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي. و علمت ان الله مطلع علي فاستحييت ان يراني في معصية. و علمت ان الموت حق فأعددت الزاد للقاء ربي".