اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى الـشعر العــام ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2004, 06:43 PM
الحر الحر غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 735
هموم القلب قد صاغت مقالي



هموم القلب قد صاغت مقالي وإن خطّت يدي رسمْ السؤالي

سؤالٌ ما أردت به جدالاً فكم صدَّ الهدى خوضُ الجدالي

ولا لشماتةٍ برفيق دربٍ فما حبُّ الشماتة من خصالي

ولا لفضيحةٍ تَشفي الأعادي وتقطع بيننا حبلَ الوصالي

ولكنْ نصحُ إخواني مُرادي وقد تأتي النصيحةُ بالكمالي

دعاةَ الحق كم خضتمْ صعاباً تهاوتْ دونَها هممُ الرجالي

حملتمْ همَّ أمتكمْ فقُدْتمْ ركائبَ مجدِها نحوَ الأعالي

وجدَّدْتم لها الدينَ المسجَّى بأثواب الجهالةِ والضلالي

فقامتْ صحوةُ الإسلام فيها يبدِّد فجرُها ظُلَمَ الليالي

وعمَّ ضياؤها في كل حدْب وشعَّ بريقها كالاشتعالي

كأنَّ ضياءها في الكون عرسٌ يَزُفُّ الكونَ في يوم احتفالي

إلى مستقبلٍ يزهو بماضٍ تضلَّعَ من زُهُوٍّ واْختيالي

تفاءلتِ الحياة بها وسُرّت بمقدمها وكانت خيرَ فالي

فمن رحِمِ الظلام إلى ضياءٍ ومن حرِّ الهجير إلى ظلالي

ومن ضعفٍ إلى عز منيع ومن يأْس إلى طلب المعالي

كأن الدِين بعد الأسر حرٌّ من الأحرار أطلق من عقالي

ويشهد بالحقائق ما صنعتم ويغنينا الصنيع عن المقالي

فكم من سنَّة ماتت فأحييْ تُموها في الورى بعد الزوالي

وكم من بدعة راجت فلما . بدوتم أصبحت في شرِّ حالي

وكم طفلاً يتيماً قد كفلتم وكم يمنى تخفَّت عن شمالي

وعاصٍ للإله دعوتموهُ فآب إلى الهدى بعد الضلالي

ورايات الجهاد رفعتموها وقد طُويت سنينَ عن القتالي

وأنظمة الربا حاربتموها ويسَّرتم لنا سُبلَ الحلالي

فأنشأتم بيوتَ المال حَلاً من الإسلام لا من رأس مالي

وخضتم في مجال الفكر حرباً فأبلتْ ثم أفنتْ كل بالي

على الإلحاد قد دارت رحاها فكم طحنت بساحات النزالي

وعادت كرَّة للدين أخرى ولا تخلو الحروب من السِجالي

فصرح الجاهلية يوم عادا وما في القوم من حر يبالي

أجبتم يومَ أن نادى المنادي فَهُدَّ الصرح من أعلى الأعالي

على قومية ساقت جموعاً كقطعان البهائم للنضالي

تبشِّرهم بنصر سوف يرمي بإسرائيل في قاع القنالي

وصَدَّقت الجماهير الثُمالى وعلَّقت الأمانيَ في جمالي

فذاقوا من دعاوى النصر ذلاًّ وعارا لا يطهّر بِاغْتسالي

وحلَّت نكسة واحتُلَّ أقصى وحَطَّت نجمةٌ فوق الهلالي

وكفِّنت العروبة يوم صلى على المبكى جنود الاحتلالي

وشوهدَ نجمُها بعد التعالي يخرُّ من العُلوِّ إلى الا سَفالي

ليعلوَ بعده نجم أصيل من الإسلام في الآفاق عالي

أعاد بريقه جيل فريد من الأبطال ميئوس المنالي

يرون بأن نَيْلَ النصر حقٌّ لمن أعلى شريعة ذي الجلالي

فنعم الجيل أنتم يا رجالاً أعادوا سيرة الجيل المثالي

رجالٌ طلقوا الدنيا ثلاثاً ولم تخطر لهم يوماً ببالي

فما الأموال كانت مبتغاهم وقد حازوا غنىً من غير مالي

ولا لمناصبٍ سارت خطاهمْ ولا طمعوا بألقاب المعالي

ولا ركنوا لطاغية ظلوم ولا وقفوا على أبواب والي

ولا سلبت قلوبَهمُ الغواني وإن تلْقَ الحسان فلا تبالي

ولا عجبٌ إذا فتنت قلوب رأت حسناً فهامتْ في الجمالي

ولكنَّ العجيب ثباتُ قلبٍ على الإيمانِ صلباً كالجبالي

تراهمْ في المَعامِعِ أُسْدَ غابٍ وفي السرّاء أليَنَ من طِلالي

يصومون النهار وإن تمادى وإن أَمْسَوْا فرهبانُ الليالي

يرون تلاوة القرآن زاداً فما بين المفصَّل والطِّوالي

فتحسبُ أنهمْ بقلوب طيرٍ ترقّ إذا تلا القرآن تالي

لهم شغَفٌ بذكر الله سراًّ وجوفُ الليل في الأسحارٍ خالي

إذا ذكروا مآل الروح يوماً تفيضُ العين من ذكر المآلي

دعاةَ الحق لا تغني الدعاوى ولا الأمجاد تبنى في الرمالي

فتلك الحالُ حالُ الأمس لكنْ دوامُ الحال من ضَرْبِ المحالي

فما أنتمْ كمثل الأمس قطعاً ولا تبدو الحقيقة كالخيالي

أرى الأشخاصَ والهيئاتِ فيكم ولكن لا أرى نفْسَ الخصالي

فإن كنتم نياماً فاسْتفيقوا وإن حِرْتم أجيبوا عن سؤالي

أشَقَّ عليكم الدربُ المُحلَّى بأشواك المتاعب والعِضالي

أمِ العزمُ الشديد غدا هزيلاً فَحَلَّ العجزُ فيه من الهُزالي

أمِ اسْتعجلتمُ النصر انتظاراً فطال النصرَ شؤْمُ الاعتجالي

أمِ القلب الصبور غدا ملولاً فذاب الصبر فيه من المَلالي

أقول وإنَّ بعضَ القول أغلى من الدُرَر النفائس واللآلي

حياةُ القلب يكشفها المحيا ويكشف موتَهُ سوءُ الفِعالي

فكم حبُّ الحياة أمات قلباً وكم أَحياه ذكر الارتحالي

فوخز الذنب في قلبٍ تقيٍّ أشدُّ عليه من طعن النصالي

وطمس النور في قلبٍ شقيٍّ يراه كشربة الماء الزلالي

فإن تَمُتِ القلوب من المعاصي فما موت القلوب من المحالي

وإني قد ظننت ورب ظنٍّ يكون من اليقين واْلاحتمالي

أرى حبَّ الحياة طغى عليكم وأُشْرِبَ في قلوبكمُ الخوالي

فبعد جفائها رُمْتُمْ هواها وأرخيتم لها عُقَدَ الحبالي

فوا أسفا إذا صَدَقَتْ ظنوني وكان جوابَها عينُ السؤالي

أبعد جهادكم زمناً شباباً بزهرة عمْركمْ وبكلِّ غاليي

وبعد الغربة الكبرى وصبرٍ على مستهزئٍ بالدين قالي

وبعد الزهد والدنيا رخاءٌ وأنتم عن هواها في انْشغالي

يباع جهادكم بخساً رخيصاً بزائلِ منصبٍ وحقيرِ مالِي

دعاةَ الحق لا تخفى النوايا فما المولى عن الإنسان سالي

وقد سبق الكتاب بأن يجازى مسيءُ الفعل من جنس الفِعالي

فمن يَبِعِ الديانةَ بالدنايا يُبَعْ في ذلةٍ بيعَ الموالي

ومن يَشْري الحياة بظل عرشِ اْلإلهِ نجا وأُمِّن من نكالي

فعودوا مثلما كنتم رجالاً يطيب بذكرهم ضَرْبُ المثالي

__________________
[light=0000CC]في الشدائد يختار القلة سلامة المنهج ... بينما يختار اكثر الناس منهج السلامة[/light]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-11-2004, 04:09 AM
ابوتركى ابوتركى غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: الكــــــــــــــــــــــويت
المشاركات: 7,170



ويشهد بالحقائق ما صنعتم ويغنينا الصنيع عن المقالي


سلمت يمينك الحر على ماانتقيت لنا

__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-11-2004, 04:24 AM
جالس بن مبارك جالس بن مبارك غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: كويت العز
المشاركات: 7,851

لا هنت يا الحر و صح لسان الشاعر

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-11-2004, 01:18 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801


حياةُ القلب يكشفها المحيا =ويكشف موتَهُ سوءُ الفِعالي
فكم حبُّ الحياة أمات قلباً = وكم أَحياه ذكر الارتحالي
فوخز الذنب في قلبٍ تقيٍّ =أشدُّ عليه من طعن النصالي
وطمس النور في قلبٍ شقيٍّ =يراه كشربة الماء الزلالي
فإن تَمُتِ القلوب من المعاصي= فما موت القلوب من المحالي



تسلم أيها الحر


السؤدد

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com