هذه أول مشاركة فعلية لي في هذا المنتدى الطيب , أتمنى أن تنال على إعجاب الجميع.
" كشف أسرار الماضي !"
هي مقالة علمية وفيها نوع من الغرابة التي صعب على عقل الإنسان تفسيرها! عن نفسي أنا أحب هذا النوع من المجال العلمي لذلك ربما ترون الكثير من مشاركاتي تندرج تحت هذا النوع.
وللعلم أن هذه المقالة تم جمعها من كتاب:
حضارات بادت وعادات سادت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كشــــف أســــرار المــاضــــي. . !!
اكتشف العالم الإنتروبولوجي (الإناسي )أولدون ميسون زخرفات ونقوشاً قديمة على هضبة في جبال الإنديز في أمريكا الجنوبية,وبعد تحليلها وعرضها من قبل لويس بويلز وجاك برجييه تبيّن أنّ الزخارف من البلاتين المذاب. وإذا عرفنا ,والحالة هذه,أنّ البلاتين يذوب عند درجة 1730, فإنه ليس هناك أي برهان على أن شعباً قديماً قد امتلك أفراناً عالية الحرارة ,أو أي تقنية أخرى قادرة على إحداث مثل هذه الحرارة .
وهذان الباحثان أشارا إلى اكتشاف شيء مصنوع من مزيج الألمنيوم في ضريح قديم عمره ستة عشر قرناً,وطريقة استخراج الألمنيوم وحدها,انطلاقاً من البوكسيت,هي الحل الكهربائي التي اكتشفها العالم البريطاني ميكل فاراداي سنة 1808.
كما عثر الباحثين المتخصصين علىشيء غريب مصنوع من الذهب ,كان يبدو بوضوح أنموذجاً مصغرّاً لطائرة نفاثة مطاردة ذات جناح دلتا يعود إلى ألفي سنة.ويتحدث إيفان ساندرسون,وهو ضابط استخبارات سابق في البحرية الملكية البريطانية ,عن سلسلة من ذهب صناعية الإنتاج اكتُشف في ولاية بنسلفينيا الأمريكية في عرق منجم حجري يعود تاريخها إلى ما لا يقل عن مليون سنة.
وتذكر تقارير الأكاديمية الإيرلندية الملكية بتاريخ تشرين الأول (أكتوبر) 1852 ,اكتشاف أشخاص مختلفين حوالي ستين مكعباً موزعة في مختلف أرجاء البلاد في في ترتيب غريب ليس للعلم الحديث أي حل يقدمه عنها .والنقوش التي كانت تحملها بدت وكأنها حروف صينية قديمة جداً, وعلماء الآثار مجمعون على القول إنه لم يوجد قط أي صلة ما بين إيرلندا والصين القديمة.
وفي صحراء موجاف (موهاف) في ولاية كاليفورنيا,في طبقة صخرية تعود إلى ما قبل التاريخ, اكتُشف أثر خف أو نعل لايبدو أنه من إنتاج حرفي,ولكنه من إنتاج صناعيّ.
في سنة 1900 عثر غطاسون بحاثة في عرض السواحل اليونانية على قطعة من البرونز المتأكّل ,وقد اكتشف علماء الآثار الذين تفحصوها ونظفوها آلية معقدة كثيراً تشتمل على أكثر من عشرين دولاباً (وهي مجموع دواليب الآلة) وظيفتها إدارة ميناءات تعطي معلومات فلكية دقيقة ,على نحو معقد مذهل, عن طلوع نجوم مختلفة وغروبها وسمتها ومسيرتها. أمّا النقوش التي كانت تقدم طريقة الاستعمال فهي بالإغريقية ,ولا يعلم أنّ الإغريق قد صنعوا آلات من نوع مثل هذا أومن غيره قط !!
وفي لافنتا(موقع في تاباسكو في المكسيك) يقال إنه اكُتشف مرايا مقعرة قديمة , واستناداً إلى رأي المكتب الإثنولوجي الأمريكي في معهد سميثسونيان فإن صنعها البالغ الدقة يعادل صنع مرايانا القطعية الحديثة المتكافئة ,ولا يُعلم كيف كانت طريقة صنعها عند هؤلاء الأقوام ووجة استعمالها عندهم.
في عام 1967 اكتشف العالم البيولوجي"كوريموم ميغرتشيان"في أرميني’ بقايا صناعة معدنية كان يستخدم فيها عمّال يضعون قفازات في أيديهم ملاقط فولاذية ,ويحملون مرشحات فمية واقية, الأمر الذي يحمل الظن بأنهم كانوا يتعاملون مع تجميعات منمنمة دقيقة على وجه الخصوص .ويعود تاريخ هذه الأشياء ,استناداً إلى أقوال الخبراء الأخصائيين ,إلى نحو 3000 ق.م.
وقبل زمن طويل من ابتكار المقراب (الراصد) كان برج الرياح في أثينا يحتوي على تصميم للكون و ساعة توقيت معقدة صنعها العالم الفلكي المقدوني"اندرونيكوس كيروس"سنة خمسين قبل الميلاد.
وفي مُكنة القارىء أن يشاهد في المتحف البريطاني بلندن ألواحاً مسمارية بابلية, وهذه الألواح تصف موضع كوكب ناء لم يكن بالإمكان رصده ورؤيته من غير مقراب,وهذه الآلة, في هذه الحالة, اخترعها العالم الإيطالي غاليليو بعد بضع آلاف من السنين .
وقد صور بعض الآثاريين برجاً في الهند من الحديد لم يعرف الصدأ في خلال 1500 سنة, وفي الحق إن ابتكار خليط أو مزيج من المعادن الحديدة, أو المحتوية على حديد ,المقاومة للصدأ إنما هو ابتكار حديث العهد .
إلى كل ذلك هنالك لآلىء الكوارتز, من المرو أو الصوان أو البلور الصخري, التي تزين عنق مومياء في كوثكو البيروفية, فهي مثقوبة ثقوباً بالغة الصغر بحيث إن مثقباً حديث الصنع دقيقاً جداً يمكنه أن يشتغل بالكوارتز.
كل ما تكلمنا عليه من هذه الأشياء والآلات الشاذة عن القياس يشكل سراً في حد ذاته, ولكنه ينطلق في طريق دون نهاية.
إنها حضارات قديمة بادت ربما ادت بعض الاكتشافات فيها إلى اقتفاء خطى كائنات ذكية من ماض سحيق . . .!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أختكم / الثــــريــا