بصراحة سؤال اجابته سهل ممتنع ...
يعني مو دايما اتحكم في عاطفتي او في تصرفاتي الناجمة عن عدم تفكير بالموضوع .....
وساعات اتسرع في اخذ القرار لهذا السبب .....
فااحيانا اشعر بالندم من عدم تفكيري بالموضوع...
وساعات يكون تصرفي ناتج من شعوري واحساسي تجاه هذا الشيء فيكون قراري او تصرفي سواء فعل او قول صح لان قلب المؤمن دليله ....
ولكن هناك امور تحتاج بالفعل الى العقل او التفكير فيها بعمق ....
فهنا ياْتي الصراع بين العاطفة والعقل .....
وهذا مايسبب الارتباك والقلق والشعور بالضيق احيانا والحزن لعدم اتخاذ موقف او رد مناسب .....
فيجب النظر للموضوع بكل جوانبه هل يحتاج للعقل والتفكير اكثر ام العاطفة والعكس .....
ولكن ان شاء الله ناخذ بالاسباب منها ...
التوكل على الله سبحانه ....
صلاة الاستخارة ودعاء الله بخير الامور ......
النظر بشكل ايجابي ومفيد للموضوع وذلك من جميع الجهات .....
ولا ننسى اخذ المشورة الجيدة من الاشخاص الثقة وذو الحكمة والنصيحة .....
هذا بالنسبة لاتخاذ القرارات او ردة الفعل لبعض التصرفات التي تحيط بنا ...
فااحيانا يستفز الانسان موقف فماذا يفعل ...؟؟؟
احيانا والغالب منا تسيطر عليه عاطفته والقوي منا هو من سيطر عليها ومسك غضبه وفكر بعقله بالتصرف المناسب لهذا الموقف وذلك بتطبيق ماحثنا عليه الرسول عليه الصلاة والسلام
من مسك النفس اثناء الغضب والوضوء والصلاة وذلك لاطفاء نار الغضب ....
فهذا مثل بسيط لبعض الامور التي تواجهنا في حياتنا وغيرها الكثير ....
اذن فهناك امور كثيرة في حياتنا تحتاج الى العقل اكثر من العاطفة ....
ولكن لانلغي ابدا عاطفتنا فمن دون العاطفة والاحساس والشعور نكون جماد وبلاروح ....
اذن فلكا مقام مقال ... والعاقل والحكيم هو من يعرف يضيط تصرفاته وفي اي وقت يستخدم كلا الشيئين ......
فلكل منهما قيمتهما وهما جزء لايتجزء من الانسان سبحان الله ...
وهناك شروط مهمة وقيمة لاستخدام تلك العاطفة باان تكون في اطار محترم ولاتتعدى مبادئنا وقيمنا وديننا الاسلامي الذي يحث الى الفضيلة والمحبة والتعاون والرقي في التعامل والكثير الذي لايعد ولا يحصى .....
وقد ذكر الكثير من الادلة والاحاديث والبحوث بخصوص هذا الموضوع المتفرع الذي له اكثر من اسلوب للنقاش ويمكن النقاش به من شتى الجوانب التي تمتعنا وتزيد معلوماتنا .....
ومنها .....
قال تعالى: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم }، "على قلوبهم" فيه دليل على فضل القلب على جميع الجوارح.
ثم انه سمي قلبا إلا من تقلبه. و قال الله تعالى: "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب" والمقصود بالقلب هنا العقل، لأن القلب محل العقل. والفؤاد محل القلب، والصدر محل الفؤاد.
وقوله تعالى : "وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم" أي حب العجل والمعنى: جعلت قلوبهم تشربه، وهذا تشبيه ومجاز عبارة عن تمكن أمر العجل في قلوبهم.
حديث آخر عن ابو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي.
رواه أبو نعيم.
حديث آخر " ما سكن حب الدنيا قلب عبد إلا ابتلاه الله بخصال ثلاث: بأمل لا يبلغ منتهاه، وفقر لا يدرك غناه، وشغل لا ينفك عناه.
الديلمي عن أبي سعيد.
فكل هذا الأدلة من القرآن والسنة تدل على ان القلب هو مكمن العواطف والكفر والإيمان
فالقلب يدلنا في عبارته على الحب كأن يهوى الأنسان بقلبه....وضعوا للحب أسماء كثيرة منها المحبة والهوى والصبوة والشغف والوجد والعشق والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود والخُلّة والغرام والهُيام والتعبد. وهناك أسماء أخرى كثيرة أمسكنا عن ذكرها التقطت من خلال ما ذكره المحبون في أشعارهم وفلتات ألسنتهم وأكثرها يعبر عن العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة.
الهوى : يقال إنه ميْل النفس ، وفعْلُهُ: هَوِي، يهوى، هَوىً، وأما: هَوَىَ يَهوي فهو للسقوط، ومصدره الهُويّ.
وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ المذموم، قال تعالى: (وأمَا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإنَّ الجَنَّة هي المأْوى ) [النازعات 40-41] .
وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيداً، منه قول النبي صلى الله عليه وسلم: [لا يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعاً لما جئتُ بِه].صححه النووي
وجاء في الصحيحين عن "عروة بن الزبير" - رضي الله عنه - قال: (كانت خولة بنت حكيم: من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت "عائشة" رضي الله عنها : أما تستحي المرأة أن تهَبَ نفسها للرَّجُل؟ فلمّا نزلت ( تُرْجي من تشاء مِنْهُنَّ )(الأحزاب51 ) قلت: يا رسول الله ما أرى ربَّك إلا يُسارعُ في هواك "
قال صلى الله عليه وسلم ..( الأرواح جنود مجنده ماتعارف منها ائتلف وماتنافر منها اختلف)
والصَّبْوة : وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرأن الكريم على لسان سيدنا "يوسف" عليه السلام قوله تعالى:
( وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكنُ من الجاهلين ).[يوسف30]
والصّبُوة غير الصّبابة التي تعني شدة العشق، ومنها قول الشاعر:
تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتني
تحملت ما يلقون من بينهم وحدْي
والشغف: هو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب، ومنه قول الله تعالى واصفاً حال امرأة العزيز في تعلقها بيوسف عليه السلام ( قد شغفها حُباً ) ، قال "ابن عباس" رضي الله عنهما في ذلك: دخل حُبه تحت شغاف قلبها.
محبة العبد لربه نور يقذفه الله في قلوب من يحب من عباده الصالحين حتى أن العبد ليجد حلاوة ذلك فلا يعبأ بما يلاقي من أذى في سبيل الله. إسمع قوله جل شأنه: ” ياأيّها الذين آمنوا مَن يَرتَدّ منكُم عَن دينِهِ فَسوفَ يأتي اللّه بِقوم يُحِبُّهُم ويُحِبّونَهُ أذِلّة على المُؤمنينَ أعِزَة على الكافرين ، يُجاهدونَ في سَبيلِ اللّه ولا يَخافونَ لومة لائِم ، ذلك فَضلُ اللّه يُؤتيهِ مَن يشاء واللّه واسِع عليم ” .
وهكذا فإن محبة العبد لربه مقترنة بمحبة الله تعالى لعبده. ومحبة العبد لربه دليل على معرفته به ، قال الحسن البصري رضي الله عنه: من عرف ربه أحبه ، ومن عرف الدنيا زهد فيها ، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل ، فإذا تفكر حزن.
ولكن ما الدليل على صدق من يدعي محبة الله تعالى؟ إن جواب ذلك في كتاب الله: ” قُل إن كُنتُم تُحِبّون الله فاتّبِعوني يُحبِبكُم الله ويَغفر لَكُم ذنوبَكُم ، واللّه غَفور رَحيم ” (21) ، قال ذو النون المصري رضي الله عنه(22): من علامات المحب لله عز وجل متابعة حبيب الله صلى الله عليه وآله وسلم في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه. ومن يصدق في محبته لله ولرسوله يرخص عنده كل غال في سبيل الله. إستمع قوله تعالى: ” قُل إن كانَ آباؤكُم وأبناؤكُم وإخوانُكُم وأزواجُكُم وعشيرَتُكُم وأموال اقتَرَفتُموها وَتِجارة تَخشونَ كسادَها ومَساكِنُ تَرضونَها أحَبّ إليكُم منَ اللّه ورسولِه وَجِهاد في سبيله فتَربّصوا حتى يأتي اللّه بأمرِه واللّهُ لا يَهدي القومَ الفاسِقينَ ” (23). وقد أحسن من قال:
تعصي الإله وأنت تزعم حبــه لعمري إن ذا في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعتــه إن المحـب لمــــن يحب مطـيـع
أتى أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال متى الساعة؟ قال له صلى الله عليه وآله وسلم: ” ماأعددتَ لها؟ ” قال ما أعددت لها كثير عمل ولكني أحِبّاللّه ورَسولِهِ ، قال: ” أنتَ معَ مَن أحبَبتَ ” (24) ، ففرح الصحابة بتلك البشرى فرحا شديدا لأن هذا الحديث بشرى عظيمة لمن أحب الله ورسوله ، فإن حب الله ورسوله لا يدانيه في الثواب عمل آخر. وعلى المؤمن أن ينظر إلى محبة الكفار لآلهتهم وأوليائهم مما سوى الله فيكون أشد حبا لله مما يحبون ، قال تعالى: ” ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دونِ اللّهِ أندادا يُحِبّونَهُم كَحُبّ اللّه والّذين آمنوا أشَدّ حبا للّه ” (25).ـ
واترككم مع بحث للشيخ عبد المجيد الزنداني.....
عندما سال هذا السؤال ....
س : هل مركز الإيمان والتصبر في الإنسان هو القلب ؟ وإذا كان كذلك فكيف الحال في عمليات نقل القلوب والقلوب الصناعية ؟ وهل القلب في القرآن والسنة هو هذا القلب ؟
ج : اليوم فقط في الفجر وجدت جوابا جديدا كنت أبحث عنه , فمنذ مدة ونحن نتتبع هذا فأرسلنا واحدا من إخواننا إلى مركز إجراء العمليات الصناعية لتغيير القلوب الصناعية إلى أمريكا قال : لو تسمحون لي أن أقابل المرضى ؟ قالوا : لا نسمح لك ! لماذا ؟ أريد أن أقابلهم وأن أسألهم . فماذا حدث ؟ انزعجوا انزعاجا شديدا من طلبي ! فما السبب ؟ قالوا لي : أي معلومة تريدها نحن سنقدمها لك . قلنا : إن شاء الله ربنا سيكشف وسيجعل من هذا إعجازا علميا نتكلم عنه في الأعوام القادمة والأيام القادمة - إن شاء الله - هكذا وسترون وستذكرون . فأخذنا نتتبع فإذا بأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز قال لي : أما سمعت الخبر ؟! قلت ما هو ؟ قال نشر في الجريدة منذ ثلاث سنوات ونصف . تقول الجريدة : إنهم اكتشفوا أن القلب ليس مضخة للدماء , بل هو مركز عقل وتعقل . الله أكبر أرني الجريدة سلمني الجريدة فأحضرها لي وهي موجودة عندي وهذا أول باب . مرت الأيام وإذا بمركز لتبديل القلوب بالأردن , فقلت هذه بلاد عربية لعلنا إن شاء الله يتيسر لنا معلومة , وأن نرى ذلك بأعيننا فأحد الأخوة من المتتبعين لهذا الموضوع قال : هل سمعت المؤتمر الصحفي لأول شخص بدل قلبه ؟ قلت : لا قال : عقد مؤتمر صحفي وقالوا : لو أنكم معنا في البيت تشاهدون سلوك هذا ما غبطتمونى على هذا . يبقى هناك شيء ولكنه ليس محل تركيز وأبحاث . اليوم في الفجر اتصل بي أحد الإخوة من الأطباء السعوديين يشتغل في عملية تغيير القلوب ويريد أن يعد بحثا عن هذا الموضوع , فأخذت أسأله : أنا أريد أن تركز على التغييرات العقلية التي تحدث والنفسية , والقدرة على الاختيار ماذا يحدث ؟ قال : أولا أريد أن أقول لك شيئا معلوما الآن عند العاملين في هذا الحقل وهو أن القلب الجديد لا تكون فيه أي عواطف ولا انفعالات .. كيف هذا الكلام ؟ قال : هذا القلب إذا قربت إليه خطرا بدا وكأنه لا شيء يهدده ! بينما الثاني يرعش وإذا قربت شيئا يحبه بدا وكأنك لم تقدم إليه شيئا . قلب بارد غير متفاعل مع سائر الجسد . فأقول : هذا إن شاء الله سيكشف عن كثير من أوجه الإعجاز وسيبين ما نبحث عنه واصبروا قليلا , فإن المسألة في بدايتها وهاهم يقولون : أكتشفوا في القلب هرمونات عاقلة , وهرمونات عاقلة ترسل رسائل عاقلة إلى الجسم كله وإن القلب مركز عقل وتعقل , وليس مجرد مضخة والله أعلم وإن موعدنا قريب بإذن الله
موضوع رائع يااختي الفاضلة والغالية ... ركاز ....
اختيار مميز بالفعل لموضوع نقاش مهم ومعقد ويدخل في صميم حياتنا .....
سلمت ايدش على ماسطرتي لنا ....
لقد استمتعت به كثيرا .....
وقد حاولت ان اتناول الموضوع بكل جوانبه وفروعه المختلفة .....
واعتذر عن الاطالة او وجود اي خطاْ بدر مني دون قصد ....
هذا فان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي ومن الشيطان ....
واتمنى لش المزيد من التالق والابداع والتميز كما هي انتي دائما .....
ولش مني اجمل واطيب تحية وتقدير ........